يقول الحسن رحمه الله المؤمن في الدنيا كالاسير. المؤمن في الدنيا كالاسير يسعى في فكاك رقبته لا يأمن شيئا حتى يلقى الله عز وجل. يغدو ويروح في طلب الارباح. اما ان يكون
ترابحة او ان يكون خاسرا. متى تبين؟ التجارة الحقيقية متى الربح من الخسارة فمن زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاز
