الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم ومن المسائل ايضا ان قيل لك ما حكم المماثلة في القصاص؟ هل المماثلة في القصاص تتنافى مع الاحسان الجواب المتقرر في القواعد ان من عاقب بشيء ان من عوقب بشيء
فليعاقب بمثل فله فله فله العقاب بمثله. ان من عوقب بشيء فله العقاب بمثله لقول الله عز وجل وان عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به. ويقول الله عز وجل وجزاء سيئتي سيئة
مثلها فالقول الصحيح ان المماثلة في القصاص جائزة وقد ثبت في الصحيحين من حديث انس ان يهوديا رد رأس جارية بين حجرين. فقيل لها من فعل بك كذا فلان فلان حتى سموا اليهودي. فاومئت برأسها فاخذ اليهودي فاعترف. فامر رسول الله
صلى الله عليه وسلم ان يرض رأسه بين حجرين. وفي الصحيحين من حديث انس ان قوما من عكل او عرينة قدموا فاجتووا المدينة فامرهم النبي صلى الله عليه وسلم ان يلحقوا بلقاح الصدقة وان يشربوا من ابوالها والبانها فلما صحوا قتلوا راع
النبي صلى الله عليه وسلم واستاقوا النعم. فجاء الخبر الى النبي صلى الله عليه وسلم في اول النهار. فلما ارتفع النهار جيء بهم فامر فشملت اعينهم اي خرقت بالمسامير المحماة سملت اعينهم
قطعت ايديهم وارجلهم والقوا في الحرة. يستسقون فلا يسقون حتى ماتوا. فدل ذلك على ان المماثلة القصاص اذا قام مقتضاها لا تتنافى مع الاحسان المأمور به شرعا
