جاءت احاديث كثيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم يخبر بها ان الذين ماتوا في الجاهلية انهم في النار اه في صحيح مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يكره المسائل
ينهاهم عن المسائل فسألوه عن بعض الشيء كأنه غضب صلى الله عليه وسلم. فقام قال سلوني والله لا تسألوني عن شيء في مقامي هذا الا اخبرتكم به. فقام رجل فقال اين ابي؟ قال ابوك في النار
نشوف المسألة الذي يسأل عن امور قد نهي عنها كيف فتغير وجهه وانقلب ان هذا جزاؤه لماذا يسأل عن هذا السؤال؟ لان ابوه مات في الجاهلية ثم دعا قال تعال ثم قال له ان ابي واباك في النار اذهب اي قبر مشرك مررت به فقل اني
رسول رسول الله اليك ابشر بالنار. فكان الرجل يقول لقد كلفت شططا. لانه كلف بهذا كل قبر مشرك يمر يمر به يقول له انا رسول رسول الله اليك ابشر بالنار. فهذا يدلنا على ان المشرك
الذين ماتوا قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم في النار. ومن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم اطلعت في النار فرأيت في عمرو بن لحي الخزاعي يجر قصبه في النار. لانه اول من سيب السوائب وغير دين ابراهيم
وغيره سئل عن عبد الله ابن جدعان سألته عائشة لانه كان خالها وكان كريما كان اعتق الف عتيق وكان له قدور جفنة يرفعها يأكل منها الراكب يقول لا اكلف الراكب انه ينزل عن راحلته يأكل وهو راكب. وكان يقول لغلمانه
من جلب ضيفا فهو حر. يعني الذي يدعو لي ضيف يكون حر. يعني ينفق نفقات يعتق فسألته عائشة عنه قال هو في النار. لانه ما قال يوما من الدار رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين. يعني ما عبد الله العبادة التي واجبة
والله جل وعلا خلق السماوات وخلق الارظ وانبت النبات وجعل الرياح والسحاب وغير ذلك كله وادلة تدل العاقل الذي عنده عقل. ان الخالق لهذه الاشياء هو الذي يجب يعبد كيف اذا كان كذلك يذهب انسان الى حجر ويدعوه يستنجد به او شجرة او ميت
اي حجة لهذا؟ اي تعلق في هذا؟ ما له اي تعلق ولا له دليل. وانما اهدر عقله واهدر فكره واهدد الايات التي حوله. فلهذا كان يستحق النار
