ثمان المؤمن الموحد وان كانت عليه ذنوب. فهناك اسباب اسباب كثيرة تمنع ايقاع العقوبة فيه منها الالام والمصائب التي تصيبه في الدنيا فانها تكون مكفرات كما جاء جاءت الاثار في ذلك والنصوص من كتاب الله جل وعلا كقوله جل وعلا ما اصاب من مصيب ما اصابكم
فبما كسبت ايديكم ويعفو عن كثير. ما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم ويعفو عن كثير. فاخبر ان المصيبة التي تصيبنا انها بكسبنا. يعني بسبب اعمالنا. وان الله من فضله وجوده يعفو عن كثير
يعني لو مثلا عاقبنا بما نستحق ما ترك على وجه الارض حيا من بني ادم ولكنه جل وعلا عفو كريم. هذا واحدة المصائب الثاني الحسنات التي يعملها الانسان اه الحسنات تكفر السيئات كما ذكر الله جل وعلا ذلك في كتابه
ان الحسنات يذهبن السيئات  وهذا الكثير هذا المعنى ذكره الله جل وعلا كثيرا المعنى الثالث او الامر الثالث الاستغفار والتوبة التوبة. كل انسان يتوب فان التوبة اذا صدقت نحت كل ما سبقه
الامر الرابع  ان الانسان قد يكون له حسنات كبيرة ولو عمل بعدها سيئات ولم يتب منها  فان هذه الحسنات تغطي تلك السيئات كما جاء في قصة حاطب بن ابي بلتعة رضي الله عنه
لما كتب الى الكفار يعلمهم في مسير رسول الله صلى الله عليه وسلم معلوم ان هذا امر مهم. امر عظيم ليس سهلا الرسول صلى الله عليه وسلم كان يدعو ربه ان يعمي على قريش اخباره. حتى يصل اليهم وهم لا يعرفون عنه شيء
فكتب يخبرهم بمسير رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاءه الخبر من الله جل وعلا فلما استدعاه قرأ عليه الكتاب قال لا تعجلين ان قال لا عمر رضي الله عنه دعني اضرب عنق هذا المنافق
فنظر اليه الرسول صلى الله عليه وسلم وقال وما يدريك انه شهد بدر وان الله اطلع على اهل بدر وقال اعملوا ما اعملوا ما شئتم. فقد غفرت لكم فهذا هذه الحسنة
حسنة عظيمة جدا تكفر السيئات التي تقع بعدها وان كانت كبيرة وقد يقع للانسان حسنة كبيرة ستكون مكفرة للذنوب التي هذا من الاسباب الامر الخامس المرض والموت مرض الموت فانه يشدد على الانسان بحسب ما عنده من السيئات
ليكون ذلك تكفيرا له كما جاء في حديث عبد الله ابن مسعود فانه قال للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله انك لتوعك وعكا شديدا قال اجل قال لان لك اجرين؟ قال نعم
كلما اشتد على الانسان المؤمن ما هو المؤذن الكافر اشتد عليه الالم فان هذا يكون تكفيرا له الامر السادس الصلاة عليه صلاة المؤمنين والاستغفار له فان هذا من اسباب المغفرة له
فانهم يشفعون فيه. وقد جاءت الاحاديث انه من صلى عليه اربعون من المؤمنين الذين لا يشركون بالله شيئا وشفعوا له عند الله جل وعلا فان الله يشفعهم فيه اربعون من المؤمنين
فهذا ايضا من الاسباب الامر السابع اذا لم يكفي هذا كله التكفير فهناك عذاب القبر عذاب القبر من المكفرات ويتفاوت على تفاوت الاجرام. وكثرة الذنوب من كانت ذنوبه اكثر كان عذابه اكثر
وقد لا يكفي هذا لا يكفي عذاب القبر سيكون الامر الثامن وهو الشفاعة شفاعة الشافعي فان الله جل وعلا يشفع الشفعاء من الرسل وسيدهم ومقدمهم وافظلهم محمد صلوات الله وسلامه عليه
فانه يشفع ومن المعلوم ان الشفاعة كما سبق ان لها شروط. اولا يكون المشفوع فيه مؤمن موحد ليس مشرك الثاني ان تكون الشفاعة باذن الله الثالث ان الله يحد للشافعي حدا فيقول هؤلاء اشفع فيه
الامر تاسع اذا لم يكفي هذا فالنار النار تطهر من بقي عليه درن الامر العاشر رحمة ارحم الراحمين. فهذه امور عشرة عشرة امور اسباب لتكفير الذنوب المؤمن الذي يموت على الايمان يعني على التوحيد وان كانت عنده ذنوب كثيرة
فانه لا يخرج من هذه. ونهايته يعني مآله في النهاية الى الجنة وان اصابه ما اصابه ولكن كما سمعنا الجنة طيبة لا يدخلها الا طيب ما يدخل انسان متوسخ بنجسات الذنوب والمعاصي
ما هو ادران حتى يطهر ولو لتطهير النار ولكن المؤمنون الذين ينجون من من النار ويعبرون الصراط قد يكون بينهم حزازات وبينهم في نفوسهم بعضهم على بعض امور من الاغلال
كل واحد عنده غل على الثاني  فاذا نجوا من النار وهم بهذه المثابة يحبسون يحبسون في قنطرة بين الجنة والنار حتى يقتص لبعضهم من البعض ثم يطهرون وينقون من كل غل وشيء من الاحقاد التي في قلوبهم
ولا يدخلوها الا طاهرين. ما فيه قلوبهم شيء من ذلك ولهذا يخبر الله جل وعلا انه ينزع ما في قلوبهم من غل كل ما في قلوبهم من شيء من من هذا النوع ينزع ويذهب
سيدخلون الجنة نقيين مطهرين ما فيهم شيئا من الاحقاد والاغلال التي تكون لبعضهم على بعض لان الجنة جعلت نعيما وكل ما فيها نعيم. ولا يدخلها الا من يتنعم. وليس فيها تنغص ولا كدر
ولا اي شيء يكدر فهي دار النعيم المقيم الابدي الذي لا يتطرق اليه نكد او تكدير ولهذا تصنع بهم ذلك
