ان يجعل لله ندا يدعوه كما يدعو الله. ويسأله الشفاعة كما يسأل الله. ويرجوه كما يرجو الله ويحبه كما يحب الله. ويخشاه كما يخشى الله وبالجملة. فهو ان يجعل لله ندا يعبده كما
ايعبد الله وهذا هو الشرك الاكبر. لا يلزم ان يكون يعني مساواة. هذه لا تلزم ابدا يكفي انه يصرف نوعا من العبادة الى مخلوق يجعل نوعا من العبادة الى مخلوق مثل الدعاء
كونوا دعامة الميت وقال اشفع لي والا ارزقني والا اشفني والا اكبت عدوي والا انصرني وان لم اشبه ذلك هذا شرك شرك بالله جل وعلا او مثلا ذبح له او نذر الولي او لغيره ذبيحة مثلا او
مال او ما اشبه ذلك او اعتقد انه مثلا ان هذا الولي انه يتصرف وبعد موته لان الميت مرتهن لا يملك شيء ما يستطيع ان ان يستزيد حسنة ان يضع في ديوانه ديوان حسناته حسنة او يمحو سيئة قد ارتهن
طلب منه شرك. وهكذا الطلب من المخلوق طلب شيء لا يقدر عليه هو شرك من الشرك الاكبر. نعم. اما المساواة النيوسوي يعني قد لا تقع والكفار اقروا بهذا يقرون كما اخبر الله جل وعلا عنهم في النار. انهم يخاطبون
ويقول ويقولون تالله ان كن لفي ضلال مبين اذ نسويكم برب العالمين. سواهم رب العالمين في ايش؟ في المحبة فقط والا ما سواهم في الخلق والايجاد والتدبير هذا لا يمكن ان يقال
ولكن في المحبة جعلوا المحبة قسم لله وقسم لالهتهم. فهذا هو الشرك الاكبر اكبر الذي اورد الكافرين جهنم وجعلهم فيها خالدين. نسأل الله العافية. نعم
