قال المصنف رحمه الله تعالى في مسند ابن ابي اوفى رضي الله عنه قال حدثنا سفيان قال حدثنا ابو يعفو  نعم ابو يعفور عبدي عبدي مولى قال ذهبت الى ابن ابي اوفى رضي الله عنه اسأله عن
قال غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ست غزوات قلت نأكل الجراد الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين
اما بعد يقول الامام احمد رحمه الله في مسند ابن ابي عوفى تقدم الحديث الاول حديث الثاني وهذا الحديث الثالث من مسند بن ابي اوفى رضي الله عنه وعبد الله بن ابي اوفى
رضي الله عنه توفي سنة ثمانية وثمانين وقد بلغ المئة صحابي وابوه صحابي رضي الله عنه جميعا. حدثنا سفيان معلوم احمد رحمه الله اذا اطلق سفيان فهو ابن عيينة  وهو ابو محمد الهلالي توفى سنة سبع وتسعين او ثمان وتسعين
ومئة عن واحد وتسعين سنة رحمه الله رؤوس الطبقة الثامنة من كبار شيوخ الامام احمد حدثنا ابو يعفور ابو يعفور مشهور بكنيته وهو عبدي هناك عبد يوم مولى لهم. عبدي نسبة الى عبدي الدار
وهذا المركب الاضافي عندهم تكون النسبة في الغالب الى المضاف اليه عبد الدار عبدي عبدي وهذا عند الانتباه والا قد ينسبون نعم النسبة تكون الى الاسم الاول الى المضاف الى المضاف
والا عند اللبس فانه يضاف وينسب الى الاسم الثاني الى الاسم الثاني مثلا عبد الدار شمس يلتبس مثلا اذا قال عبدي هل هو عبد الدار ولا عبد الشمس؟ وبعظهم ينحت
من الاسمين اسما واحدة يقول عبد لي  نحو ذلك يعني عند اللبس عبد الله او عبد الرحمن نحو ذلك ولو قلت هذا عبدي لا يدرى اردت عبد الله وعبدالرحمن ينسب
الى الاسم الثاني عبد الرحمن لا تكتفي بالكسرة بل تزيد الياء حتى تحصل النسبة ابو يعفور العبدي هناك ايضا عبدي اخر هناك ابو يعفور اخر عبد الرحمن ابن عبيد ابن نسطاس. وهو اصغر من هذا. اصغر من هذا. وبعضهم وهم وظن ان ابا يعفور هذا هو عبد الرحمن
ابن عبيد ابن نسطاص لكن الصواب انه وقد ان ابو يعفور الاكبر هما اثنان ابو يعفور الاكبر وهو وقدان قال اسمه لكن مشهور بكنيته وكثيرا يأتي وربما لا يأتي الا مكنن لا يأتي مسمى
وابو يعفور العبدي الاكبر وابو يعفور الاصغر اسمه عبدالرحمن ابن عبيد ابن نسطاس كلاهما ثقة لكن ابو يعفور الاكبر من الطبقة الرابعة وسمع منه ابي اوفى اما الاصغر فلم يسمع من ابن ابي اوفى كما قاله ابو حاتم رحمه الله
تعين ان ابا يعفور هنا هو وقدان والاسم هذا فرد في الاسماء ورد في الاسماء في الكتب الستة ليس هناك وقتان ان هذا وهو ابو يعفور العبدي الاكبر مولى لهم
قال ذهبت الى ابن ابي اوفى ساسأله عن الجراد في سؤال عن العلم  البحث عن ربما الرحلة فيه حين يحتاج طالب العلم وفي قصد اهل العلم في سؤالهم قد اسأله عن الجراد
قال غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ست غزوات نأكلهم جراد وهذا كان فيه دليل واضح فاجابه بالدليل فيه كان الصحابة رضي الله عنهم كانوا اذا سئلوا فان كان عنده علم عن النبي عليه الصلاة والسلام نقلوه
وان لم يكن عند احدهم علما سأل عنه وتوقف رضي الله عنه كما هو كثير في سيرهم رضي الله عنهم نأكل الجراد قول ست غزوات هذه رواية مسلم ورواية البخاري بالشك ست او سبع
وله في رواية معلقة سبع غزوات المعلقة سفيان الثوري سبع غزوات وصلها الدارمي واسنادها صحيح والبخاري جزم بها رحمه الله ومسلم رواه بثلاث روايات ست غزوات سبع غزوات ست او سبع غزوات
