الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم المسألة الثانية ان فيه دليلا على قاعدة دعوية اريدكم ان تفهموها. وتعملوا بها وهي انه ينبغي ان تعلق قضايا الاعمال بمسائل الايمان. من باب ربط العمل بالاعتقاد. ليكون ذلك اعون على فعلها واعظم لمنزلتها في قلب المتحدث
معه كما قال صلى الله عليه وسلم ها من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم ضيفه فعلق الاكرام الذي هو مسألة فقهية بالايمان الذي هو مسألة عقدية ليكون ذلك اعظم في نفس السامع. حتى يعلم ان هذا الفرع العملي شعبة من شعب
الامر العقدي فاذا لا تخرج الامر الفرعي غير مقرون بامر عقدي. لانك تريد ان تعظم هذا الامر عند فلابد ان تربطه بامر عقدي. واسمعوا الى قول الله وليشهد عذابهما طائفة من ايش؟ من المؤمنين. مع انه مجرد شهود
اقامة حد وقد لا تطيقه النفوس. وقد لا يستطيعه الانسان وربما يغمى عليه. لكن اشهد ان كنت مؤمنا فاشهد. وقال الله عز وجل ولا تأخذكم بهما رأفة ايش؟ ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر. فدائما القرآن يعلق قضايا الفروع بامور
العقائد. فيا ايها الدعاة انتبهوا لهذا الاصل. اذا جئت تتكلم عن اللحية اربطها بالايمان. اذا جيت تتكلم عن ترك الزنا اربطه بالايمان. اذا جئت تتكلم عن صلاة الجماعة اربطها بالايمان ثم انظر كيف يستجيب لك الناس لعلمهم بان هذا امر عظيم يتصل بامر عقدي فمن هذا
مبدأ قال رسول الله من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقم فجعل حفظ اللسان من مقتضيات الايمان فليكرم جاره فجعل اكرام الجار من مقتضيات الايمان فصار لها وقع في ماذا؟ في نفوس السامعين. بل اسمع الى قوله صلى الله عليه وسلم لا
حل لامرأة تؤمن بالله واليوم الاخر ان تصوم. وزوجها شاهد الا باذنه. فعلق قضية صوم النافلة في اذان الزوج بقضية الايمان. وماذا بعد ذلك؟ وهذا وهذا اصل ذكرته في كتاب لي لعلكم اطلعتم عليه اسمه تذكير اسود
الصحوة بجمل من قواعد الدعوة. اقرأوا هذا الكتاب تجدون هذا الاصل موجودا فيه ان شاء الله
