نعم هذا امر من النبي صلى الله عليه وسلم وهو من باب الكناية. كناية عن لزوم الانسان السنة تمسكه بها. فالانسان مأمور قوله تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ. سنته صلى الله عليه وسلم وسنة الخلفاء الراشدين. اكد هنا في هذا الحديث علي بثلاث تأكيد
الاول قال عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين قال عليكم هذا حظ وامر قال تمسكوا بها. امر الانسان ان يتمسك بها. ما قال امسك امسكوا بها وانما قال تمسكوا. الثالث قال عضوا
بالنواجذ وهذا تقوله العرب للشيء الذي يتمسك الانسان به. نواجذ اذا اراد الانسان ان يمسك بالشيء وعليها بناجده فهذه ثلاث تأكيدات ينبغي للانسان ان يتمسك بالسنة يقبل عليها يبالغ في الامساك بها ولا يتركها. ولذلك ابو بكر لما قيل له يعني بعد وفاة النبي عليه الصلاة والسلام كان يقول لا
لا اترك شيئا كان النبي صلى الله عليه وسلم يعمله الا عملت اني اخاف ان اترك شيئا من سنته فاضل
