الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم قاعدة العبادات تتعلق صحة بالنية المجزوم بها لا بالنية المشكوك فيها او المترددة يا زين هالقاعدة. قاعدة العبادات تتعلق بالنية المجزوم بها لا المترددة
ولا المشكوك فيها. فلا تصح الصلاة الا بالنية المجزوم بها. لكن النية المترددة او النية المعلقة او النية المعلقة او المشكوك فيها فالصلاة فيها بها لا تصح. الصوم لا يصح بالنية المترددة
المشكوك فيها وانما يصح بالنية المجزوم بها. الاحرام من الميقات. لا بد فيه من نية مجزوم بها بانك ستحج او تعتمر. فمن مر على الميقات بالنية والارادة المجزوم بها فيجب عليه الا يتجاوز الاحرام الا بميقات
لكن من الناس من من هو متردد في العمرة عنده عمل في جدة وقال لا ادري هل ساتمكن من العمرة او لا وتجاوز الميقات بالنية المترددة. فهنا لا يجب عليه الاحرام من الميقات فيما لو عزم بعد ذلك على ان يعتمر
لكن لو انه نوى جزما العمرة وتجاوز الميقات فلو انه احرم داخل المواقيت وهو افاقي لوجب عليه ذبح دم. لان النية التي تجاوز الاحرام بها عفوا تجاوز الميقات بها هي النية المجزوم بها. هي النية المجزوم
بها. تعال فيصل والله ما تروح تعال. حلفت. استرح. هي النية المجزوم بها. فهمتم هذا فاذا لا يصح شيء من التعبدات بالنية المترددة او المعلقة بل لا بد فيها من نية مجزوم بها. ومن
ايضا ان قلت قول النبي صلى الله عليه وسلم انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى. هل دلالتهما واحدة ام مختلفة؟ هل دلالة الجملة الاولى كدلالة الجملة الثانية ام مختلفة؟ الجواب فيها قولان لاهل العلم
ان القول الصحيح عندي ان الجملة الاولى دلالتها شيء والجملة الثانية دلالتها شيء اخر. وذلك جريا على قاعدة التأسيس اولى من التأكيد. فلو جعلنا الجملة الثانية مؤكدة للاولى لكان تأكيدا ولكن لو
جعلناها منشأة منشأة لمعنى جديد لكانت تأسيسا ومتى ما دار معنى اللفظة بين تأكيد قيد اللي معنا سابق او تأسيس لمعنى جديد التأسيس اولى من التأكيد. وقد اختلف العلماء المعنى على اقوال كثيرة. القول الصحيح عندي ببساطة قبل ان تكتبوا
ان النية المذكورة في قوله انما الاعمال بالنيات هي نية ايقاع العمل. وقوله وانما لكل امرئ ما نوى هي نية الاخلاص والمعمول له. فاذا النبي صلى الله عليه وسلم بين لنا ان الاعمال لا يتصور وقوعها الا
بنية فقال انما وقوع العمل بالنية. اذا يتكلم عن اي نية الان؟ نية ايقاع العمل. ثم نبهنا على شيء اخر اخرى قال وانما لكل امرئ ما نوى. فمن نوى وجه الله عز وجل والدار الاخرة
كتب له الاجر كاملا. وقد بين رسول الله هذا المراد بقوله فمن كانت هجرته الى الله فاي نية تتكلم عنها الان نية المعمول له لا نية العمل. فقوله انما الاعمال بالنيات دليل على اثبات نية
قاع العمل وملازمتها للاعمال. وقوله وانما لكل امرئ ما نوى فيه بيان للنية الاهم. والاخطر والاعظم وهي نية المعمول له اي نية الاخلاص
