قال ومنها الخوف فلا يخاف خوف السر الا من الله. ومعنى خوف السر هو ان يخاف العبد من الله تعالى ان يصيبه بمكروه بمشيئته وقدرته. وان لم يباشره فهذا شرك اكبر. بمشيئة
وقدرته يعني مشيئة المخلوق وقدرته. يصيبه بدون يعني اذا مثلا غضب عليها وما اشبه ذلك وهذا قد سماه خوف السر. لانه يقول ان هذا فيه سر بمعنى انه يستطيع ان يضر هذا وينفعه كما يعتقد بعض الناس في القبور باصحاب القبور
ان ارواحهم لها تصرف يمكن انها تأتي بالمنافع وتدفع المضار وما اشبه ذلك. فهذا من الشرك الاكبر الذي لا يغفره الله الا بالتوبة منه والاقلاع عنه. آآ كذلك اذا كان مثلا
يعتقد ان المخلوق انه قد يعرف ما في ما في ظميره. وفي قلبه فيخافه من ذلك ومن ذلك الخوف من المخلوقات مطلقا خوف الذل والخضوع كالخوف من الجن وما اشبه ذلك وليس الخوف الطبيعي الذي يكون المخوف منه له قدرة
على ان يفعل ما يمكن انه يفعله في المخلوق. فهذا خوف طبيعي ولا يضر الانسان اذا خاف منه كما قال الله جل وعلا في قصة موسى خرج منها خائفا يترقب
خايف من فرعون وجنده. فالانسان يخاف الظالم ولكنه قلبه يلعنه. فهذا لا يظر ولكن الخوف اللي خوف السر يعني مع خظوع القلب وذله له. فهذا لا يجوز ان يكون الا لله جل وعلا
نعم. قال فهذا شرك اكبر لانه اعتقاد النفع والضر في غير الله. قال الله تعالى فاياي فارهبون قال تعالى فلا تخشوا الناس واخشون. وقال تعالى وان يمسسك الله بضر فلا كاشف له
الا هو. وان يردك بخير فلا راد لفضله. يصيب به من يشاء من عباده. وهو الغفور الرحيم
