طيب ما المخرج؟ النبي صلى الله عليه وسلم لما بين هذا الامر لم يترك الامة هكذا بل وضح لهم سبيل وبين لهم طريق النجاة. فمن اخذ بطريق النجاة نجا وسلم. ومن لم يأخذ به لطخته. هذه
وربما وقع فيها. فقال اوصيكم بتقوى الله النبي صلى الله عليه وسلم اوصاهم وصايا الاولى تقوى الله. وهي الاولى الاولى قبل. قال اوصيكم بتقوى الله انه من يعش بعدي منكم فسيرى اختلافا كثيرا
طيب ماذا نفعل؟ قال اوصيكم بتقوى الله. لان الانسان اذا لزم تقوى الله سلم من الشهوات. ثم قال عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي فاذا لزم السنة سلم من الشبهات
ثم قال علي بالسمع والطاعة اوصاهم بالسمع والطاعة. لماذا؟ ليسلموا من مفارقة الجماعة والخوظ بالدماء
