قال رحمه الله حدثنا علي ابن عياش قال حدثنا حسان ابن نوح حمصي قال رأيت عبد الله بن بشري رضي الله عنه يقول ترون كفي هذه فاشهد اني وضعتها على كف محمد صلى الله عليه
وسلم ونهى عن صيام يوم السبت الا في فريضة. وقال ان لم يجد احدكم الا لحى شجرة فليفطر عليه حدثنا علي ابن عياش هذا هو الالهاني الحمصي رحمه الله هو من كبار شيوخ البخاري روى عنه
كما هنا وروى عنه البخاري ايضا روى عنه الاربعة ابو داوود والترمذي والنسائي وابن ماجه بواسطة فلم يدركوه  حدثنا علي بن عياش قال حدثنا وثقة ثبت ثقة ثبت رحمه الله رواه البخاري والاربعة
حسان ابن نوح هذا هو النصري ابو امية الحمصي وقال في التقريب انه ثقة من الرابعة روى له  رجعت وترجمت او بالتهذيب فلم ذكر توثيقه الا للعجل وان ابن حبان ذكره في الثقات ومثل هذا
لا يبلغ درج درجة الثقة بل في درجة المقبول فهو في حكم مستور او مجهول والغالب ان الحافظ يقول عن هذا عن مثل هذا انه مقبول الحافظ الذهبي في الكاشف
استعمل قبائل العبارة توثق اذا لم يكن من وثقه معتمدا قال وثق هذا يقع له كثير في الكاشف رحمه الله والحافظ يقول مقبول عن مثل  يعني عند المتابعة وقد يفوت عليه في مواضع رحمه الله
يوثق  يصل لهذه الدرجة من لم يوثقه معتبرا كما هنا قال رأيت عبد الله ابن بسر كما يقوي مثل لو وثقه واحد في هالوقت هذا لو وثق إنسان معتبر في هالوقت هذا
هل يقويه شو الفرق بين توثيق الذهبي زمان وتوثيق امام بعده لابد ان يكون التوثيق  وان كان توثيق الذهب رحمه الله ونحو ذلك يعني له شأنه. لكن غالبا توثيق الذهبي يكون اعتماد على توثيق من قبله
ان التوثيق المتقدمين  المتقدمين يكونوا في الغالب عن اما معرفة للرجل او معرفة لتلاميذه او نحو ذلك مما يعتبر به التوثيق اما من بعده فانما ينقل التوثيق. ولهذا مثل لو قال حافظ ثقة
هل يكفي قد والذهب احيانا في الكاشف يقع له احيانا  مثل ما يقع للحافظ رحمه الله وان كان الغالب كثير من الاحكام رحمه الله ابلغ مثل هؤلاء تكون اقرب الى الصواب
توثيق الذهبي يعني يلحق بتوثيق وتقديم هذا موضع نظر بعد الزمن وانه يعني في الغالب حينما يوثق لا يكون الا اعتماد على توثيق المتقدمين المتقدمين في هذا هذي مسألة اخرى هذي مسألة اخرى مسألة عادي اذا روى عنه
هذا يخرجه هذي يختلف ينظر في الرواة ان كانوا من الائمة الكبار حفاظ هذا شيء وان كانوا من غير المشهورين هذا الحكم فلو روى عنه واحد كالثوري مثلا وابن عيينة
ان الكبار  اخر روى عنه ثلاثة واربعة ممن ليسوا بالمعروف. رواية الثوري وحده تكون ابلغ واتم من رواية هؤلاء ولو كثر ولهذا كان الصحيح  الرجل من الرواة يخرج عن حد الجهالة العينية
في رواية امام ولو كان واحد ولا يخرج برواية جماعة اذا كانوا ليسوا بالمعروف هذا هو الذي اعتمده الحافظ ابن رجب رحمه الله في  بالنظر يعني في كلام اهل العلم
