قال المصنف رحمه الله تعالى حدثنا يحيى عن التيمي عن انس رضي الله عنه قال عطس رجلان فشمتا الاوسم متى احدهما فقيل له رجلان عطس فشمتا او سمتا احدهما فقال ان هذا حمد
الله وان ذاك لم يحمد الله. قال سفيان وربما قال هذا او نحوه الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين
اما بعد فيقول الامام احمد رحمه الله حدثنا يحيى سعيد القطان عن التيمي وهو سليمان ابن طارخان يقال طرخان وطرخان وطرخان وهي اصوات اعجمية ومعناها السيد عندهم عن انس رضي الله عنه الحديث
وهذا الحديث كما ساق المصنف رحمه الله اسناد ثلاثي صحيح اسناد ثلاثي صحيح والحديث متفق عليه وتقدم هذا الخبر من رواية إسماعيل قال حدثنا إسماعيل اللي هو ابن علية حدثنا سليمان التيمي
وسياق قريب منهم انما هنا رواه عن يحيى وفيما سبق رواه عن إسماعيل ابن إبراهيم البصري الإمام المعروف بإسماعيل ابن علي عن انس والتيمي سليمان تقدم انه امام وابنه ايضا معتمر بن سليمان امام
ومما جاء في ترجمة ترجمتهما انه ان سليمان وكذا واباه انهم كانوا يتبعون المساجد في الليل. يسيرون في الليل المساجد ويصلون في كل مسجد ما تيسر الليل او غالب الليل
وكان سليمان عابدا وكذلك ابنه معتمر بن سليمان وهذه مما ينقل من في تراجم اهل العلم من بعض الاختيارات التي تؤخذ من فعلهم. ولهذا قد توجد بعض الاختيارات  اما ان تؤخذ من اقوال بعض اهل العلم او من افعالهم وهي لا توجد ولا تذكر في كتب الفقهاء
انما تكون في التراجم حينما ينقل عن امام بعض الافعال التي يفعلها فيكون هذا دليل على اختياره ثم ينظر هذا هل هو واثق للسنة وليس موافقا للسنة لكنهم ائمة كبار. فاخذ نعوم الادلة
آآ كما تقدم يصلي هو وابنه في المساجد ويدورون في الليل رحمة الله عليهم  هذا ينقل كثيرا عن كثير من الائمة. وايضا مما اذكر في هذا عن احد الرواة وليس مشهور وليس له رواية كثيرة وهو عبد الله
ابن غالب الحداني. صدوق لا بأس به تابعي روى عن ابي سعيد الخديم روى روياه في السنن حديث واحد عند الترمذي ولا بأس به وكان عابدا رحمه الله وكان اذا اصبح وجلس مع اصحابه
فقال قد من الله علي البارحة صليت كذا فسبحت وكذا يحدثهم بصلاته في الليل وتسبيحه في الليل فقالوا يا ابا فراس  هذا غيرك قال ان الله سبحانه يقول واما بنعمة ربك فحدث. وانتم تقولون لا تحدث
هذه نعمة ولا شك ان اعظم من نعم هي النعم الدينية وان كان آآ جاءت الادلة جاءت الادلة بان الانسان لا يظهر عمله للمصلحة. وهذا لكن هذا اختيار هذا اختيار
ونقل ايضا عنه جاء في ترجمته كما ذكر تهذيب الكمال ان الحسن البصري مر به وكان يذكر اصحابه فقال الحسن لا تشدد على اصحابك يعني في الوعظ والتذكير قال ما رأيت عيونهم تفقأت
ولا ظهور وهو منقسمت والله عز وجل امرنا ان نذكره كثيرا وانتم تنهوننا عن ذلك. كلا لا تطعه واسجد واقترب. فسجد قال الحسن فما ادري ماذا اصنع ما ادري ماذا اصنع
ومضى في حديثه ولم يبالي رحمه الله. يعني المقصود ان هذه قد تكون اختيارات في تراجم هؤلاء الائمة ومما سبق ذكره ايضا   ترجمة مناسبة بهذه القصة عبد الغني بن عبد الواحد عبد الغني بن عبد الواحد
