قال رحمه الله حدثنا يحيى بن سعيد عن حميد عن انس رضي الله عنه ان جنازة مرت بالنبي صلى الله عليه وسلم كلما فقيل لها خيرا. وتتابعت الالسنة لها بالخير. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وجبت ثم مرت جنازة اخرى فقالوا لها شرا. وتتابعت الالسنة بالشر
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انتم شهداء الله في الارض. نعم وهذا الخبر في الصحيحين لكن هذا سياق احمد وفي هذه الزيادة تتابعت الالسن لها بالخير وهو واظح الصحيح اثنوا عليها خيرا ان جنازة مرت
النبي صلى الله عليه وسلم فقيل لها خيرا قد يقال يمكن يقال انه لم يذكر ان النبي ومن معه قام دليل انه ليس بواجب ومسألة فيها كلام وفيها اخبار ايضا
ومنهم من قال بالنسخ والصواب انه لا نسخ  انه لا نسخ وان جاء ما يدل على لكن اذا امكن الجمع فهو الاولى فقيل لها خيرا وتتابعت الالسن لها بالخير والصحيحين هذا عن انس انه مر بجنازة فاثنوا عليها خيرا فقال وجبت. يقول عليه الصلاة والسلام
فاثنى عليها فاثنوا عليها فاثنوا عليها فقيل وجبت فقال وجبت وعند مسلم وجبت وجبت وجبت كررها ثلاثا. في اللي اثنوا عليه خيرا والتي اثنوا عليها شرا. وتبين الثناء خيركم وشر
ثم فقال النبي وجبت انتم شهداء الله في الارض. عند مسلم كررها انتم شهداء انتم شهداء الله في الارض وثبت في صحيح البخاري عن عمر رضي الله عنه انه في عهده لما حصل موت ذريع في زمان فمر عليه الجنازة فاثنوا عليها فقال وجبت وجبت وجبت
الحديث وفيه قالوا يا امير ما وجبت اقول ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ذكر انه عليه ما من مسلم يشهد له اربعة من جيرانه الا وجبت له الجنة فقلنا وثلاثا قال وثلاثا قلنا واثنان قال قال واثنان قال ثم لم نسأله عن الواحد
نسأل عن الواحد وجاء في المسند من رواية انس انه عليه قال ما من مسلم يشهد له اربعة من اهل جيرانه انهم لا يعلمون الا خيرا الا قال الله قبلت شهادتكم
وغفرت له ما قبلت شهادتهم فيه وغفرت له ما لا تعلمون طريق عبد الله بن مؤمل والظاهر انه وهن من هذا الخبر انه وهم وان اصل هذا الخبر   يا اما رواية انس هذه او رواية متقدمة عن عمر
جاء له عن ابي هريرة عند احمد ايضا وذكر ثلاثة شهد له ثلاثة واسنادها رجل مبهم ايضا والعمدة على رواية البخاري جارية جيدة عند الحاكم ايضا في هذا الخبر تشرح هذا الثناء
وانه مر بجنازة فقالوا يا رسول الله انه يحب الله ورسوله ويعمل بطاعة الله ويسعى اليها يسعى اليها فقال وجبت وجبت وجبت تمر بجنازة قالوا يا رسول الله انه يبغض الله ورسوله
لا يعمل بطاعة الله ولا يسعى اليه. فقال وجبت وجبت وجبت وجاء في حديث ابي قتادة بسند صحيح عند احمد ان الذي اثنوا عليه شرا كان منافقا كان منافقا وفي الرواية التي قدمت لما قالوا يعمل بطاعة الله ويسعى اليها
عند الحاكم من حديث انس انه عليه الصلاة والسلام قال في اخره ان لله ملائكة تنطق على السنة بني ادم بما في المرء من الخير والشر ان لله ملائكة تنطق على السنة بني ادم بما في المرء من الخير والشر. رواية الحاكم رواية جيدة
وهي مفسرة لهذا الثناء ومبينة ايضا ان من اثني عليه الهم الله سبحانه وتعالى الناس بالثناء عليه فهو سبب في هذه الخيرية العظيمة. وان لم يكن هو عمله متأهلا لذلك
وان لم يكن عمله متأهلا لذلك بمعنى ان الله سبحانه بعث القلوب على الثناء عليه واثنوا على هذا هذا من اسباب هذه الخيرية العظيمة وكما قال عليها وجبت وجبت وجبت كما في الرواية الاخرى
خلاف ما اذا اتفقوا على ذلك لا بمعنى ان يكون هذا ثناء من الناس اندفعوا اليه فان هذا آآ يعني يكون ممن يعرفه وممن لا يعرفه ممن يعني قصدي لا يعرفه على سبيل المعرفة الخاصة لكن يسمع به مثلا
يعرف شيئا من عمله ونحو ذلك. فيثني عليه او يبلغه عنه شيء من ذلك ونحو ذلك وفيه ان الدلالة نبدأ الثناء على الخير من ادلة  السعادة للعبد حتى قال بعض العلماء السعادة في الدنيا الموسى السعادة في الاخرة
ان من شهد له الناس بالخير فانه من اهل الجنة. وجزا بعض العلماء كابي ثور ان من شهد له بذلك وظهر الثناء عليه فانه من اهل الجنة ولهذا كان ابو ثور يقول ان الامام احمد من اهل الجنة وجمهور
وعامة اهل العلم على خلاف ذلك على قاعدة اهل السنة والجماعة في هذا اننا لا نشهد لمعين بجنة ولا نار لكن نرجو للمحسن ونخاف على المسيء رجول المحسن وحسن الظن من حسن عبادة. والله عز وجل يقول انا عند ظن عبدي بي
