هذا في الواقع من المرض الوساوس امراض وهي من الشيطان الا العاقل ما يجوز ان يشك في الفعل الذي يفعله. او القول الذي يقوله للذي مثلا يكبر ويقول التكبيرة ما هي صحيحة
لان الخروج من الحروف من تخرج من مخارجها كما ينبغي. ثم يعيدها مرة اخرى ثم يعيدها اخرى وهكذا هذا اشبه شيء بالجنون وبعض الناس اذا حصل له هذا الوسوسة زاد
لان الشيطان يزيد حتى تجد بعضهم يقف في الصف ويرفع يديه ويغمض عينيه ويجتهد بان يأتي بالتكبيرة كما ينبغي ثم تجده يقول نويت ان اصلي كذا وكذا وكذا ثم يعيد مرة
الى ان يذهب وقت وكذلك في الوضوء يتوضأ ثم اذا خرج عاد يتوضأ مرة اخرى ثم يعود مرة اخرى وهكذا وربما يخرج الوقت وهو يعيد مرة بعد اخرى الوظو فهو مرض في الواقع مرض من الشيطان
يأتيه كل مرة ويقول وضوءك ما هو صحيح خرج منك شي انت ما كملت الوضوء تركت كذا عملت كذا ثم يسمع له يسمع لقوله كلما سمع له وقد ارشد الرسول صلى الله عليه وسلم الى مثل هذا
يقول ان الشيطان يأتي احدكم وهو في صلاته ويقول انك احدثت فلا ينصرف حتى يجد ريحا او يسمع صوته يلجأه الشيطان يأتي اليه وينفخ بين رجليه هو الشيطان نفسه ينفخ بين الجنين ويقول انك حززت
فلا ينصرف الانسان حتى يجد ريحا او يسمع صوتا خرج منه يعني لابد من اليقين يتيقن ما دام نمت انك دخلت الصلاة وانت طاهر؟ ما تخرج منها بالوسوسة وسوس الشيطان ولا تلتفت اليه
لابد ان هي تأتي يأتي دليل تتيقن به. كذلك اذا توظأ الانسان في وظوءه وقال انك ما كملت الوضوء لا يلتفت اليه والا زاد المرض كل ما تمادى معها معه زاد. وانما العلاج في هذا ان يتركه ويعرض عنه. ويتناساه ويتعمد
ويتعمد ذلك يتعمد ويصلي بهذا الوضوء الذي يكون عنده فيه شك اولا حتى يزول يذهب  كذلك اذا كان يقول انه يخرج من منك شيء وسوس تأتيه ويقول خرج منك شيء خرج منك شيء
ما يلتفت اليه الا اذا كان عنده علم بذلك. انه مجرد وسوسة فلا يجوز ان يلتفت الى لانها امراض اما خارج الصلاة والوضوء مثل الاكل واللباس وغيره فقد تكون اسهل
لان اكثر الوساوس في الصلاة وفي الوضوء هذا يكون نادر عند بعض الناس فقط الذين عندهم تشدد وعندهم سيادة اه حرص زائد لم يأمر الله جل وعلا به في الذي مثلا يقول الناس اليوم وقعوا كلهم في الربا
الاكل اكل طعامهم لا ينبغي فيصبح ما يأكل عند الناس يعني يقول يأكلون الربا ويتعاملون بالغش وكذا فاموالهم حرام هذا منكر. هذا الفعل منكر من المنكرات الانسان اذا ما تيقن ما علم ان هذا حرام ما يمتنع منه
واذا دعي الى طعام اجاب وان كان يعلم ان عنده شيء من الحرام اذا لم يغلب على ماله الحرام يجيب اليه. ولا عليه شيء الرسول صلى الله عليه وسلم دعاه يهودي
يطعام فاجابه. والمعلوم ان اليهود كانوا يتعاملون بالربا وبغيره. بل يتكالبون على المال اكثر من غيره يحبون المال من زمن في زمن قديم اكثر من غيرهم هذا شيء معروف وكذلك
الثياب مثل تجده يقول الناس ثيابهم نجسة لانهم ويتنزهون فاذا احتاج الى شيء ما يلبس ثوبا الا بعد ما يغسله بعد ما مثل هذا ايضا لا يجوز. انما اذا لم يعرف يعرف نجاسته يصلي به
الاصل فيه الطهارة. وهكذا في الامور كلها ومن ذلك اللحوم التي تذبح اذا كان البلد اسلامي بلد مسلمين كثير من الناس يقول انا ما اكل من هذا هذا يجوز ان ذبحه ذبحه مرتد
او كافر اعرف انه البحر انا. وان كان البلد بلد اسلامي هذا ايضا من المنكرات اذا كان البلد بلد اسلام يأكل الا اذا علم ان الذي ذبحه مرتد او انه كافر
وقد جاء في الصحيحين الرسول صلى الله عليه وسلم سئل قيل له ان ناسا حديث عهد بشرك يأتوننا باللحم لا ندري اذكروا اسم الله عليه  فقال اذكر سموا انتم وكلوا
معلومة ان تسمية الاكل ما تأثير لها في التحليل والتحريم؟ لها تأثير ولكن معناها يقول اطرحوا الشك عنكم هذا شك ارموه عنكم. فالاصل انهم مسلمون. اذا كان الظاهر انه مسلم يكفي هذا
فلا يلتفت الى الشكوك التي يشك فيها الانسان وهذا باب واسع. ينبغي للانسان ان يكون عنده بصيرة فيه. نعم