ابن علي ابن شرور المقدسي الجماعي لي رحمه الله الامام الكبير صاحب العمدة  ست مئة للهجرة ولد سنة خمس وواحد واربعين وخمس مئة رحمه الله وكان ليصلي بعد نصف الليل يقوم بعد نصف الليل رحمه الله
كلما صلى ركعتين توضأ ويتوضأ في الليل سبع مرات او اكثر فقيل له في ذلك قال ان نفسي لا ترتاح الا ان تكون اعضائي رطبة هذا يؤخذ منه هذا الفعل يعني وهو تجديد طهارة في الصلاة الواحدة
عن المعروف كان كثير من اهل العلم او اكثر اهل العلم ان مثل هذا لم يدل عليه دليل ويؤخذ منه ايضا انه لا يرى تنشيف الاعضاء هذي مسألة فيها خلاف وهو امام كبير رحمه صلب
السنة عبدالغني ابن عبد الواحد المقدسي هذا الامام رحمه الله عن انس ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول نعم عن عن انس قال عطس رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم
جاء الحديث عند البخاري في الادب المفرد عن ابي هريرة واحدهما اشرف من الاخر فشمت احدهما هذا رواية الصحيحين هذه الرواية اوسمت على الشك فيما يظهر واضح هذه رواية احمد هذه رواية احمد
شمت او شمت احدهما فقيل له رجلان عطس فشمت او شمت احدهما وقال ان هذا حمد الله وان ذاك لم يحمد الله. وفي لفظ انه قال له كما عند البخاري
تقدم في الادب المفرد يعني وكان احدهما اشرف من الاخر وجاء في عند الطبراني انه عامر بن الطفيل وبن اخيه  وقال ان هذا ذكر الله فذكرته. وانت نسيت الله فنسيتك. فنسيتك
وان وله قال والروايات الصحيحة ان هذا حمد الله وان ذاك لم يحمد الله. وهذا الحديث تقدمت اشارة الى شيء من فوائده كما سبق انه مكرر فقال فشمت او شمت. التشميت او التشميت. اختلف العلماء
بهذا هل هو التشميت او التشميت هل هو بالسين او بالشين والعرب عندهم تعاقب الحروف في بعض المواضع اذا تقاربتا مثل الشين والسين او السين والصاد والجيم والقاف ونحو ذلك. واللام والراء. لكن ليس تعاقب في كل موضع. لا
في مواضع خاصة في مواضع خاصة ولذا لما اطلق بعضهم قال ان السين والشين تتعاقب تتعاقبان السين والصاد انكر عليه بعض اهل العلم من المحدثين وهو مسمى صالح جزرة صالح محمد البصري امام حافظ كبير وصاحب دعابة رحمه الله دخل الى مسجد وكان
يدرس في حلقته وكان يقول هذا الشيخ ان الشين والصاد تتعاقبان. واطلق قال صالح  قيل انه امر صالح فقال له السلام عليكم يا ابا سالح كيف كيف اصبحتم فقال يا ربيع
اظنك من عيار البصرة. قال هو كما تقول لكن لا تكذب لا تكذب يعني على هاللغة انما تتعاقب السين والصاد في مواظع ليس في كل موضع في مواضع وليس في كل موضع. ومثل هذه ايضا
المذكورة هنا امام شمة وشمة ولان التشميت والتشميت فيها خير اختلاف في المعنى. فيها اختلاف في المنام. شمت تشميت والتشميت. قيل التشميت هو نفي الشماتة عنه بان العطاس  يحدث للبدن اضطراب
حركة تغير هيئة في وجهه وفي بدنة وخاصة في اعلاه في الرأس والرقبة يحصل اضطراب فقيل ان التشميت هنا سؤال الله عز وجل ان يبعد عنه الشماتة وكان الجاهليون يتشائمون بالعطاس
