الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم ومن المسائل ايضا في هذا الحديث دليل على وجوب الحفظ على حفظ الاوقات. واستثمارها وعناية الاسلام بمسألة الوقت والا ينبغي تضييعه ولا تفويته بالاشتغال بما لا فائدة فيه. فالاوقات اعظم شيء امرت انت
بحفظها فلا تكن هي اسهل الاشياء ضياعا عليك. ولقد فرط كثير من الناس في هذه النعمة التي يغبن عليها الانسان. قال النبي صلى الله عليه وسلم نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس اصحة
هو الفراغ ولاهمية الوقت واستثماره جعل الله عز وجل الوقت من جملة الاشياء التي اقسم بها في كتابه فاقسم بالفجر والعصر والضحى والليل وكلها من اجزاء الوقت. فعلى الانسان ان
لا تمر عليه لحظة من لحظات حياته الا الا في خير. الا في خير. فان تعب جسدك من عمل الخير فلا اقل من ان تعمل فكرك في التفكر. فاعمال الفكر لا يتعب الانسان. المهم انك تكون في طاعة. فاذا تعبت من
الصلاة تعب لسانك من الاذكار. تعبت من التأليف تعبت من التعليم فلا اقل من ان تتكئ على اريكتك ثم تقلب بصرك في السماء والنجوم والجبال والشجر والدواب وتتأمل الناس تأمل الحياة الدنيا والاخرة. فاذا لا ينقطع
طريقك الى الله عز وجل حتى ولو بالتفكر والتأمل. ولا نجد المبرزين من الناس الا من على وقته
