قال رحمه الله في من مسند عروة البارقي رضي الله عنه قال حدثنا سفيان قال حدثنا البارقي  انه سمع عروة البارقي رضي الله عنه يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول
الخيل معقود في نواصيها الخير ورأيت في داره سبعين فرسا فلنقف على هذا حديث عروة هو عروة ابن الجعد البارع ويقال ابن ابي الجعد صحابي مشهورة من اشهر اخبار ايضا
حديث رواه البخاري عن بعضه الحي وهو عند ايضا الترمذي من طريق اخر انه وصاح النبي عليه السلام اعطاه دينا ان يشتري شاة اشترى شاتين احدى الشاتين بدينار وجاء بدينار وشاة فدعا لهن وسلم
البركة في البيع لو باع التراب لربح فيه وكان يقف بالكناسة من ارض الكوفة للبيع يبيع ويشتري فيربح اربعين الف في المجلس الواحد  بركة دعوة النبي عليه الصلاة والسلام سفيان اخبرنا البارقي البارقي هذا شبيب هو شبيب الغرقدة
رحمه الله انه سمع عروة الزبير   يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول الخير معقود في نواصيها الخير هذا الحديث متفق عليه وهذا اسناد صحيح وحين نتفق عليه زاد البخاري ومسلم
الاجر والمغنم في نواصيها الخير الاجر والمغرب الاجر والمغنم اما انه بدل من الخير خير الاجر والمغلب. يكون الاجر بدل من الخير او انهما خبر هما الاجر والمغنم. هما الاجر
وان كان الاصل عدم التقدير وانه احسن  الاجر والمغنم يعني فيه الاجر ركوب الخيل خاصة في الجهاد في سبيل الله والمغنم وهو من افضل المكاسب  على الخير بالجهاد في سبيل الله واخذ المغانم
من العدو وما يأخذ من نصيبه من الجهاد في سبيل الله وهذا الخبر ثبت في الصحيحين من حديث ابن عمر الخيل معقود لانه عقد فيها ولزمها لا ينفك عنها في نواصيها الناصية هي شعر مقدم
لم يذكر واخرها لا ذكر الناصح الرأس منها واشارة الى ان من يكون على الخير يقدم وان خيله ايضا تقدم في نواصيها الذي يقدم فيها ولا يهاب العدو نواعصها الخير
وكذلك ايضا ثبت في حديث انس البركة في نواصي الخير وكذلك في صحيح مسلم عن جرير بن عبدالله الخير معقود في نواصيها الخير الى يوم القيامة وذلك في حديث انس عند مسلم
الخيل في نواصيها الخير الى يوم القيامة حديث عظيم في فضل الخير وهذا قول الخير هل هو جنس الخيل او هنا ال للخيل المعهود هل اقرب والله اعلم ان الهنا
او الالف واللام او الخير الخيل المعهودة يعني التي يجاهد عليها في سبيل الله الصحيحين عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي عليه الصلاة والسلام قال الخيل ثلاثة لرجل اجر ولرجل ستر
ولرجل ذكر التي لها اجر هو الذي ربطها في سبيل الله  وذكر ما فيها من الاجر حتى ان اروثها وابوالها حسنات له يوم القيامة وانه اذا استنت في طيلها شرفا او شرفين. يعني ربطها
الى شيء ثم مد لها في طيا في حبل  وجعلت تستن تعلو وتمشي في هذا الطين وترعى وما اكلت وما راثت وبالت وحسنات له وان لم ينوه لان نيته الاولى كافية
خرج في سبيل الله مجاهدا في سبيل الله  غدوه ورواحه من غدا او راح اعد الله له نزلا كلما غدو المجاهد ورواح المجاهد وركوبه لخيله وما تروث خيله وما يكون من بولها
كل حسنات له يوم القيامة لا شك ان هذا فضل عظيم  التي تعد في سبيل الله للجهاد في سبيل الله الخير معقود في نواصيها الخير الى يوم القيامة وجاء في حديث عند النسائي
انه عليه الصلاة والسلام  لم يكن شيء احب الى الرسول بعد بعد النساء من الخير الخير  وكان عليه الصلاة والسلام يحبها وجاء فيها احاديث اخرى على بفضل اتخاذها  روى الامام احمد من حديث
ابي بكرة باسناد صحيح انه عليه الصلاة والسلام قال من اطرق مسلما فرسا عقبة كان له كاجر سبعين كاجر من حمل على سبعين فرسا في سبيل الله اطلق فرس يعني
جعله يعني منح فرسه واعار فرسه لاجل ان ينزو على يعني ينزو على خير انثى   اعقبة او عقبة هذا الفرس وكان يكون له كمن حمل على سبعين فرسا في سبيل الله
