حديث في الصحيحين وهو عنده من طريق سليمان اسماعيل وابن عدي وسليمان هو بن طرخان التيمي امام كبير رحمه الله. حدث انس قال عطس رضيونان عند النبي وسلم فشمت احدهما
التشميت او قال فسمت احدهما هذا الشك هو لفظ احمد. هو لفظ احمد هذه اللفظة الصحيحين فشمت احدهم تشميت اختلف العلماء فيه كثيرا وكذلك عند اهل اللغة معنى التشميت بعضهم قال سمة من التشميت وهو السمت
وقيل هما سواء. وقيل ان العرب لا تفرق  وهذا قاله نقله الحافظ وغيره عن الخليل وابي عبيد وقال  اذ قاله ايضا ابن الانباري الامام لغوي ايضا ها قال هذا الكلام
وقال ايضا ان هذا يأتي في كل  حرفين في السين والشين وانهما يتعاقبان الشين والشين تتعاقب تبدل احداهما الاخرى لكن قيل ان هذا ليس قياسا انما هو سماعي وقد ذكر الحافظ رحمه الله ان شيخه مجد الدين الفيروز ابادي صاحب القاموس الف جزءا في هذا. وانها في كلمات معدودة عند العرب
وانها وانه ليس قياس في كل كلمة بل في كلمات محدودة منقولة وهذا ان كان ثابتا فكذلك يعني كان هذه القاعدة في مثل هذا  انه يكون على سبيل النقل والخبر وان القياس في هذا قد لا يتأتى في بعض الكلمات لاختلاف
معانيها لانه ربما تأتي تلد كلمتان مختلفتان فكيف يقال انهما يتعاوظان وانه تبدل احداهما بالسين و او الشين بدأ الشين بدال الشين فشمت احدهما على هذا التشميت ما معناه لم يعني ليس هناك تحرير في الحقيقة انا ما وقعت على كلام محرر في هذه المسألة ولهذا رجح بعضهم التشميت قال من السمت لان الانسان
اذا عطش يهتج بدنه يحصل عنده شيء من التغير اذا يدعى له بالرحمة اذا حمد الله حتى يعود له شمته وهدوءه وقيل انه من التشميت  حفظه من الشماتة وصيانته عنها وهي من الشوامت والشوامت
اعضاء الانسان رأسه مراقبته لانه يهتز بدنه فيدعى له بالا يكون موضع للشماتة حتى تستقر ويقال شوامت الدابة اي قوائمها التي تثبت عليها هذا المعنى قد يكون محتمل والله اعلم. محتمل والله اعلم. لكن المعنى ظاهر من جهة التشميت
وهذا جاء بالاسلام ولله الحمد من رحمة الله سبحانه وتعالى هذا العطاس يعني حينما يصيب الانسان فيحمد الله سبحانه وتعالى فيشمت ولهذا قال وترك الاخر فلم يشمته. وكانوا في الجاهلية
لا يعني كانوا يقولون اذا عطس من يحبونه قالوا عمرا وشبابا. واذا عطش من يكرهونه قالوا وريا وقحابا الورى هو داء يأكل الكبد والقحاب على وزن السعال على او على على وزن السعال لفظا ومعنى
على وزن يعني هو السعال وهذا لا شك  من جهلهم لانهم بجاهلية جهلا بل كانوا يتشائمون بالعطش. واذا كانت العطسة قوية اشتد تشاؤمهم بها وكرهوا صاحبها. واذا عطس انسان عطست قال بك لا بي
من يتشمت به وذكر ابن القيم رحمه الله شيئا من هذا وفي مفتاح دار السعادة في كلام الله رحمه الله. وقال ان ملكا من الملوك كان عنده سمير له. جليس له
اه يحدثه فعطش عطسة عظيمة الملك لها ثم نزع يتكلم عليه وقال يراعى هذا الشيء فقال والله يا حضرة الملك انها انه عادتي في عطاشي يعني ما قصد شيء من هذا
ولتأتين بالبينة لتأتين بالبينة والا قتلتك  قال امهلني فخرج يلتمس البينة حتى وجد انسان فقال هل تشهد لي عند الملك في عطاش قال نعم اشهد لك ثم جاء عند الميت فقال ما تقول؟ يقول قال اشهد ايها الملك انه عطش مرة فندر احد اظراسه
من شدة العطسة قال له عد بحديثك. اطمئن وارتاح يعني وانه صادق في هذا وهذا كله مثل ما تقدم من خرافات الجاهلية لكن لا شك ان العطاس جاءت السنة على السنة جاءت
يدل من ثبت آآ ما هو دال على انه يشرع خفض الصوت به. ولهذا ثبت حديث الصحيح عند ابي هريرة عند ابي لهب والترمذي انه عليه السلام كان اذا عطس
غظ صوته يعني وظع شي يغظ صوته عليه الصلاة والسلام  قال وترك الاخر فقيل هم رجل عطش فشمتنا او قال شمت احدهما وتركت الاخر فقال ان هذا حمد الله وان هذا لم يحمد الله
قال سليمان نحوا من هذا يعني هذا الحديث انه قريب من هذا وفي دلالة على ان من لم يحمد الله انه لا يشمت. ولا يذكر ولا يقال له قل الحمد لله
وثبت ايضا في صحيح موسى حديث موسى الاشعري رضي الله عنه انه كان عند ابنة الفضل وعنده ابن او بردة لانه او برد ابنه بزوجة اخرى وكان عند ابنة الفضل ابن العباس
عطش فلم يشمتوا وعطست فشمتها ثم ذهب ابو بردة الى امه فقال عطشت فلم يشمتني وعطست فشمتها فلما جاء عندها قالت عطس ابني فلم تشمته وعطست فشمته قال انا حمدت الله
وابنك لم يحمد الله وابنك لم يحمد الله ولم يذكره وهذا هو الصواب انه لا يذكر ولا يقال له من باب التعزير لضعفه وعدم الا يظهر والله اعلم لاسباب مثل ان يكون جاهلا بالسنة
او انسان من عادته انه يحمد الله لكن آآ ربما شغله شيء هذا لا بأس ينبأ اما آآ من كان آآ تركها تكاسلا او عمدا فمن هذا لا يذكر وذلك ان الحمد
ان دعاء بالرحمة مقابل الحمد مقابل حمد لانه ثناء عليه سبحانه وتعالى فناسه يدعى له ثم يرد هو بعد ذلك لكن ايش نقول يعني لو ان انسان عطس مثلا في مجلس
وانت ما تدري هل حميد الله والحمدلله ورأيت من يشمته هل تشمتوا؟ هل يقع احيانا يعطس ولا تسمع لكن رأيت من قربة شمتوه هل تشمته ها؟ نعم ما سمعت انه حمد الله
ان هذا ما شمته الا بعد ان سمعه احمد الله يعني يمكن لكن كثير من الناس في الغالب يبادر اصلا بالتشميت قبل ان ان تحمد الله. كثير من الناس يبادرون
اذا كان فقيه اللي جنبك تفصل يعني طيب هذا يعني نقول مثلا اذا غلب على ظنك ان حمد الله مثل ان يكون مثلا الذين شمتوها ممن لهم عناية بالسنة او يكون
انت تعرف هذا منه وكان بعيد عنك  اه تعلم او يرى بعض انك حميد الله تشمته وذلك ان غلبة الظن يعمل بها في امور العبادات في مثل هذه الامور كذلك
يعمل به اذا غلب على ظنك ان انه قاله انما هذا الحديث هذا هو الاصل والقاعدة او ما كان في معناها ممن يغلب على الظن انه حمد الله سبحانه وتعالى فانه يشمات
هناك مسائل تتعلق باحكامه هل هو واجب عينا  اللي هو تشميت او سنة او فرض كفاية الجمهور عنها فرض كفاية وذهب له الشافعي لانه سنة واختاره القيم انه فرض عين وهذا هو ظاهر السنة فحق على
كل من سمعه ونرد في اخبار عدة والفقهاء اوجبوا امورا في اخبار هي دون هذه الاخبار لا في صحتها ولا في دلالتها ذلك  ليكون وجوب التشميت اكد منها على ما اختاره القيم رحمه الله عينا يعني نعم