كثيرا وعلى هذا القول ان ثبت لعله والله اعلم لاجل هذا كانوا يتشائمون بالعطاس حتى ان بعضهم كان اذا اراد ان يبحث عن شيء او يسير سار قبل ان يستيقظ الناس قال اريد ان ان اسير قبل ان يستيقظوا يعطش بعضهم
يتشعب بعطاسه وكانوا ايضا مع جهلهم وجهالاتهم الكثيرة اذا عطش من يحبون قالوا له عمرا وشبابا واذا عطس من يكرهون قالوا وريا وقحابا. الوري هداء يأكل الجوف ويكون كالصديد والقيح
والقحاب كالسعال وزنا ومعنى مما ذكر ابن القيم رحمه الله في مفتاح دار السعادة ان ملكا من ملوك الجاهلية كان له سمير يجالسه عطش عطسة شديدة راعى ارتاع منها الملك
هم به ليقتله فقال لا تعجل ان هذا عطاشي قال لتأتي بمن يشهد لك والا قتلتك ارسل معه من يحفظه فخرج الرجل وهو مرعوب يسأل الناس يسأل من يشهد له؟ فلقيه رجل قال نعم انا اشهد لك
وجاء قال ماذا تقول؟ قال نعم اشهد ايها الملك انه عطش مرة فندر ضرس من اضراسه. قال عد لمجلسك. عد لمجلسك يعني السمر والحديث وكانوا يتشائمون كما تقدم فلهذا ان ان صح هذا هذا المعنى المذكور عنهم فلعل الشماتة تشميت من ازالة الشماتة
او ما كانوا يتشاءمون به. وقيل من الشوامت وهي القوائم. لان القوائم يقوم عليه الانسان فاذا قامت او استقرت قوائمه ثبت ولم يسقط واعتدل من رأسه ورقبته ابو سائر بدنه
وعلى هذا على معنى التشويت. وعلى شمة ايضا متوجه لان السمت من الوقار والهيئة وعدم الاضطراب والسكون. ودعاء له بان يعود الى حالته الاولى. بعد ان زال عنه اثر العطاس. لان العطاس
مصالح كثيرة اذا لم يكن على جهة المرض ان في مصالح يخرج الابخرة وما في الرأس من الاذى اذا كان خروجه على وجه الصحة فدعاء له بان يعود الى والى هيئته المعتادة
والمعنيان صالحان لكن مشهور في دواك فشمت فشمت كما تقدم وقول ان هذا حمد الله في دلالة على ان من عطش فحمد الله يشمت. ومن لم يحمد الله فانه لا يشمت
وهل يذكر او لا يذكر فيه خلاف بين اهل العلم واهل السنة انه لا يذكر. لا يقال له احمد الله النبي عليه الصلاة والسلام لم يقل لم يقل لمن عطس لهذا
لم يقل له قل الحمد لله بل هو في الحقيقة كالتعزير له بل جاء نصا عند مسلم عن ابي موسى الاشعري مرفوعا اذا عطس احدكم فحمد الله فشمتوه. وان لم يحمد الله فلا تشمته. ولم يقل فذكروه
وجاي ينصح مسلم من حديث موسى نفسه رضي الله عنه انه اه عطش عطست عنده احدى زوجتيه وكان فحم فشمتها  وعطشت والاخرى لم لم يشمتها لم تحمد الله  قال ابنها التي لم يشمتها انه عاء انه شمت فلانة فقالت له عطست فلانة فشمتها وعطشت فلم تشمتني قال انها حملت
وانت لم تحمدينه والنبي عليه الصلاة والسلام قال اذا عطش فحمد الله. الحديث والدلالة منه انه فهم منه رضي الله عنه انه لا تذكير ولهذا لم يقل لها احمدي الله
الحديث ظاهر لكن لما كان كلام اهل العلم في هذا مختلف يقال ان الصحابي راوي الحديث واولى الناس بتفسيره حينما يكون تفسيره ليس مخالفا لاخوانه بل موافق وهو التفسير في مثل هذا
