وقد مثلا تتحول العبادة من امور مجسدة منظورة مجسمة الى معاني تعبد مثل الشهوات ومثل اه الهوى وكذلك الرئاسات وما اشبه ذلك تكون معبودة وهي المقصودة ويكون امر الله مهدر ولا ينظر اليه وانما
تبع هذا المقصود فيكون ذلك معبود. ولهذا في صحيح البخاري عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال تعس عبد الدينار. تعس عبد الدرهم
تعس عبد الخميلة والخميصة تعس وانتكس واذا شيك فلنتقش فسماه عبدا للدينار وعبدا للدرهم والخميصة والخميلة دينار قطعة ذهب والدرهم قطعة فضة والخميس والخميلة كساء. او فراش يوطى بالقدم. فكيف العاقل يكون يعبد شيئا يلبسه
او يطأه بقدمه لكنه يكون يعمل من اجل ذلك. يكون عمله لاجل هذا فيصير عبدا له العبادة هي عبادة القلب اذا تعبد القلب شيئا صار ذلك الشيء هو معبوده. سواء مال ولا منصب ولا رجل والا امرأة
والا لعبة والا غير ذلك. حتى قد تكون لعبته هي معبوده. فيترك الصلاة ويترك امر الله لاجلها فيكون هابدا لتلك. فالمقصود