كلها عند عنده موصولة رحمه الله قال الحافظ رحمه الله ان الشك من ابي يعفور وكأنه كان يشك اولا ثم جزم بعد ذلك بانها ست. لانها ست غزوات وفيه اشارة
الى ان اكل الجراد كان معروفا عندهم. ست غزوات نأكل الجراد اكل الجراد هذا فيه اشارة الى اقرارهم ولم يقل ان النبي عليه الصلاة والسلام اكل الجراد قال نأكل الجراد
وفيه اقرارهم على اكل الجراد والا لو كان النبي عليه الصلاة والسلام اكل معهم لنص عليه جاء في رواية عند ابي معاذ في الطب نأكل معه هذا صريح في انه
اكل الجراد نأكل معه لكن ينبغي النظر في هذه الحال ذكر رحمه الله سكت عليها  وهذا عند ابن وانا ما ادري هذا الكتاب حد ما اعرف انه غير مطبوع لكن هل طبي بعد ذلك؟ لا ادري عن هذا
يعزو اليه احيانا في  الفتح وكأن فيه زيادات مهمة هذا الكتاب وهو كتاب ابن نعيم الطب ست غزوات نأكل الجراد والجراد سمي جراد من الجرد لانه اذا جاء الى مكان جرده
ومن جند الله سبحانه وتعالى. وقد ارسله سبحانه وتعالى عذابا على بني اسرائيل ارسلنا عليهم الضفادع والدم والجراد والقمل ايات مفصلات ذكر الجراد منها وكذلك وصف الناس يوم القيامة كأنهم جراد منتشر
مطيعين مسرعين الى الداعي وهذا يبين شدة امره ان الجراد يطير ها هنا وها هنا بغير قصد الى شيء والى ما كان بدون قصد او شيماء معين او مكان معين لشدة وهول الامر كانهم جراد منتشر
والجراد مع ضعفه الا انه حينما يسلط على قوم فانه يتلفهم ويأكلهم ويأكل زروعهم لكن لكنه من الطعام الطيب الحلال نأكل الجراد يأكل الجراد  والجراد هل هو من صيد البر او من صيد البحر موضع خلاف
الجمهور على انه من صيد البرق. ولهذا اوجبوا فيه الفدية على المحرم اذا اصابه لكن اختلفوا فدية اختلفوا في الفدية يذهب بعضهم الى انه من صيد البحر لكن هذا خلاف الواقع وخلاف المشاهدة
خلاف الواقع ويرى يطير في البر  يموت في البر ويعيش في البر هذا بعيد ان يقال انه من صيد البحر لكن من قلبه؟ قال ان اصله انه من صيد البحر
او ان اصله من البحر جاء في انه نثرة حوت حديث ضعيف يريد  ابي المهجم يزيد بن سفيان وهو ضعيف جدا عند الترمذي والصواب انه من صيد البر  ما لا مثل له من هذا الصيد فانه يقدر
بما يساوي؟ والجراد لا قيمة له يعني شيء يسير قيمة يسيرة جدا ثبت عن عمر رضي الله عنه عند ابن ابي شيبة وعبد الرزاق ان ابي ابن كعب رضي الله عنهم جميعا
اصاب جرادتين اخذ جرادتين وكان محريا نسي ونسي فتذكر احراما رضي الله عنه فتصدق بدرهم او درهمين او درهمين عن كل جرادة فقال ثم جاء وسأل عمر رضي الله عنه
قال ماذا صنعت؟ قال تصدقت بدرهمين قال له مائة قال مئة درهم خير من مئة جرادة لكن يعني امضاه على ذلك لانه تصدق بصدقة تفوق ثمنها وبعض اهل العلم قد يتصدق بتمرة. المعنى انه يتصدق بما تيسر. يتصدق بما تيسر. هذا اذا
لكن لو اذاه او اعترض في طريقه وتعين اتلافه طريقا للسلامة منه يكون كالصائم ولو صان ما هو اثمن منه واهم منه وما له مثل فانه لا حرمة له  وكذلك ايضا الجراد من باب اولى. لكن هذا في حال الاستواء
على الخلاف بين الجمهور هل يشترط العمد  يقول جمهور او لا بد من العمد كما هو قول عن عمر رضي الله عنه من قتله منكم متعمدا ونأكل الجراد. وهذا محل اتفاق من اهل العلم في حل الجراد. وانه
