هالمحبة يقول فمن اشرك في المحبة التي لا تصلح الا لله. يعني معناه ان فيه محبة تكون بين الخلق ومحبة لا يجوز ان تكون الا لله. فلابد من معرفة هذا وهذا لان لا يقع الانسان في
في لبس وفي جهل فيها بالمحبة التي تكون لله هي محبة الذل والتعظيم والخضوع والتأله ومعلوم ان الله هو الاله الحق الذي تألهه القلوب وتحبه وتدل له. فلا يجوز ان يخضع المسلم لمخلوق. او يذله. الذل
خضوع لله جل وعلا وحده. الله جعله عزيزا. كما قال جل وعلا فلله العزة ولرسوله وللمؤمنين. عزة الطاعة وانما يذل به ويخضع له. فالمحبة التي فيها التعظيم والذل والخظوع هذي يجب ان
كن خالصا لله. اما محبة تكون اما محبة طبع او محبة الفة وصحبة او محبة حنو وشفقة او محبة تقدير فهذه بين الخلق لا ضيرا على الانسان فيها. الانسان مثلا اذا جاء يحب الطعام. واذا عطش يحب الشراب. وكذلك
اه يحب ولده الصغير ويحنو عليه. وكذلك صاحبه ومن الفه في مزاملة او ما اشبه ذلك. وكذلك الزوج مع زوجته والزوجة مع زوجها وكل هذه محبات تصلح للخلق. ولهذا قال المحبة التي تصلح لله
المحبة اللي تصلح لله غير المحبة التي تكون للخلق. فهذه تكون خاصة لله جل وعلا التي محبة العبادة محبة الذل والخضوع والخوف والتأله يجب ان تكون لله. مثلا انسان يحب يحب
انسان حب خضوع وذل يدل له ويخضع له. وربما سجد او ركع او انحنى هذا لا يجوز لان هذا حق الله. لا يجوز ان يكون لي مخلوق وهل الذي يقول ان من اشرك فيها هذه
احبه فانه وقع في الشرك
