اما الامور الاخرى مثل طاعة المخلوق في المعصية كونوا يطيعوا سوف يسلط الله جل وعلا عليه ذلك المخلوق في الدنيا. غالبا وان لم يتسلط عليه في الدنيا فانه يوم القيامة يصير يصير بينهما معاداة وملاعنة ومباغظة كل واحد يلعن الاخر
ويبغضه. ومن اضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له الى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون واذا حشر الناس كانوا لهم اعداء وكانوا بعبادتهم كافرين وتقطعت بينهم الاسباب. يعني المواد والصلات التي كانت بينهم في الدنيا تتقطع
وليس معنى ان تتقطع فقط انقطعت اصبح ما فيها نفع. بل تبدلت وصارت بدل ده بغض بدل الرحمة لعنة. كل واحد يلعن الاخر. ويوم القيامة يلعن بعضكم ببعض. بعضكم ويكفر بعضكم ببعض. يكفر بعضهم بعض ويلعن بعضهم بعضا. وآآ السبب
في هذا هو انهم تركوا اوامر الله جل وعلا ونواهيه والحكم هذا مطرد حتى في احكام الاحكام التي تجرى على الناس في الشريعة. مطردة  كل من خالف امر من اوامر الله
يعاقب حتى ان من تعجل شيئا قبل اوانه عوقب بحرمانه. مثل اذا كان الانسان له مورث له مال محتاج الى المال ربما استعجل وقتل هذا المورث حتى يرث المال. الحكم
في هذا انه يحرم لا يعطى من المال شيء بسبب فعله يمنع لانه تعجل شيئا قبل اوانه. فيعاقب بحرمانه وهذا شيء في قدر الله وفي شرعه. وهذا الذي يشير اليه ان الذي يخالف امر الله جل وعلا
طالبا هوى نفسه ومرادها. وهو يعرف حكم الله في ذلك. انه يعاقب بان يسلط عليه ذلك الشيء ويحرم من المراد الذي اراده واذا حصل له يكون عذابا له امور يتصورها الانسان عذبة
ثم تصبح بعد ايام عذابا تصبح عذاب وهو يتصور انها عذبة ولذة. وهذا اذا نظر الانسان الى الناس ابصر ذلك فيهم اذا كان ذا بصيرة او كان ذا صبر سنن الله جل وعلا وايامه في خلقه. نعم
