الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم القاعدة الاولى كل فعل نفي الايمان عن تاركه كل فعل. كونوا سريعين في الكتابة. كل فعلا نفي الايمان عن تاركه فلوجوبه. وكل فعل نفي الايمان عن فاعله
فلي حرمته. اعيدها مرة اخرى. كل فعل نفي الايمان عن تاركه فلوجوب وكل فعل نفي الايمان عن فاعله فلحرمته. فقوله صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث لا يؤمن احدكم حتى
قال كذا وكذا فهذا دليل على وجوب هذا الفعل. ولكن قوله في الحديث الاخر لا يزني الزاني وهو مؤمن هذا دليل على حرمة الزنا. فاذا علق الايمان على فعل الشيء انتبه. اذا علق الايمان على فعل الشيء فهو
ودليل على وجوب هذا الفعل. واذا علق الايمان على ترك الشيء فهو دليل على حرمة هذا الفعل. القاعدة الثانية الفعل المنفي عن صاحبه الايمان كبيرة من الكبائر. الفعل المنفي عن صاحبه الايمان كبيرة من الكبائر. بمعنى ان من جملة الامور التي يعرف بها الكبائر نفي الايمان عن
الفاعل الزنا كبيرة لما؟ لان الايمان منفي عن فاعله. اذا لم يأمن جارك بوائقك فانت مرتكب لكبيرة من كبائر الذنوب. لما؟ لان الايمان منفي عن تاركه. فهمتم؟ طيب ليس منا من حمل علينا السلاح. اذا حمل السلاح على الناس كبيرة من الكبائر. من غش فليس منا كبيرة. فاي
دليل فيه ليس منا من فعل كذا وكذا. وكل دليل فيه من فعل كذا فليس بمؤمن فهي علامة على علامة على ماذا؟ علامة على كون هذا الفعل كبيرة من الكبائر. القاعدة الثالثة الايمان المنفي عن فاعل الكبيرة
هو كمال الايمان الواجب لا اصل الايمان. الايمان المنفي عن فاعل الكبيرة هو كمال الايمان الواجب لا اصل الايمان. خلافا لمن؟ للوعيدية من الخوارج والمعتزلة. فقول النبي صلى الله وعليه وسلم في هذا الحديث لا يؤمن احدكم حتى يفعل كذا وكذا اي لا يتحقق الايمان الواجب الذي تحصل
النجاة الابتدائية يوم القيامة الا بهذا الفعل. فلا يمكن ان ينفى الايمان على ترك شيء من المندوبات او المستحبات لا وانما لا ينفى الايمان الا عن فاعل شيء من محرمات او تارك شيء من الواجبات
فاذا قوله لا يؤمن من فعل كذا هذا ليس نفيا لاصل الايمان وانما نفي لكمال الايمان الواجب قاعدة رابعة. انتفاء بعض شعب الايمان لا توجب انتفاءه بالكلية الا بدليل. انتفاء بعض شعب الايمان لا توجب انتفاءه بالكلية
الا بدليل فان المتقرر عند العلماء ان الايمان شعب واجزاء كما سيأتينا في القاعدة التي بعدها. فاذا ذهبت شعبة من شعب الايمان هم فلا يؤدي ذهابها الى فوات اصله. وانما يؤدي
الى نقصه اي نقص كماله فقط. ومن القواعد ايضا الايمان شعب واجزاء. لقول النبي صلى الله عليه وسلم الايمان بضع وستون او قال بضع وسبعون شعبة. فافضلها او قال فاعلاها قول لا اله الا الله
الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق. فليس الايمان جزءا واحدا لا يتجزأ وليس شعبة واحدة بل هو شعب كثيرة اعلاها كلمة التوحيد وادناها اماطة الاذى عن الطريق واما الشعب التي بين هاتين الشعبتين
فمنها ما هو الى الشعبة العليا اقرب ومنها ما هو الى العلية الدنيا اقرب والناس يتفاوتون في ذلك عظيما ولذلك قال اهل السنة ان الايمان يزيد وينقص. فكلما ازداد تحقيقك لشعب الايمان زاد حتى يبلغ كماله
كلما ضعف تحقيقك لهذه الشعب نقص حتى يذهب كله. ومن القواعد ايضا مرتكب الكبيرة مؤمن ناقص الايمان في الدنيا وتحت المشيئة في الاخرة. مرتكب الكبيرة مؤمن ناقص الايمان في الدنيا وتحت المشيئة في الاخرة وهذه القاعدة فيها بيان مذهب اهل السنة والجماعة في حكم
ارتكب الكبيرة في الدنيا والاخرة. فاما في الدنيا فنحكم له بالايمان الناقص. واما في الاخرة فهو تحت مشيئة الله فان شاء الله عذبه وادخله الجنة عفوا فان شاء الله غفر غفر له وادخله الجنة ابتداء وان شاء عذبه في النار ثم يخرجه
منها الى الجنة انتقالا اذ المتقرر باجماع اهل السنة انه لا يخلد في النار احد ممن معه اصل الايمان والاسلام. هذه قواعد لابد من فهمها في قوله لا يؤمن. وان المنفي انما هو كمال الايمان الواجب لا اصل الايمان
