كان اهل اهل الايمان الايمان الحقيقي الراسخ كانوا يستبشرون اذا قتل مقتول منهم وكانوا يتمنون فاذا سقط بينهم الشخص صار يقول هنيئا لك الشهادة هنيئا لك. كل واحد يود انه مكانه
هذا امر مشهور معروف عنه. وذلك ان عندهم الرغبة الاكيدة الرغبة في الشهادة فيما عند الله لهذا كان خالد ابن الوليد رضي الله عنه لما مرة تأبى عليه اهل بلد وتحصنوا كثيرا
فقال لهم يخاطبهم يا هؤلاء لا تحسبوا ان حصونكم يمنعكم منا. والله لو صعدتم الى السماء لقيظ الله لنا شيئا يوصلون اليكم ولقد جئتكم بقوم يحبون الموت كما تحبون انتم الحياة
وكان هذا هو واقعنا كانوا يحبون الموت واذا انعكست القضية اصبح المسلمون ضعفاء مثل ما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اذا اتبعتم اذناب البقر اذا تبايعتم بالعينة
واتبعتم اذناب البقر ورضيتم بالزهر سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه من رقابكم حتى تراجعوا دينكم والذل الذي يسلط لانهم رضوا في الدنيا. رضوا بالدنيا. في الحديث الاخر يوشك ان تتداعى عليكم الامم
كما تتداعى الاكلة على قصعتها قالوا امن قلة نحن يومئذ يا رسول الله؟ قال لا انتم كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل ينزع من قلوبكم المهابة ويقذف فيها الوهن قالوا وما الوهم
قالوا حب الدنيا قال حب الدنيا وكراهية الموت حب الدنيا وكراهية الموت اذا احب المسلمون الدنيا وكرهوا الموت في سبيل الله صاروا بهذه المثابة صاروا غشاء كغثاء السيل المعروف انه لا فائدة فيه
اذا جاء السيل في الوادي مثل وحمل معه الاشياء التي في وجهه من عيدان امامة وما اشبه ذلك يرميها على جنب لا فائدة فيه هذا هو الغثل يسمى غثل  عز المسلمين
وهيبتهم في القتال في الجهاد في سبيل الله فاذا تركوه ذهب هذا الاز وذهبت الهيبة وصار ما لا هيبة له كما هو الواقع اليوم كيف يعني اليوم حالتهم ما في عدو يهابه ولا في عدو يرهبهم ولا يخافهم
بل هم بالعكس هم يخافون الاعداء لهذا السبب وليس هذا كان في وقت وانتهى اذا رجع المسلمون الى ما عندهم العلاج موجود العلاج عندهم فيما بينهم وهو كتاب الله الرجوع اليه فقط
ان يرجعوا اليه اليه ويطبقوه. ويعملوا به كما عمل به اوائلهم لا بد ان يحصل لهم مثل ما حصل لاوائلهم. لان الله جل وعلا يقول يا ايها الذين امنوا ان تنصروا الله ينصركم
ويثبت اقدامكم والله ما هو بحاجة الى الينا ولكن الابتلاء والاختبار يبلو بعضكم لبعض ليتميز الصادق تميز الصادق في الطلب والعبادة من آآ الذي لا يصدق في ذلك
