طيب السلام عليكم قال قال الامام احمد رحمه الله حدثنا يحيى بن سعيد عن نوفل بن مسعود قال دخلنا على انس بن مالك رضي الله عنه فقلنا حدثنا بما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ثلاث من كن فيه حرم على النار وحرمت النار عليه. ايمان بالله الثانية حب الله. الثالثة وان يلقى وان يلقى في النار احب احب اليه من ان يرجع في الكفر. نعم
وهذا الاسناد عن نوفل يحيى بن سعيد القطان عن نوف بن مسعود هذا ذكر في تعجيل منفعة السهمي قال السهمي وذكره ابن حبان في وعلى هذا لا يكون ثقة بكم يحب ان لا يكفي لكن حديث اصله في الصحيحين اصله في الصحيحين ثلاث من كنا فيه
نعم وجد بهن حلاوة الايمان ان يكون الله احب اليهما سواه وان يحب المرء يحب الله وان يكره ان يرجع في قرب عليه انقذه الله كما يكره ان يقذف في النار. وهذا
معناه حرم عن النار وهذا ورد في اخبار كثيرة عنه عليه الصلاة والسلام يعني مثل من قال ايضا انتقل اليك وجه الله حديث في الصحيحين من قال لا اله يبتغي بذلك حرمه الله على النار ولا حديث في هذا متواتر عنه عليه الصلاة والسلام ايمان
وحب الله وان يقال حديث وحب الله والشأن كما قال السلف ان تحب لا ان تحب هذا شيء كل يدعي المحبة ان تحب ان تحب يقول الله عز وجل يقول ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحميكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم. فهذه اية الامتحان كما قال الحسن من اراد ان يعرف
او ان يكون محو الله فلينظر ولهذا روي لقوم ادعوا حب الله عز وجل فنزلت هذه الاية امتحان امتحان ولهذا يعرف العبد يعرف نفسه في المتابعة والمتابعة مفسرة كما في قوله سبحانه وتعالى يا ايها الذي من يرتدي منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبه ويحبونه
هذه الخصالة اربعة اذلة الذلة وين؟ يعز على الكافرين. يجهز سبيله ولا يخاف لومة له. فمن جمع هذه الخصام الثلاثة فانه قد امتحن قلبه للمتابعة والمحبة وان يلقى في النار فيحرق احب اليه من ان يرجع في الكفر كما تقدم ايضا في الصحيحين والحلاوة هذه حقيقية
خلافا لمن قال انها تخييلية او نحو ذلك لا حقيقية. على ظاهرها في احاديث اه ثلاث من كل وجد بهن حلاوة الايمان. حلاوة يعني انظر للانسان حينما يصوم ويجد في لذة الصوم والانس بالصوم ما يصرفه عن الطعام. فحلاوة الصوم ولد الصوم
تنعدم عندها حلاوة الطعام وان كان من اشهر المأكولات. كذلك في صلاته فيجب اللذة الانس والذكر لله عز وجل ما يصرفه عن سائر الملذوذات حتى من الطعام والشراب والذكر بل الصدقة ايضا كثير من السلف يقول اني لاجد طعم الصدقة الجميل. قبل ان
يأكلها المتصدقة يعني حينما تصدق صدقة لوجه الله عز وجل من شدة محبة صدقة وانسي بها ربما يجد لذة انه يأكل طعاما لذيذا او هذه الصدقة يأكلها ويجد لذتها او اشد من ذلك
اللذة على ظاهرها حينما قال لذة عقلية لا لذة حقيقية ولذة كل شيء بحسبه والضرب الى الاحوال يقول عليه السلام رحمة الله عليهم حينما يقوم في الصلاة ومن شدة انسي في الصلاة لا يجد
انا بلشت مثل ما نوقع البخاري رحمه الله كان معه احد طلابه فكان يصلي يقول فلسعه الزبور سبع عشرة لسعة ونسعد الزبور شديدة. فما تحرك في صلاته. ولا شك ان هذا لا يكون الا مع لذة انسته
