قال رحمه الله من مسند عامر المزني من المكيين والمدنيين قال حدثنا ابو معاوية قال حدثنا هلال ابن عامر المزني عن ابيه رضي الله عنه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب الناس
في منى على بغلة وعليه برد احمر قال ورجل من اهل بدر بين يديه يعبر عنه قال فجئت حتى ادخلت يدي بين قدميه وشراكه قال فجعلت اعجب من من   قال رحمه الله
مسند عام ابو معاوية ومحمد  هذي هذا السند اختلف فيها هلال ابن عامر من هو هلال ابن عامر   ان الصحابي هو عامر ابن عمر او ان الصحابي رافع بن عمرو
او رافع بن عمرو عن ابيه بن عمرو عن ابي اما هذا السند هلالي بن عام منزل عن ابيه الذي استقر عليه كلام كثير من الحفاظ رحمه الله ايضا فيما يظهر انه
سلم به ان هذا ان قول هلال بن عامر عن ابيه وهم وهم ويحتمل ان الوهم من ابي معاوية رحمه الله قد يؤكد ايضا    معاوية في غير الاعمش هذا في السند هذا
هنا حدثنا هلال ابن عامر المزني عامر الموزة دي وهذا الخبر رواه ابو داوود من رواية هلال ابن عامر قال حدثني رافع ابن عمرو  هذا يشتبه عامر بن عمرو المزني ورافع ابن المزني
وقد يكون جعله عن ابيه عن ابيه عليه رافع بن عمرو بوالدي هلال وهو عامر بن عمرو عامر ابن عمر ابي داود انه قال  وقال ابن السكن ان ابا معاذ وهم
قال البغوي ان الصواب رافع ابن عمرو الصواب رافع هذا اسناد فلاذي الاسناد ثلاثي لانه لا يخرج هذا الاسناد انما بدل عامر هذا رافع من ابيه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب الناس بمنى على بغلة
جاء عند النسائي باسناد صحيح من رواية رافع بن عمرو قال كنت مع ابي كنت مع ابي والناس مجتمعون في منى كان ابي ممسكا بيده قال افلت لو اخذت بيدي
من يد ابي  حتى تخللت الناس والناس مجتمعون عن النبي عليه السلام نريد ان يحظى برؤية النبي عليه السلام قال فاطلقت يدي من يد ابي ثم دخل حتى جئت وكنت تحت ناقة النبي عليه الصلاة والسلام
وادخلت يدي بين نعله وقدمه ومسست ساقه عليه الصلاة والسلام ورجله فوجدت بردها  اجد الاتى اجد الان بعدها يقول وفي معنى هذا الخبر قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب الناس بمنى
على بغلة والنبي عليه السلام يظهر انه اكثر من بغلة ثبت بعض الروايات  يا هلا فروة فروة ابن نفاثة الجذامي  ثبتت في صحيح مسلم ان فروة ابن اهدى له عليه السلام
يوم خيبر بغلة وهي التي كان عليها عليه الصلاة يوم حنين وهي التي كان عليها عليه السلام يوم حنين وينادي الناس هلم الي لما فروا هلم الي وهذه البغلة بعض الروايات انها شهبة
وتلك بغلة ايضا ان الملك اين اهدى له بغلة بيضاء  اهدى له بغلة بيضاء وهذه هنا في رواية طلقت اطلقت فينظر هذه البغلة  هذه البغال التي اهديت له عليه الصلاة والسلام
قال يخطب الناس من بدلالة على مشروعية الخطبة على بغلة وفي دلالة على جواز الركوب على البغلة  وان المكث لاجل الحاجة لا بأس كما ركب النبي عليه الصلاة والسلام شعيره
يوم عرفة الى ان غربت الشمس وعليه برد احمر. البرد هو الكساء   يخطب الناس في منى يخطب الناس بمنى يعني يجوز ان تقول منن ويجوز ان تقول منى هنا تصرف ولا تصرف
يجوز صرفها ويجوز منعها من الصلاة فاذا اردت البقعة منعتها من الصرف واذا اردت البلدة انك  القاعدة في اعلام انه اذا كان مؤنثا يمنع من الصرف واذا وجدت العلتان واذا لم يجد الا علة واحدة فانه
علم علم على منى مثل مزدلفة علم على مزدلفة اذا اردت البقعة البقعة مؤنثة تمنعها. واذا اردت البلد او المكان صرفته لانه لا يوجد الا علة واحدة وهي ماذا وهي العلنية
ولم توجد علة ماذا؟ التأنيث البقاع تختلف  منها ما يصنع من بعضهم يقول وليس مصروفا من البقاع الا بقاعا جئنا في السماع مثل حنين ومنى وبدري وواسط ودابق وحجر  بعضهم قال ان جميع
