الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم ومن المسائل ايضا هذا الحديث فيه دليل على الرد على من اشكل عليه علم الاطباء بما في الارحام فكيف نجمع بعلم بين علم الاطباء بما في الرحم؟ مع قوله عز وجل في مفاتح الغيب الخمسة ويعلم ما في الارض
فعلم ما في الارحام من خصائص الله ومع ذلك فالاطباء يعرفون ما في الرحم الان؟ الجواب انتبهوا هذا الحديث يحل هذا الاشكال. وهي ان العلم بما في الارحام الذي يختص الله به ليس بعض العلم وانما هو العلم الشامل الكامل بكل
كل ما يتعلق بهذه النطفة من عمل ورزق وشقاء وسعادة ومضجع واثر وبياض وسواد وصحة ومرظ وزواج ووظيفة؟ هل الاطباء عن بكرة ابيهم يستطيعون ان يتعرفوا على هذا؟ الجواب لا. اذا ما يعلمون ما في الارحام
في جزئية واحدة وهو العلم بكونه ذكرا او انثى. ثم لو اطبق اطباء الدنيا على استكشاف ذكورته من انوثته قبل تخلقه لما استطاعوا. لما استطاعوا. فاذا لا يشكل عليك ذلك مطلقا. وكم من تحديد ذكورة صاروا
او تحديد انوثة صار ذكورا ذكورية والامر بيد الله عز وجل
