وان هنا اعمال الناس التي يتقربون بها الى الله تتفاوت هذا نصوصه الادلة عليه اكثر من ان تحصى والتفاوت اعظم ما يكون بما في القلوب يقوم الانسان في في جوار اخر في في الصف في الصلاة
ويكون ما بين صلاتيهما مثل ما بين السماء والارض هذا تكون صلاته مقبولة لها نور وهذا قد تكون مقبولة ولكن ليست مثل الاخر وقد تكون مردودة لأنه لأن التفاوت في الخشوع وفيما في القلب من النيات والإخلاص اخلاص لله جل وعلا
ولهذا جاء في الترمذي الترمذي عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال يصاح برجل يوم القيامة على رؤوس من امتي يصاح برجل من امتي على رؤوس الناس يوم القيامة
يؤتى به كل الناس يشاهدون فينشر له تسع وتسعون سجل  سجل معروف انه الكتاب الذي اشتمل على الاعمال كل سجل مد البصر كله سيئات يقال له اتنكر من هذا شيء؟ فيقول لا
فيقال له الك عذر؟ فيقول لا ما لي عذر فيقال له الك حسنة  لك حسنات فيهاب ويقول لا ما لي شي فيقول الله جل وعلا بلى ان لك عندنا حسنة وانك لا تظلم اليوم شيئا
فيخرج له بطاقة صغيرة مكتوب فيها اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله  يقول يا رب ما هذه البطاقة مع هذه السجلات يعني ما لها قيمة سجلات تسعة وتسعين سجل. كل واحد مد البصر
واي بطاقة صغيرة يقال انك لا تظلم شيئا فتوضع السجلات في كفة الميزان والبطاقة في الكشة الاخرى سترجح البطاقة وتخف السجلات سيكون ناجيا من اهل الجنة ومن المعلوم ان كثيرا
ممن لا يعصيهم الا الله يدخلون النار وهم يقولون لا اله الا الله والاحاديث في هذا متواترة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فانه جاء في حديث الشفاعة انه يقول اخرجوا من النار من قال لا اله الا
وفي قلبه مثقال حبة من خردل من ايمان قال حبة من بر ثم قال حبة من شعير ثم قال ادنى شيء من ايمان   وكلهم يقولون لا اله الا الله لان الذي يشرك بالله جل وعلا
ولا يقول لا اله الا الله معتقدا معناها وعاملا بما دلت عليه فانه ان الجنة تكون عليه حرام ومن يشرك بالله فقد حرم انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار. وما للظالمين
من انصار  الظالم هو الظلم على الحقيقة هو الشرك وليس له من ناصر لا شافع ولا عمل متقبل ما لهم من شافعين فيبقون في النار دائما وابدا المقصود ان هذا ليس هناك يعني اشكال في ان التفاوت في هذا انه للاخلاص
والنية والصدق في القول والاقبال على الله بالخشية والخشوع والانابة فهذا الذي صيح به على رؤوس الناس واخرجت له هذه السجلات وجيء بهذه البطاقة  هذا بعد ما عمل هذه الاعمال التي سجلت عليه. قال هذه الكلمة صادقا مخلصا تائبا ثم مات
على ذلك فرجحت هذه الكلمة بكل سيئة عملها مع هذه الكثرة الكاثرة فهكذا اذا عمل الانسان عملا يكون مشتغل القلب في ويكون عمله صوري مثل هذا نفعه قليل وجدواه قد تكون معدومة
فاذا عمل اخر نظير هذا العمل مساو له في الصورة ولكنه بحضور القلب وبالصدق اخلاص فانه لا يمكن ان يوازن بين هذا وهذا ابدا هذا الله جل وعلا ما ينظر الى صور الاشياء صورنا وانما ينظر الى قلوبنا. القلوب التي فيها الاخلاص وفيها
الصدق فيها الاقبال على الله جل وعلا هي محل نظر الله جل وعلا. فيثيب على ذلك فيثيب