قوي يعني ان مثل هؤلاء مثل الرواة الذين ليسوا بالمعروفين  يحتاج الى تعديله يحتاج الى معرفتهم كيف استدلوا وهم يحتاجون الى ان يستدل لهم  يعني في وعدالاتهم ونحو ذلك. فلا يدرى عنهم ولا يعلمون
لا لا ما يكفي ما يكفي قد يروي عن كذاب وقد يروي عن كذاب الامام احمد بن مالك رحمه الله روى عن اناس الامام احمد رحمه الله روى عن اناس متروكين
روى عن نصر ابن باب وهو متهم وروى عن عامر بن عبدالله بن الزبير الزبيري وهو متروك رحمه الله روى عن جماعة اخرين ايضا ممن يعني ضعفاء الذي يبلغ احدهم درجة المتروك وربما بل ان بعض من روى عنهم قال يحيى ابن نعيم جن احمد يروي عن فلان
احمد يروي عن فلان يعني يقال في بعضهم انه اه ما معناه انه كذاب لكن هذا اجتهاد الاجتهاد يعني من  من باب المبالغة وهذا لا ينافي قد يشدد رجل مثلا في راوي من الرواة مثلا
ويتهم اخر يكون له يكون لم يظهر له هذا الشيء اللي ظهر لفلان لم يظهر لهذا الشيء اللي ظهر ويختلف اجتهاد اجتهاده ولهذا لاحد يسأل عن بعض الناس فيثني عليه
مثلا ويكون غيره اتهمه اتهمه فيبدي عذر من روى عنه يبدي عذره سفيان الثوري روى عن جابر يزيد الجعفي وهو متروك بل قال بعض كذا بعضهم وكان يقول بالرجعة ويقول سفيان الثوري يقول اني اعرفه كذبه. اني اعرف كذبه ونحو ذلك
هكذا  هذا واقع يعني هذا واقع فلا يكفي فقد الامام الشافعي روى عن ابن ابي يحيى الاسلمي وكان يتصنع امامه قد يتصنع احيانا ويتظاهر مهما كان الانسان بشر يخفى عليه
قد يمضي امره ويلتمس عليه فيروي عنه ثم يتبين بعد ذلك انه متروك او متهم   اشهد اني وضعتها قال رحمه الله ترون عن نعم قال رأيت عبد الله ابن بشر
رضي الله يقول ترون كفي هذا واشهد اني وضعته على كف محمد صلى الله عليه وسلم لا شك ان هذه منقبة وملابسة جسده عليه الصلاة والسلام فيها بركة هذا خاص به صلوات الله وسلامه عليه
دون غيره ولا يجوز التماس البركة الحسية على هذا الوصف الا منه عليه الصلاة او ما لبس جسد الصلوات او انفصل من جسده صلوات الله وسلامه عليه وما سواه فلا يجوز هذا محل اجماع
السلام ورحمة الله عليهم وظل من ظل عصور متقدمة وفي عصرنا هذا والعياذ بالله بلغ ضلال باقوام الى ان اعتقدوا البركة في اقوام يزعمون انهم الاولياء هذا واقع كثيرا وربما لو اختبرت حال هؤلاء ليسوا من الدين في شيء
من الدين في شيء. ومثل هذا من البدع وقد يكون من الشرك الاكبر حسب حال هذا  المبتدع الذي يلتمس البركة ممن يزعم وقد يغلو الامر فيلتمسون البركة من قبورهم ونحو ذلك
هذه بدع درجات قد تبلغ بالشرك الاكبر اذا كان يظن ان النفع والضر ينبع من ذاته وما انفصل منه كان شركا اكبر وان كان يلتمس البركة هذه بدعة لكن في الغالب
ان مثل هذا يغلو هذا الباب اذا فتح لا ينسد  ولذا  اهله يقعون في هذه البدعة اولا ثم لا يزال بهم الشيطان حتى يدخلهم الشرك الاكبر والعياذ شرك ربما شرك اعظم من الشرك الاولين
بل وضعت على كف محمد صلى الله عليه وسلم وهذا في الاخبار وقع كثيرا وسبق الاشارة الى شيء من هذا ونهى عن صيام يوم السبت الا فريضة وقال ان لم يجد احدهم الا لحاء شجرة فليفطر عليه. تقدم اشارة الى هذا الخبر
