ثم يجب ان نعلم ان كل اسماء اسماء الله انها حسنى والحسنى معناها معناها الذي ما يتطرق اليه نقص ولا عيب. بل له الكمال كما قال الله جل وعلا ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها. يعني اعبدوه. فدعاؤه يجب ان يكون باسمائه وصفاته
تقول اسألك برحمتك اسألك بعزتك اسألك بانك انت الرحمن الرحيم وما اشبه ذلك فلا بد ان يعبد الله جل وعلا بهذا لانه انزله لذلك ثم يعلم علما يقينا انها تليق بعظمة الله وجلاله وان احدا من الخلق لا يجوز ان يكون له شيء منها
بمعنىها ان الالفاظ التي قد مثلا تتفق فهذه الاشتراك مجرد اللفظ فقط اما المعنى فانه يخص الله جل وعلا لا يشاركه فيه احد
