وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما كيف يعني هذه الامور يعني قيود كثيرة اولا يقسم جل وعلا انه لا يحصل الايمان لاحد
حتى يحكم الرسول صلى الله عليه وسلم وتحكيمه في كل شيء في امور الدين وفي الاحكام التي يحصل بها الشجار بين الناس والخصومات في الحقوق المعينة  قد جاء في الحديث سبب نزول هذه الاية
خصومة وقعت بين الزبير رضي الله عنه ورجل من الانصار في سراج الحرة يعني السيل الذي يجري في الارض من المطر كان الزبير له مزرعة فوق مزرعة الانصاري وكان تشرب مزرعته قبله
فاتى اليه الانصاري وقال لا تحبس الماء اذا جاء السيل فاتركه يأتي الي وقال احبسه الى ان ينتشر في الارض في الارض كلها ثم ارسله اليك. فقال لا لازم ترسله الي
كلنا سوا في هذا فذهب يختصمان الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال الرسول صلى الله عليه وسلم للزبير احبس الماء حتى يصل الى الكعب. ثم ارسله الى جارك
غضب الانصاري عند ذلك وقال ان كان ابن عمتك يا رسول الله؟ يعني حكمت له بهذا الحكم لانه ابن عمتك عند ذلك كان هذا صلح كان هذا صلحا اصلح بينهم الرسول صلى الله عليه وسلم
عند ذلك قال له الرسول صلى الله عليه وسلم للزبير احبس الماء حتى يصل الى الجدر ثم بعد ذلك يرسله الى صاحبه اعطاه حقه لما قال هذا الكلام اعطى الزبير حقه
فنزلت هذه الاية بلى وربك لا يؤمنون. حتى يحكموك فيما شجر بينهم. ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت تسليما يعني اذا حصل بين اثنين نزاع ما اذا لم يحكم الرسول صلى الله عليه وسلم في ذلك وينتهوا عند حكمه
اذا حكم تنتهي القضية هنا اذا حكم بشيء انتهى ويسلم يعني يسلم لهذا الحكم ما يصبح معارض يقول انا لي حق اطالب بحقي وهذا الحكم ما فصل حقي ولا هذا مثل هذا الذي يقول في مثل هالكلام ما سلم
وانقاد ايضا الانقياد معناه الاول عدم الاعتراظ هو الانقياد ان يكون مطيعا مطيعا له فاعلا لذلك  ويسلم تسليما. التسليم معناه ان لا يكون في نفسه حرج منه ولا ضيق. يعني ما ما يقول يا ليته ما قضى بهذا
فليروى يروى بقضيته  لا يكون في نفسه من ذلك شيء من المودة خلاف حكمي. والا لا يكون مؤمنا كل هذه القيود تدل على ان الانسان لا يجوز ان يعترض على امر من اوامر الله جل وعلا
وفي الاية الاخرى الله جل وعلا يخبر انه ما كان للمؤمن لمؤمن ولا مؤمنة اذا قظى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيرة من امره ما له خيار الانسان ما له خيار في امر الله وامر رسوله
اذا امر الله جل وعلا بشيء يجب ان تنقاد له افكر افكر هل افعله او لا افعله هذا ليس اليك وانما اليك الانقياد والاذعان والتسليم وعدم الاعتراض والا ما يكون الانسان مؤمن
القضية ما هي قضية يقال انه انت مخير او ان هذا شيء اليك ايمان كفر  اذا اعترض على اوامر الله ونواهي الله فانه لا يكون مؤمنا كما اقسم جل وعلا بنفسه فلا وربك
لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم
