قال حدثنا ابو قرة موسى ابن طارق الزبيدي قال حدثنا موسى ابن عقبة عن ام خالد بنت خالد انها سمعت رسول الله صلى الله عليه عليه وسلم يتعوذ من عذاب القبر
حدثنا سفيان بن عيينة عن موسى بن عقبة قال سمع ام خالد بنت خالد رضي الله عنها قال ولم اسمع احدا يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم غيرها. سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوذ من عذاب القبر
اللهم صلي على محمد الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الامام احمد رحمه الله في مسند ام خالد بنت خالد بن سعيد بن عاص
وهذي صحابية صغيرة اسمها امة خالد وهي من مهاجرات الحبشة مشهورة بكنيتها رضي الله عنها بل هي في الحقيقة هاجر بها اه ابواها والا فهي ولدت في ارض الحبشة. هي ولدت في ارض الحبشة
وقدمت المدينة وهي صغيرة. وتزوجها بعد ذلك الزبير ابن العوام رضي الله عنه. وولدت له حدثنا ابو قرة موسى بن طارق الزبيدي وهذا يماني ينسب الى زبيد باليمن بخلاف الزبيدي فهذا قبيلة. ترجع الى مذحج
نرجع الى مذحج والمشهور محمد بن الوليد الزبيدي ابو الهذيل رحمه الله الامام الكبير من اخص اصحاب الزهري رحمه الله وهبوا قرة هذا من شيوخ الامام احمد رحمه الله روى عنه
هنا هذا الثلاثي حدثنا موسى بن عقبة تقدم مرارا موسى ابن عقبة رحمه ابن ابي عياش الاسدي الاسد او الاسد في العرب كثير في ربيعة وغير ربيعة واسد خزيمة واما
الاسدي  في الغالب انه الاسدي الاسدي والمعنى الازدي ويقال الاسدي لسكون السين وفيهم ايضا بنو اسد لكنه قليل قليل فيهم بنو اسد ومنهم من بعضهم من له رواية لكن الاشهر
الاسدي من قبائل ربيعة ومن خزيمة واخرون وفيه من الصحابة ايضا جماعة قال وهذا موسى بن ابي عقبة بن عياش هذا ثقة رحمه الله من الطبقة الخامسة وادرك ام خالد هذه. وبهذا كان تابعيا رحمه الله
ولم يسمع من غيرها فهو تابعي صغير من الخامسة. وله اخوان ايضا اخوان وهما ثقتان محمد ابن عقبة وابراهيم ابن عقبة كلاهما ثقة لكنهما من كبار اتباع التابعين من الطبقة السادسة
عن ام خالد بنت خالد انها رضي الله عنها انها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوذ من عذاب القبر ثم ساقه من طريق اخر حدثنا سفيان ابن عيينة عن موسى ابن عقبة سمع ام خالد الحديث
قال ولم ارى ولم اسمع احدا يقول سمعت من رسول الله سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم غيرها سمعت النبي سمعت النبي تقوله امة ام خالد هذه سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يتعوذ من عذاب القبر وهذا اللفظ موجود عند البخاري. لقوله لم يسمع
احدا يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم غيرها. المعنى لم يدركه  وهذا مع انه هو روى عن اخيه هو روى عن اخيه عبد الله ابن الزبير هو روى عن اخيه عبد الله بن الزبير لكن
كأنه يقول بعد ذلك  ام خالد موسى ابن عقبة كما تقدم من الطبقة الخامسة من الطبقة الخامسة وسمع من ام خالد بنت خالد كما تقدم ها الظاهر ما شبع الظاهر ما سمع ما سمع الا منها وان ما سمع الا منها
وايضا فيما اذكره في التهريب لم يذكر له رواية يعني عن احد من الصحابة غير ام خالد هذي اعوذ بالله تحرر ترى ترجمته رحمه الله. وهذا الحديث تقدم الاشارة الى معناه
فيما يتعلق بعذاب القبر وانه حق وانه باجماع المسلمين الا من خالف من اهل بدعة والظلالة ذلك من لا عبرة بخلافه واجمع اهل العلم على ان منكر عذاب القبر مبتدع
من اهل العلم يكفره بذلك خاصة اذا قامت عليه الحجة اذا قامت عليه الحجة التي تقوم على امثاله وانكر بعد قيام الدليل حينما تقوم الحجة وتزول الشبهة ولا يبقى الا المكابرة. اما التسليم واما الانكار
فكأنه ينكر على النبي عليه قوله ويرد قوله ومثل هذا تكذيب لما يقوله عليه الصلاة والسلام حينما يثبت هذا الامر ولا يكون هنالك شبهة على سبيل المثابرة وانكار الامور الواضحة البينة ومثل هذا لا يلتفت
الى كلامه بل يعامل ما يعامل او ما يعامل به امثاله ممن ينكر الامور الثابتة وقد صرح جماعة من اهل العلم بكفر من انكر عذاب القبر. هم يقولون ذلك على جهة العموم الشخص المعين فلا يكفر الا
بعد قيام الحجة عليه. على القاعدة في هذه المسألة وغيرها  الامام تقدم مرارا رحمه الله والنبي احمد روى عنه كثيرا روى عنه عن يزيد ابن هارون روى عنه كثيرا خاصة في كتابه المسند رحمه الله
نعم