كما تقدم الاخبار الثابتة عنه عليه الصلاة والسلام بفضل الخير والبركة في نواصي الخير عموم البركة فيها ولهذا قال بعض العلماء لا تدخل في الحديث الوارد الشؤم في ثلاثة يعني او جاء في بعضهم انه
في بعضها في حديث ابن عمر الشؤم في حديث ان يكن الشؤم في شيء  ها ذكر الدابة  وقالوا انه لا تدخل فيه لا يدخل اه في مسمى الدابة يدخل في الدابة
وان هذا بغير خير الجهاد خاص بغير  التي لا جري وقد يقال انه داخل ولا يلزم يكون الشيء يعني قد يتشائم منها ولا يلزم ان ينتفي الخيط مع ان المراد ليس المراد الشؤم معنى انه يتشائم منها لا
لان في حديث لان حديث ابن عمر يفسرها الانسان ابن سعد الساعدي. ولهذا البخاري رحمه الله من فقه ذكر حديث ابن عمر ثم ذكر حديث ان يكون الشؤم  ولهذا في الحديث الآخر حديث سعد وغيره حديث جيد
وان شؤم الدار ضيقها  شؤم المرأة سوء الخلق  ذكر شؤم الدابة ايضا يعني يعني الشؤم من هذه الجهة من جهة بعض الامور التي قد تصيبها وليست هي مما يتشاء به معنى ان نفسه
ربما كرهت المقام فجعله شؤما لما كانت نفسه مثلا تتضايق من هذا الشيء ويجد شيء من القلق ونحو ذلك فلهذا جعل نوعا من الشغل قال ان يكن الشغل وهذا لا يمتنع ان يقع في جنس الخير كما تقدم والله اعلم
هنا سفارينا حديث عند احمد ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله سلم الخيل ثلاثة للرحمن وفرس للشيطان للانسان اما فرس الرحمن فالذي يربط في سبيل الله فعلفه وروثه وبوله في ميزانه
واما فرس الشيطان فالذي يقامر او يراهن عليه اما فرس الانسان فالفرس يرتبطها الانسان يلتمس بطنها هي ستر من فقر   لكن هذا الخبر ما ما ذكر سند    هذا حديث هريرة هذا هو هذا السند
حديث مسعود حدثنا حجاج قال اخبرنا نعم شريك قال اخبرنا شريك عن الركين ابن الربيع بن عميلة الفزاري. نعم القاسم ابن حسان عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال الخيل ثلاثة بعد الركين القاسم ركن حسان عن عبد الله بن مسعود      القاسم ابن عباس الظاهر انه قاسم ابن عباس لا بأس به      ابن الربيع      الشريك    جيد صالح من صالح امام
رحمه الله هذا امام يكون على هذا طول الحال مقبول غير مقبول صدوق الاحوال  رحمه الله في ميزان رحمه      له شاهد من حديثه  تفصيل هذا   بما معنى حديث ابو هريرة؟ في معنى حديث هريرة في الصحيحين
ابن حسان لا لا لا      مسلم هذا هو ثقة    وفي حديث اخر ايضا حديث اخر الحديث صحيح ايضا ان ابا ذر رضي الله عنه رضي الله عنه عنده فرس فقال اظن انه قد استجيب له يقول
انه قد استجيب ليقول قيل كيف ذلك  قل انهما من فرس عربي الا وله دعوة في كل سحر وله دعوتان مستجابتان كل فرس عربي يقول اللهم خولتني ما خولتني من عبادك فاجعلني
من احب اهله وماله اليه ما له واهله اليه يا موقوف ابي ذر اجا مرفوع الاسنادين صحيح الموقوف لا يعارض لان هذا في الغالب لا يقولها ابو ذر نفسه رضي الله عنه قوله لان حينما يقول ما من فرس عربي الا وله دعوتان مستجابت في كل سحر
وكان يأخذ العلف ذاك الرجل رجل ابي ذر وكان ينقي العلف في فرسه ويعتني به فقالوا اظنه قد استجيب له  اجعلني من احب  ثم ذكر خبر رضي الله عنه دعوة لنا بعد
بل ابو بكر الصديق رضي الله عنه يقول كما روى ابو بكر بن ابي شيبة اوتي مرة  نوع من الصيد قال معصيد من صيد ولا اخذ منه الا بذنب حتى الصيد
يقول انه ماء انه يدرك يدرك ما انما حتى المصائب على ما في هذه الرواية انا ما ادري هي مرآة ميمون ابن مهران عن ابي بكر اللهم ايمن ومهران من رابعة ما ادرك ابو بكر رضي الله عنه
لكن حكاه مقرا له رضي الله عنه قل له ان يكون من كلام ميمون يعني من كلام ابي بكر رضي الله عنه قال ما معناه انه يعني انه ما يصاب من الصيد ويؤخذ الا بتفريط او نحو ذلك
مسجد احمد     عبد الرحمن اكثر من طريق. فهذا طريق اخر عندي يا شيخ  محتمل يشتبه كثيرا  يشتبه لكن من شيخ احمد  هاشم القاسم الليثي  صليت بن سعد المقصود انه مرفوع موقوف كله صحيح امبارح

