وجاء في بعض الاثار ان اكره ما لدى الانسان يوم القيامة ان يرى من يعرفه الانسان الذي يعرفه ما ما يحب ان يراه خوفا ان يكون له عليه حق. فيطالبه بذلك
ولابد من المطالبة ولابد فهذا ما يترك منه شيء حتى ان الله جل وعلا البهائم التي لا جزى عليها ولا عذاب ولا ولا نعيم يقتص منها يوم القيامة تبعث لاداء الحقوق
لهذا جاء انه يقتص من الشاة القرن للشاة الجلحة لانها قد تنطأت تنتطح شاتان واحدة لها قرون والاخرى ليس لها قرون ومعروف معروف ان اللي لها قرون تغلب التي لا قرون لها وقد تؤثر فيها
وكذلك غير الشاذ مثل البقر والوحوش وغيره من الدواب فاذا كان يوم القيامة بعثت ثم يكفى الصلاة يؤخذ الحق من من الظالم ويعطى المظلوم ثم اذا استوفيت الحقوق منها قال الله جل وعلا لها كوني ترابا
ويتمنى عند ذلك اليوم الكافر ان يكون مثله ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا. يعني يا ليتني كنت مثل هذه البهائم لكن ما ينفع الا فالحق الذي بين الخلق لابد من ادائه ولهذا يقول
رسولنا صلوات الله وسلامه عليه من كان له حق عند اخيه فليتحلل قبل ان لا يكون دينار ولا درهم وانما هي الحسنات والسيئات ويؤخذ من الظالم يؤخذ من الظالم حسنات
حتى يستوجب مظلوم فان لم يكن له حسنات اخذ من سيئات المظلوم وطرحت على الظالم حتى يستافي ما في طريقة الا هذا فقط الوفاء بالحسنات والسيئات هذا امر امر صعب في الواقع
حسنة تكون عند الانسان تساوي الدنيا بل الدنيا ما ما تسوى شيء في ذلك اليوم لان الله جل وعلا يقول وان تك حسنة يضاعفها حسنة واحدة اذا فظل للانسان للمؤمن حسنة
واحدة زائدة على سيئاته فان الله يضاعفها ويدخله بها الجنة الحسنة الواحدة وان تك حسنة يضاعفها ويؤتي من لدنه اجرا عظيما جل وعلا هذا الواقع ينبغي للمسلم ان يحذر من
حقوق الناس واذا صار عليه حق لاحد فليبادر الى ادائه او تحلله يطلب ان يجعله في حل يقدم له ما يريد من مال او او غيرها حتى يقدم نفسه يقول اقتص مني اضرب افعل ما تريد
واجعلني في  اذا حصل ذلك الحياة فهذا هو العقل في الواقع وهو الحزم حزم الانسان يدعوه تعنته وعناده يقول لا ما استحله ولا اطلب منه شيء انه سوف يندم