هذه اللسعة هذه تكون بلذة وانس. الانسان انت احيانا حينما يكون الانسان مشغول مثلا مع انسان مقبل عليه بحديث يهتم به مثلا انسان مثلا آآ اما يعظمه لشرفه وآآ ولايته ها ويقبل عليه
في قلبه. ربما لو حدث عنده اصوات او ربما لو قرصته ربما لا يحس. يقبل قلبه على رجل من اهل الدنيا. وهو رجل قد لا يحيي السحر قل ما احسست
وهذا يقع بان اقبال القلب هو الذي يصرف وليصفوا بذلك هذا واقع ايضا حتى للنائب حينما يعرض الامور اه بالاحوال اه في حال نومه من الرؤى وغير ذلك سواء كانت حسنة او بظد ذلك بسيئة وبضد ذلك مما يجد فيه من لذة والانس
نعم  الحديث في الصحيحين عنه الحديث في الصحيحين لكنه ابن مسعود هذا يعني مجهول حال ولا يقوي الثقة رواية عاد الانسان ولو كان مجهول لا يقوي على الصح. لكن نقول يرفعه ان كان ما روى عنه سعيد يرفعه
جهالة العين الى جهالة الحال. يعني اصح الاقوال يعني مشهور عندنا هالمصطلح ان مجهول العين هو مرض عنه واحد ومجهول حال من روى عن اثنان لكن هذا قول مرجع والصواب ما حققه الحافظ ابن رجب رحمه الله في شرح العلل وقال ان الراوي يرتفع عن جهالة العين
رواية الواحد الامام يحيى بن سعيد بن سفيان الثوري اذا روى عن لسان ولو لم يروي عنه غيره فانه يرتفع من جهالة العين لجهة الحال ولا وربما انسان يروي عن اكثر من واحد فيبقى على جهالتها لشدة جهالته اذا كان رواة عنه ضعفا مثلا
لهذا نقول يرتفع برواته بروايته عنه عن جهالة العين على المحقق كما تقدم في كلام الرجل على هذا يعني كذا يروعن يعني المروعة. وعلى هذا يكون مثل ما تقدم حجاني على قول الجمهور
لا لا لو روى عن بيئة لو روى عن مئة ما دام ما دام انهم ما عدلوه لماذا سكتوا عنه؟ ما عدلوه في الاصل انه  هذا قول ضعيف هذا ذهب لابن كثير جماعة يقول اذا كان الانسان متقدم فان تقدمه آآ
ترفع عنه ويلحقه هذا ليس هذه القاعدة لو فصلنا اضطربنا الاصل في القواعد الاضطراب ولهذا ابو نصير مولاي روى عنه حديث رضوان اصر ما استغفر وان عاد لي سبعين مرة. قال ابن كثير ما معناه يعني ان مثل هذا ان يرتفع
لكن على القاعدة نقول مجهولة مجهول يعني ربما يكون انسان امام يثق بانسان قد يكون ضعيف قد يكون متروك رحمه الله انه روى عن الناس متروكين مشايخه وان كانوا قلة لكن مثل ما ذكر بعض العلماء ربما انه تظاهر امامه مثل الشافعي رحمه الله روى احد شيوخه متروك
مع ذلك نقول هذا لا يرفعه آآ يعني عن حد الضعف الشديد الذي هو عليه. نعم  الان هو ما دام انه ما وفق  في هذه الحالة يقول الاصل بقاء على الجهلة
يشترط مجهول مجهول حال هو مجهول مجهول حال ما في اشكال يعني الان القاعدة هو من ذكرت لك يعني ان بعضهم كثير وجماعة يرون ان مثل هذا هذا يرتفع وربما جعله آآ فوق يعني مع ارتفاع الجهالة الا وربما عدلوا وثقوه
لكن هذا فيه نفر القاعدة ان بلده اذا لم يوثق او ما وثقه ليس غير معتبر فلسبقها على الجهالة حتى تزال عنه نعم  يكون على هذا من باب الحسن لغيره لشاهده في الصحيحين. يكون باب الحسن بغيره
في الصحيحين. نعم ناخذ حديث يا جماعة سبق معناه عسل نقف عليه. طيب احسن الله اليكم قال الامام احمد حدثني
