يعني انه اذا ترك اذا فاتته الجماعة فقد فاته الربح قطعا وان قبلت صلاته هذا معنى الكلام وان قبضت صلاته فقد فاته ردح. وهو الدرجات التي ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم ان صلاة الجماعة تفظل صلاة الفجر بسبع وعشرين درجة
سبع وعشرين درجة وهذا غبن في الواقع  ما يقاس هذا في امر الدنيا  اما كون بعض الناس بعض العلماء يرى ان الصلاة هو غير صحيحة فهذا لانهم اشترطوا الجماعة قالوا الصلاة في الجماعة شرط
واذا تخلف الشرط فان الصلاة باطلة مثل اذا تخلفت الطهارة او ستر العورة او استقبال القبلة مع الاستطاعة يعني تكون شرط وهذا قول بعض اهل الحديث وبعض الظاهرية قالوا انها شرط. والمذهب الثاني انها واجبة وهذا هو الصحيح. صلاة الجماعة واجبة
فمن تركها فقد اثم واولئك يستدلون بحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم. انها كونه لما جاء الرجل الاعمى  يطلب الرخصة من النبي صلى الله عليه وسلم يقول ليس لي قائد يلائمني وبيتي نائي والمدينة
العوام  هل تجد لي رخصة ان اصلي في بيتي؟ فقال تسمع النداء؟ قال نعم. قال لا اجد الكرفس وهذا كونه اعمى عذر كونه لا يجد قائما قائدا يلائمه ومع ذلك يقول اجب النداء. اذا سمعت النداء فاجب. لا اجد لك رخص. هذا لا يكون للشيء الذي لا يجب
وكذلك كونه يقول لقد هممت ان امر بالصلاة فتقام ثم اخالف الى قوم لا يشهدون الجماعة فاحرك عليهم بيوتهم في النار هذا لابد هذا العقاب لابد ان يكون على ترك امر مهم او مجرد ترك سنة ولا من ترك شيء
وما اشبه ذلك من الاحاديث القول الصواب في هذا ان الصلاة صلاة الجماعة انها واجبة. وانه لا يعذر الانسان بتركها الا اذا كان مريظا او خائفا او كان له مثلا حالة مطر ما اشبه ذلك
اما انه مثلا اشتغل في امور الدنيا او في امور اخرى فيشتغل فيها ويترك الجماعة فهذا يكون مرتكبا اثما يأثم عليه مع فوت الفضل يأثم مع صوت الفضل. اما الذي فاتته فاتته الجماعة بدون
اختياره لهذا فاته الفضل فقط فاته الاجر اما العقاب فليس عليه اثم لانه ليس عن اختياره. نعم
