وقوله تعالى قل تعالى واتلوا ما حرم ربكم عليكم الا تشركوا به شيئا وبالوالدين احسانا الايات قال ابن كثير يعني الايات الثلاث الاية واحدة ظاهر انه قصد الاية واحدة فقط ان الايات
ثلاث يعني اي الي قال فيها ابن مسعود كما سيأتي من اراد ان ينظر الى وصية محمد صلى الله عليه وسلم التي عليها خاتمة فليقرأ قوله تعالى تعالوا اتلوا ما حرم ربكم عليكم
الا تشركوا بالله شيئا وبالوالدين احسانا. ولا تقتلوا اولادكم من املاق. نحن نرزقكم واياهم ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن. ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق. ذلكم وصاكم به لعل
تعقلون ولا تقربوا مال اليتيم الا بالتي هي احسن حتى يبلغ افده. والفوا الكيل زينب بالقسط واذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى وبعهد الله اوفوا. ذلكم وصاكم به لعلكم تذكروا. وان هذا صراطي مستقيم
ايمان فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله. ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون هذه الايات كلها فيها وصية. وصية الله جل وعلا. فهو يقول من من اراد ان ينظر الى
وصية محمد صلى الله عليه وسلم التي عليها خاتمه. يعني كأنها وصية كتبت ثم ختمت. فلم تفك المعنى ان هذا الذي اوصى به الرسول صلى الله عليه وسلم مضمون هذه الايات
فانه اوصى بكتاب الله جل وعلا وقال تركتم فيه تركت فيكم كتاب الله لن تضلوا ما تمسكتم به فهو الوصية اما ان يكون الرسول اوصى بشيء خاص فلا ان يوصل لفلان ولا لفلان
نعم