طيب وهناك نوع من الجراد ذكره ابن العربي رحمه الله انه لا يجوز اكله وهو جراد سام وعلى هذا يكون حكم خاص فيما كان ضارا هذا ليس خاص بالجراد. كل ما كان ضارا من جنس
حلال فانه يحرم ولهذا الجلالة حينما تأكل الجلة الانعام تحرم في حال وجود النجاسة حتى تطيب. حتى يطيب لحمها ويذهب بان تأكل الطيب فيبني عليه جسمها ثم نزول الرائحة وهذا يختلف بحسب كبر البهيمة وصغرها
وما كان ساما فانه يحرم. فانه يحرم ما لكونه لكونه من هذا الجراد المعين لا لكونه سام لكونه ضار نأكل الجرائد قال ست غزوات نأكل الجراد. والجراد عند عند اهل العلم قاطع ولا يحتاج الى تذكية
هناك قول ضعيف انه الاكل يحتاج الى والنبي عليه الصلاة والسلام في حديث ابن عمر قد حلت لنا ميتتان ودمان اما الميتتان فالجراد عود واما الدمان فالكبد والطحال نجا مرفوعا وبيت عبد الرحمن بن زيد بن اسلم وجاء موقوفا على ابن عمر عند البيهقي باسناد صحيح
وهذا الموقوف له حكم مرفوع. حينما يقول ذلك ابن عمر ابن عمر هذا لا يقوله ابن عمر من رأيه ولا من كيسه بل لا يكون الا مرفوعا فهو وقوف لفظا مرفوع حكما
حلت لنا ميتتان ودمان واصل تحريم الميتة لما فيها من العفونات والدم ولهذا حل السمك وحلت ميتة السمك وميتة الجراد حنان ولا يحتاج الى تذكية لكن كيف يقتل هل يعني يشوى بالنار يرمى بالنار حي
هذا موضع خلاف بعض اهل العلم يقول انه لو ترك انه تطول حياته  يتلف فيضطر الى رميه في الماء ولو كان حيا وهذا تعليم محتمل لاجل المصلحة حتى لا يفوت يفوت المصلحة به. بخلاف السمك
انه حينما ينفصل عن الماء يموت يعني ولهذا كره كثير من اهل العلم طبخه وهو في حال الحياة اما الجراد فلا هذا دليل واضح في الفرق بين السمك والجراد وان السمك وان الجراد من صيد البر لا من صيد البحر ولو كان
من البر من البحر لما بقي حيا هو كما تقدم يعيش في البر والذين قالوا ذلك قصدهم ما تقدم ان اصله كما في حديث نثرة حوت البحر هذا قول لا يصح هذا قول لا يصح الحديث هذا لا يثبت
والجراد ذكر شهاب الدين الشهري كما نقل عنه الحافظ الحجر رحمه يقول انها فيها عجائب والجراد او الجرادة يطلق على على الذكر والانثى مثل الحمامة مثل الحمامة يطلق على الذكر والانثى والجرادة على الذكر والانثى لا فرق بين ذكرها وانثاها جرادة للذكر وانثاها وحمامة للذكر
والانثى يقول ان الشرزوري نظم فيها في مشتملت عليه من صفات الحيوانات ويقول لها فخذ بكر وساق نعامة وقادمة نسر وجؤجؤ بغيم حبتها افاعي الرمل بطنا وانعمت عليها جياد الخيل بالرأس والفمين
هذا واضح يعني من جهة لها فخذ بكى لانها تشبه البكر وهو الفتي من الابل فخذ بكر   وساق نعامة بطول الساق وهذا مو شأن الايران وقادمة نسر جناحاه وجؤجؤ ضيعم صدر الاسد
يعني ان بطنها يشبه بطن وانعمت عليها جياد الخيل بالرأس والفم. رأسها كأن رأس الخيل. واستدرك عليه بعضهم ايضا صفات اخرى لبعض الحيوانات الاخرى   نعم هو ان كان كبار ينبغي ان كان صغار فالامر فيه ايسر. في الغالب الصغار يموت
مباشرة بما مجرد سقوطه في الماء يموت ان كان كبار فالامر ايسر. لكن ان كان كبار ربما لو يعني اهلكه بغير ذلك هناك اهو بغير ذلك لانه اذا كان كبير قد تطول حياته
لكن الجهر عند الحنابلة والمتأخرين جواز رمي في الماء الحار. هذا قوله عندهم. نعم نعم هو ما يضر ميتته ما يظر المقصود ان المقصود انه يؤكل وقد يؤكل بلا شيء
وقد يؤكل بلا شيء