تأكيد لصحة القول في قول من قال انه لا يذكر. وان هذا هو المراد اذ هو الذي يروى الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام وعمل به ولا شك انه اولى ان الناس بفهمه
اذا كان تفسيره للحديث موافقا لظاهره او لم يخالفه. انما اذا كان تفسيره مخالف اجتهاد هذا هو كغيره اما حينما يكون موافقا للظاهر هذا يقوي ذاك القول ان ما جاء من ادلة من الادلة الاخرى
في مسألة التشميت اه تشميت العاطس المراد به اذا حمد الله وانه يخرج منه من لم يحمد الله وانه لا يذكر. ولا يقال يدخل في عموم الادلة في التذكير لا
هذا مو موضع يكون من باب  قد يقال انه يذكر حينما يكون انسان لاول نشأ في الاسلام توه دخل في الاسلام مثل هذا يعلم مثل ما يعلم سائر امور اخرى سائر احكام
يحسن تعليمه لا يقال يعزر هذا يرفق به ويعلم كذلك اذا كان جاهلا وجهله ليس عن تفريط انما خفي عليه الامر وان كان الحمد العاطس في الغالب  لا يخفى على الاسلام
ولهذا ذكر ولذا تجد بعض الناس يعلم الحكم لكن تهاونا وتكاسلا ما يهمل وهذا يقع كثير تنتظر يا احمد لا يحمد الله يدل على ضعف في السنة لكن الدلالة على هذه لا يهمل الدلالة انما يبين على سبيل العموم على سبيل العموم من باب التذكير
والبيان. اما هذا الشخص انه يحرم من هذه الدعوة من باب التعجيل له حتى  ينتبه مرة اخرى ويستيقظ فيعمل بالسنة نعم. قال قال سفيان نعم. سفيان وش عندكم؟ قال سفيان وربما قال هذا او عندكم ها؟ سفيان
ولا يحيى في احد عنده قال سليمان التصحيف هذا كلمة سفيان لا وجود له في السند  نعم ايش قال قال سفيان يعني ابن عيينة هكذا في نسخة وقد نقلت من خط البرهان الناجي وقابلتها على اصلها احد الحفاظ رحمه الله. نعم. على اصلها على عدة مشايخ ممن سمعت هذه الثلاثيات من
ومقول القول قوله وربما قال هذا او نحوه هو الذي تقدم   سليمان سليمان سفيان لا وجود له قال سليمان يعني التيمي هذا سليم عليه ايه بعدها قال والذي تقدم في الثاني
مسند انس قالت سليمان يعني التيمي هذا اراه بضم الهمزة اي اظنه يعني الحديث الذي سمعته من انس ابن مالك رضي الله عنه نحو من هذا. وهذا اقرب واصوب مدخل لسفيان هنا. ويكون تصحف
على الناقل تصحف على الناقل تصحف على الناقل ايه فابدل سفيان من سليمان وهو قريب محتمل بل هو الصواب وبالله التوفيق. سقطت  يعني وانعقدت الميم صارت كأنها سفيان. ايه  اما قال يحيى وربما قال قال يحيى ربما قال اي التيمي
او قال  سليمان  هو الصحيح نعم ربما قال هذا او نحوه قال يحيى وربما قال هذا يعني قال سفيان نحو ما تقدم من الرواية. نعم  التشميت فيه خلاف الجمهور على انه فرض كفاية
ودي احب لان السنة وهذا قول ضعيف وذهب الظاهرية وهو ابن القيم رحمه الله ايضا بعض المالكية بن مزين وجماعة انه فرض عين  القول بان فرض عين   الادلة جاءت صريحة بعلى
وخمس تجب حق المسلم على المسلم عند مسلم تجب للمسلم يعطس فحمد الله فشمته على كل من سمع صريحة والفقهاء اوجبوا كما قال القيم رحمه الله اوجبوا اشياء وجزوا بوجوبها بادلة
اقل من هذه الادلة صراحة واقل صحة هذا تظهر في هذه المسألة نعم