في نفسه وكذلك ظن العباد في عبد من عباد الله حينما يظنون به خيرا يظنون به خيرا ثم تنطلق الالسن بالشهادة له بالخير بعد وفاته فهذا من دلائل الخير انتم شهداء
والله لا. وجاء ايضا برواية باسناد جيد هذا الخبر عن ابي هريرة عند ابي داوود. بنحو من هذه الرواية عند ابي ذكره بعد هذا حديث انس هذا وقال انتم شهداء الله او قال ان هذه امة نعم. في رواية ابي هريرة ان هذه امة. بعضها على بعض شهيد. ان هذه امة بعضها على
شهيد نعم   ما نشهد نقول من مات على الكفر فهو من اهل النار من مات على الكفر فهو من اهل النار هذا كلام يقولون لا نشهد  نعم ما نشهد لمعين الا من شهد له الرسل دل على الكتاب والسنة
اما بالجنة كالعشر المبشرين بالجنة وغيرهم من بشرى الجنة واوما كابي لهب وفرعون نحو ذلك هذا يشهد له بجهالة الله سبحانه وتعالى وباخبار الله وكذلك باخبار النبي عليه الصلاة والسلام بذلك. نعم
نعم  نعم لان هذا من علم الغيب. هذا من علم الغيب ما نعلم ما الذي ملل لا ندري ولا نعلم ان هذا من علم الغيب  يعني بعضهم ربما عشكل عليه قول
بعض اهل العلم لا نشهد لمعين من اهل القبلة التقييد باهل القبلة يدل على ان غير اهل القبلة نشهد لهم وهذا هذا لا يشكي لان الكلام حينما نشهد بالجنة مثلا لا نشهد بالجنة لاحد من القبلة ولا نشهد بالنار
اما غير اهل القبلة فهؤلاء كفار لسنا بحاجة اذا الكلام هم كفار ولهذا نقول  اليهود والنصارى وغيرهم من سلك فهؤلاء هم اهل من اهل النار والوثنيون المجوس وكذلك من كان على مثل هذا الكفر او اغلظ فانه من اهل النار. اما المعين فلا
ولو قال حتى اخر لحظة قل ما تدري ولهذا في الحديث الصحيح يعني يحضرني الان حديث حديث ابن عباس ربما يكون دليل مسألة عند الترمذي بسند لا بأس به فيما اذكر اسناده جيد
ان جبريل عليه السلام قال للنبي عليه الصلاة والسلام لو رأيتني وانا اخذ من حال البحر الطين الاسود يعني تضعه في فم فرعون خشية ان تدركه الرحمة يعني خشية ان تدركه الرحمة فينطق الشهادة
اذا كان جبرائيل عليه الصلاة والسلام هذا الجبار هو فرعون يعني لا يجزم له بذلك ها هو بل خشع تدركه الرحمة. فكيف بغيره يعني غير جبريل عليه السلام وغير فرعون
مع كفره وعتوه ومع ذلك يقول لو رأيتني وانا اخذ من حال البحر من طنزه. اريد ان اضعه في فيه خشية ان تدركه الرحمة ان تدركه الرحمة ولهذا لما قال امنت انه لا اله الا انت من اسرائيل ليس بشهادة ولهذا
اه يعني عند غرارة الروح. ثم ايضا امنت بنو اسرائيل لم اه يعني يتكلم بها كلاما واضحا والمقصود انه كما اه في هذا الخبر كما في هذا الخبر. نعم الله اعلم لكن المعروف في كلام اهل العلم
ما فصلوا   ويطلقون هذا هل قال احد من اهل العلم ان مثلا هم قالوا يمكن بعض اهل العلم احتمال ان بعض اهل العلم من اشتد كفره وطغيانه هم قالوا هم قالوا باللعن
ولذا قال عليه الصلاة والسلام ايضا دعوا الاموات. فانهم قد افضوا الى ما قدموا. حديث عائشة عند البخاري دعوا الاموات حينما يقول الانسان عن هذا الكافر  ها دعوا الاموات  لا تسبوا امواتنا فتؤذوا احيانا. في سنة بعض الكلام
هذا حديث المغيرة لما ان بعضهم وقع في ابي طالب فغضب العباس رضي الله ذلك فخطب النبي عليه الصلاة والسلام قال لا تسبوا امواتنا فتؤذوا احياءنا سبوا امواتنا فتؤذوا احياء
علي عائشة دعوا الاموات فانهم قد افضوا الى ما قدموا. قد افضوا الى ما قدموا ورد حديث عند ابي داود وضعه في طريق عمران ابن انس المكي انه عليه اذكروا محاسن موتاكم وكفوا عن مساوئهم
هذا حديث يعني عموما قد يشمل يعني يعني الكافر يكف عنه. الكافر يكف عنه. فان كان مؤذيا في حال كفره فهذا يذكر مثل ما في هذا الخبر حتى يحذر ولا يخدع المنخدع به خاصة المنافق. لان المنافق ينطلي امره. ولذا النبي عليه الصلاة والسلام ما انكر شيئا من هذا
دل على ان من كان على طريقة من كرة فان ذكر الميت يجري مجرى ذكر الحي عند اهل العلم ذكر الميت يجري مجرى ذكر الحي فان كان الحي ظهر شره واستقام وربما فلا غيبة له
ومن القى جلباب الحياة فلا  ومن كان على خلاف ذلك فانه يترك  بل كانت عائشة رضي الله عنها تسب يزيد كما ذكر عنها وقيل انها تقول قولا شديدا فلما مات تركته
تركته رضي الله عنها  هذا هو الأمر لكن يمكن بعض اهل العلم مثلا في من ظهر كفره وشره انه يحكم الله اعلم لكن ذكروا هذا في باب اللعن في باب اللعب هل يجوز او لا يجوز؟ هذا محل بحث اخر. نعم