الا هذه   لكن هم يقولون انه تصرف  القاعدة ما دام انه لم تجتمع اللتان ارجع الى نفس المتكلم يخطب الناس بمنى على بغلة وعليه برد احمر وعليه برد احمر والبرد الاحمر الكساء. البرد الاحمر اي
الكساء في دلالة على جواز لبس الاحمر. جواز لبس الاحمر وواقع في خلاف اقوال كثيرة ذكر الحافظ رحمه الله كثير من الاقوال ذكرها فيها ضعف لبس الثوب الاحمر الخالص ابن القيم رحمه الله يقول
الخالص لا يلبس حديث البراء بن عازب انه عليه الصلاة والسلام لبس حلة حمراء  استدل بها الشوكاني جماعة على جواز لبس الاحمر الخالص. ابن القيم يقول هذه من البرود التي يؤتى بها من اليمن وغير اليمن
ولم يعاد ان تكون حمرا يعني ليس فيها لون اخر انما يكون فيها لون احمر وربما تغني فيها الحمرة يسمى برد احمر برد اخضر ليس المعنى ذلك انها حمراء خالصة
قد يشهد لقوله ايضا ما رواه ابن ماجة عن ابن عمر انه عليه الصلاة والسلام نهى عن المهدم لكن هذا قد يشهد لقول من قال المفدم الخالص الحمرة الذي تكون حمرته شديدة قوية
اما اذا كانت حمرة ليست شديدة لا بأس بها على ظهر حديث البرع وعلى ما جاء في الاخبار التي ذكر فيها وصف ما لبس هنا وعليه برد احمر. اما ما جاء من حديث عبد الله بن عمرو
مر بي النبي علي علي ثوبان احمران فهو حديث ضعيف كذلك ايضا حديث عند ابي داوود ان النبي عليه الصلاة والسلام المرأة حمرة يعني رجع ثم قالت ورأينا كل حمرة عند ابي داوود ثلاث احاديث
ابي داود كلها ضعيفة في ذكر الحمرة كلها ضعيفة لفظ عند ابي داوود ان كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر وعلى دوابنا عكسية حمر فقال فقال ارى الحمرة قد عنتكم. قال فقمنا الى
علينا ننزعها حتى هرب بعض رحالنا او رواحلنا في حديث ضعيف ضعيفة ثابت النهي عن المعصية في صحيح مسلم عبد الله بن عمرو انه عليه السلام نهى عن المعصفر ولهذا قال بعضهم اذا كان المعصر يصبغ احمر حرم
يكون لونه احمر يصبغ بالمعصفر لكن يميل الى الحمرة والعلة لا لكونه احمر لكونه معصفر لكونه معصفر وهو الذي جاء في الحديث قال وقلت يعني حديث مروا عليه  عصفران قال بل احرقهما او كما قال عليه الصلاة والسلام
قال ورجل من اهل بدر بين يديه هذا هو علي رضي الله عنه كما في رواية الصحيح عند ابي داود علي يعبر يعبر عنه يعبر عنه يحتمل يعبر عنه يعني انه يبلغ صوته
بغيره يبلغ صوته لغيره ويحتمل يعبر اي يبين كلامه ربما لا يتضح لبعض الناس او  بعض الناس قد فاته شيء من العلم ويكون النبي احال على شيء مما قاله ويشرح ويبين عليه لكن يظهر والله اعلم هو الاول انه يبينا علي يبلغ
بعض المواطن وثبت في حديث عند ابي داوود انه عليه الصلاة والسلام خاطبهم او حدثهم وامر الانصار ان يكونوا في المسجد المهاجرين يكونوا في ميمنة مسجد والانصار في المسجد قال
في منى قال وكنا نسمع النبي عليه السلام ونحن في رواحلنا في رحالنا يبلغهم صوته وهم في رحالهم قال فجئت حتى ادخلت يدي بين قدمه وشراكه قدمه شراكه يعني ظاهر هذا شراكه يظهر والله اعلم انه
ظاهر القدم ظاهر القدم على هذا الشراك والسير الذي يكون على القدم والقبال هو ما يوضع المسمار مثل ما الشيء الذي يشد يشد اليه الشراك اليه الشراك هو القبال ولنعله قبلان عليه الصلاة والسلام كما في الصحيح
يدي يدي يدي بين قدمه وشراكه قال فجعلت اعجب من بردها عنا مكة وخاصة في تلك الايام وفي ايام الحج واجتماع الناس  مكة جوها فيها شدة حرارة واجتماع الناس والنبي في عمله ومع ذلك
كانت قدمه بارد علي  اكرمه الله به يعني  مزاجه وطبعه صلوات الله وسلامه عليه زيادة على ما اكرمه الله به. في دلالة على جواز التبرك عليه الصلاة والسلام تبرك به
ميسي بدنه وكذلك ايضا منفصل عنه هذا كثير في الاخبار هذا كثير في الاخبار متواتر في الصحيحين وغيرهما والله اعلم