السلام عليه انه خبر مضطرب الاسناد وعلم متنه فيه نكارة ومن ولهذا العلم اختلفوا منهم من قال منسوخ منهم من قال انه شاذ منهم من قال انه منكر منهم من قال انه ضعيف
ان الحديث لا يصح لا يصح سواء اما انه يعني او منكر فلا يصح الخبر هذا ومنهم من تأوله على وجه يوافق الاخبار الصحيحة. تقدم الاشارة الى ان جميع الاخبار كما قال الامام احمد رحمه الله جاء بكلمة جامعة. قال
الاخبار كلها وكذلك غيره ايضا قالوا الاخبار كلها على خلاف هذا الخبر اضطراب كبير. هذا الخبر عن عبد الله الموسى عن اخته الصماء عن اختي الصماء نعم كذلك نعم عن عمته
عن عمته وفي بعضها عن لعله عن بشرى ابن ابي بكر عن ابيه عن ابيه وهذا الاضطراب لا يحتمل هذا يحتمل لو كان مخرج الحديث متعدد اذا كان مخرج الحديث واحد يدل على اضطراب
مخرج الحديث واحد ثم يأتي متلونا هذا التلون فانه يدل على اضطرابه ثم هذا بين في نفس المتن على هذا كما سبق المعنى ان جميع الاخبار جاءت عن النبي عليه الصلاة والسلام
هي متواترة المعنى وحكمه ايضا محل اجماع ومشروعية الصوم في ايام معلومة خاصة وفي وكذلك الصيام المطلق كلها تحمل على هذا الخبر من اولها. كل خبر يأتي يحمل على هذا الخبر. الا يوم السبت. الا يوم السبت. كل ما جاء خبر فيه الا ثلاث ايام الا يوم السبت
يوم السبت الا يوم السبت الا يوم السبت كان يسرد الصوم الا يوم السبت    يأتي مثل هذا ثم النبي عليه الصلاة والسلام كيف يكون هذا الخبر من هذا الطريق تأتي الاخبار كلها كما تقدم في حث النبي على الصوم
يأتي خبر واحد وهل هذا الا من تأخير البيان عن وقت الحاجة هذا لا يجوز النبي عليه الصلاة والسلام كان يأتي اناس ويأمر ويسأل عن الصوم يدلهم على الصوم ربما بعضهم يذهب للمدينة ولم يقل الا يوم السبت ونحو ذلك
الحديث ما تقدم لا يصح وهذا الخبر ايضا هذا الطريق     نعم كانوا رحمة الله عليهم يتقون حديث الشامية يرون فيها تساهل الشامية فيها تساؤل  باب السماء  يحصل فيها  الشافعي رحمه الله يقول
احمد  يعني معنى كلامه يعني اذا صح الحديث حجازيا نحو ذلك لم يذكروا شامي  اشارة الى هذا وهذا قد اشار لابن رجب رحمه الله في بعض كلام الله  اشار ايضا الى كلام البخاري في التاريخ رحمه الله
ذكر فيما اظن فيما يغلب ظني على حديث وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة وجلت منه سناد ايضا الشام  قال رحمه الله  اذا ثبت ان شيئا يعني من
ونحو ذلك صحيح البخاري عنها كان عندها اناء جلجل وضع فيه شعرات   اصاب احد عين نحو ذلك وضعت ماء في هذا الجلجل ثم خض خضته ثم سقته من يأتيها شعارات النبي عليه السلام وقال الراوي عنها
رأيت الشعر احمر يعني قد تغير من طول المدة قال رحمه الله حدثنا هشيم. ورد اخبار اخرى ايضا تعلق بهذا ايضا  اخرى عليه الصلاة والسلام مما حفظ حتى يعني ولم يبقى بنا شيء
وما يدعى كله لا اصل له
