قال رحمه الله حدثنا سفيان قال حدثنا يزيد بن خصيفة عن السائب ابن يزيد رضي الله عنه ان شاء الله ان النبي صلى الله عليه وسلم ظهر ظهر بين درعين يوم احد
حدثنا به مرة اخرى فلم يستثني فيه    نسب الى جده كثيرا من سبيل جده هذا هو يزيد يزيد ابن عبد الله هو ثقة من رجال عن السائب يزيد هندي وهذا على شرط مسلم
شرطي مسلم اسناد صحيح يكفي عن شرط مسلم رحمه الله  قال ان النبي ان شاء الله ان النبي صلى الله عليه وسلم بين درعين يوم احد  يوم احد وحدثنا مرة اخرى فلم يستثني فيه لم يقل ان شاء الله
فقد يكون قادر على التبرك وقد يكون مرة حصل عنده   لكن ما دام      في هذه الحالة اليقين    قال على سبيل التبرك وهذا الخبر ايضا رواه النسائي في الكفر من طريق سفيان
كذلك ايضا رواه ابو داوود الشائب عن رجل قد سماه قد سماه هذا واضح    لم يدرك   له سبع سنين واحد في شوال العام الثالث للهجرة      السادس السابع    انه لم يولد في الحقيقة
لم يولد   شوال سبع سنين   وهو اخر العام الثالث    ولم يولد وهذا واضح وهذا ايضا  يستدل به ولهذا جاء في رواية اخرى عند ابي داوود عن رجل قد سماه سم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم
جعل احدهما فوق الاخر  على ظهر   وكذلك هذا نقل عنه عليه الصلاة السلام في اخبار  اخذ العدة والاحتياط هذا مشهور من سيرته عليه متواتر العدة     حتى يقضي الله بينهم  كما قال عليه الصلاة والسلام
روى الترمذي من رواية يحيى ابن عباد عبد الله بن الزبير عن  عباد ابن عبد الله ابن الزبير ابن الزبير عن العوام ان النبي عليه السلام  او لبس درعين يوم احد
محمد ابن اسحاق عن يحيى ابن عباد  هذا الاسناد من باب الحسن      وهذا ثابت في الخبر  صحيح انه ظاهر بين ذراعين عليه الصلاة والسلام كما تقدم بالاسباب باب النبي عليه السلام ربما اتخذ الحرس
عائشة ليت رجلا صالحا  توكل عمل القلب وذلك عمل البدن كله من التوكل  يكفي للانسان يتكل على الاسباب ولا يتكل على مجرد توكل القلب ويترك الاسباب كلاهما طريقتان  الواجب هو
التوكل بالقلب حسن العمل بالاخذ بالاسباب  هذا محل اجماع من اهل العلم هكذا كان عليه الصلاة والسلام قال رحمه الله مسند محمد ابن حاطب   عن ابي داوود نقلها ثقة ثقة
ابو حاتم    عن احمد هان الامر   احمد يطلق منك على الى يطلق على منكرات كما قال عن محمد  عنه منكر الحديث في الصحيحين احمد رحمه الله لا يفرق بين الشاذ والمنكر على طريقة
لكن اعلم ان فرق بين مثلا    فرق بين ان  وصفا له وبين ان تكون النكرة وصفا في حديثه في هذه الحالة احمد رحمه الله فقد يطلق هذه العبارة ليست جرحا شديدا عنده
يطلقها احيانا على من يتفرد احيانا ثم ايضا ايضا توثيق الائمة الكبار لكن عبارته لا تشكل رحم وهذي العبارة اطلقها في في ائمة  يعني كأنه والله اعلم كأنه والله اعلم يعني
ولهذا القاعدة في كلام الايمان        ما دام انه قاذقة دل على انه سئل عن من في سؤال خاص   مثل ما يسأل رجل  يذكر مثلا له رجلان احدهما   واخر   فلان ضعيف يعني بالنسبة
يا فلان ولو سئل عنه وحده لقال ثقة  صحيح لابد   وفي الغالب ان كلام هؤلاء الائمة حينما يجمع يتبين مثل ما قال  الائمة مثل طرق الاحاديث اجمعها حتى يتبين الصواب
ولا تأخذ كلام الامام منفرد وقد وقد يقع في كلامه رحمه الله مخالف غيره فيؤخذ بقول الجمهور السلام عليكم
