والامر الثاني الذي هو من عنوان السعادة انه اذا ابتلي صبر ولابد من البلوى لا يمكن ان يكون يوجد بدن صحيح خالي من الامراض او سالما من المصائب التي تحتوشه
الموت قريب موت بابن ذهاب مال تسلط عدو سواء بالكلام في العرض او بالظرب او باخذ المال او بغير ذلك. لا بد كل انسان لا بد ان يصاب  فاذا وطن الانسان نفسه على الصبر
واحتساب ذلك في حسناته انه الانسان عليه ان يعمل لشرع الله جل وعلا ويجوز له انه اذا ظلم ان يعاقب الظالم بمثل ما ما ظلم ولكن هذا لا يكفي لا بد ان يصبر
قد يناله من ابنه اذى  فيحتاج الى الصبر من اقرب الناس الي يحتاج الى الصبر وهذه الدنيا طبعت على المكدرات لن يوجد فيها مخلوق لا يحدث له امر يكدر خاطره
ولن يوجد مخلوق لن يصاب بمصائب ابدا فلا بد من الصبر فاذا صبر الانسان والصبر معناه كما قال حبس النفس على ما تكره يحبسها على الامر الذي تكرهه
