مثل اذا قال الانسان انا يعني ينظر بعقله نظر بعقله مثلا يقول اذا هذا الوضوء مثلا غسل الوجه واليدين الى المرفقين. الرأس وغسل وش المعنى؟ وش عن هذا لماذا يعني ما تصلح الصلاة الا بهذا؟ يذهب يسأل بعقله ما المانع؟ وكذلك لماذا
آآ يأمرنا الله جل وعلا بان نذهب الى الكعبة ونطوف عليها وننفق الاموال ونتعب اجداننا وكذا وكذا ما الحكمة؟ ما نرى شيئا يعود لا علينا ولا على غيرنا كما يقول الذين
يريدون ان تكون عقولهم حاكمة على اوامر الله جل وعلا هذا في الواقع من اكبر المعاصي ومن اقوى من اعظم الاعتراض على الله جل وعلا فيجب على الانسان ان ينقاد ويسلم اذا جاءه امر من الله قال سمعا وطاعة. سواء ظهرت له حكمته او لم تظهر له
فان ظهرت الحكمة فهو زيادة خير يحمد الله على ذلك. وان لم تظهر يكفي انه عبد. يقول انا عبد مأمون  شأن العبد ان يطيع لسيده ولا يعترض عليه في كل امر من اوامر الله
فتظهر العبودية والتسليم في الامور التي ما يدرك العقل معانيه اما مثل اداء الزكاة ونفع الناس فهذا ظاهر. انه فيه نفع وفيه خير غيرها فقد يقول ما ما يظهر لي هذا واذا ما ظهر له ما ينقاد لهذا الشيء. ربما تبرم به فيكون بذلك
افعاله وتبرمه اعظم من طاعته عند الله يعني معصية لا توازيه الطاعة نسأل الله العافية المقصود انه لابد من التسليم. ولهذا يقول الله جل وعلا في الحكم  والتحكم عام سواء في قضايا معينة
او في امور الدين او في غيره وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما
