وكون العمل غير مقيد باتباع السنة ايضا موجب لكونه باطلا. اي نعم كون العمل يكون بالبدع ليس على سنة الرسول صلى الله عليه وسلم يكون محبطا للعمل مردود كما قال صلى الله عليه وسلم من عمل عملا
ليس علي امرنا فهو رد. رد يعني مردود عليه. الله جل وعلا يقول من كان يرجو لقاء ربه فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا. فقوله فليعمل عملا صالحا. العمل الصالح ما كان موافقا للسنة. سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم
قوله ولا يشرك بعبادة ربه احدا ان يكون خالصا لله جل وعلا. ليس فيه رياء. وهذان شرطان لكل عمل. ان يكون موافقا للسنة وان يكون خالصا لله. كل عمل يأتي به الانسان لابد من هذين الشرطين

