قال رحمه الله حدثنا سفيان عن عمرو عن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه واله وسلم قال يخرج الله من النار قوما فيدخلهم الجنة. وهذا الحديث اه في الصحيحين كذلك ايضا جاءت روايات وفي البخاري عن جابر انه قال يخرجون من النار
كانهم الثعارير الثعارير الثعارير هي صغار ظغابيس نوع يعني من الخظروات او تروح او نحو ذلك اه او القثاء كما قال ائمة اللغة يعني وهذا تشبيه لها يعني القصة يتميز بالبياظ والدقة بالبياظ والدقة
وكأن هذا والله اعلم بعد ما يدخلون الجنة لكن اول خروجهم من لان قال يخرج الله من القوم ويدخل الجنة. البخاري يخرج يخرج من النار من كأنهم الثعارين فلهم حالتان حال اول الخروج كأنهم عيدان السماسم عيدان السماسم يعني حينما
يخرج منها احبها فتلقى في الشمس تسود تسود وتحترق بعد ذلك يلقون في نهر الحياة يلقون في نهر ينبتون كما تنبت الحبة في حميم الغثاء. السيف تنبت احسن ما يكون. فيكون في البياض والصفاء
على هذا الوصف. وجاء ايضا ان الصحيحين انهم يسمون الجهنميين. وفي رواية عند مسلم انهم حديث سعيد ان يسألون الله ان يزيل عنانوسهم او يدعون الله ان يزيل عنهم فيزول عنه هذا الاسم. وجاء فيه حديث ايضا من حديث ابي سعيد الخدري
حديث انس في هذا الباب والشفاعة ثابتة واجمع العلماء عليها وهذه الشفاعة آآ ليست شفاعة خاصة بل يشفع يعني الانبياء والمرسلون ويشفع غيرهم ويقول الله عز وجل لم يبقى الا شفاعة
ارحم الراحمين. والنبي له شفاعات عليه الصلاة والسلام. له شفاعات اعظم والشفاعة العظمى في راحة الناس. من الموقف هذه خاصة به. وكذلك كالشفاعة الاخرى ايضا وهي خاصة به عند اهل العلم وهي انه اول من يؤذن له فتح باب الجنة وانه هو الذي يقرع باب الجنة وهو الذي يفتح
باب الجنة فيشفع حتى يدخل الناس وهذه شفاعة خاصة به عليه الصلاة والسلام. كذلك له الشفاعة الثالثة خاصة به عليه الصلاة والسلام وهو شفاعته في ابي طالب وهناك شفاعات بعضها من اعظم هذه الشفاعة واخراج قوم من النار. كذلك شفاعة قوم استوجبوا النار الا يدخلوا فيها. هو
آآ الشفاعة في رفع درجات بعض قوم بالجنة شفاعات عدة اختلف العلماء في عددها والامر مبني على الدليل   نعم
