قال رحمه الله حدثنا يحيى عن حميد عن انس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الدجال اعور بعين الشمال عليها طفرة غليظة. مكتوب بين عينيه كافر او قال كفر. نعم
وهذي كما تقدم وحديث انس هذا اه بهذه السنات صحيح وهذا السياق عند مسلم مختصر المختصر يقال مكتوب بين عينه كهف يقرأه كل مسلم كاتب غير كاتب ولمسلم عن حذيفة يقرأه كل مؤمن كاتب ويكاتب
ولمسلم رواية عمر ابن ثابت الانصاري عن بعض اصحاب النبي وسلم قال يقرؤه كل من كره عمله هنا قال ان الدجال اعور العين الشمال وجاء في حديث حذيفة عند مسلم اعور العين الشمال. كذلك في الصحيحين اعور العين اليمنى
من حديث ابن عمر اختلف العلماء لكن يكاد قول يتفق على انه اعور العين اليمنى والشمال جميعا. والعور هو نقص العوض هو النقص فهو اعور العين اليمنى هو اعور عين الشمال
وفي الصحيحين ان عينه طافية عينه اليمنى طافية اختلف هل هي طافية بالياء او طافئة طافية او طافية. كثير ظبطه بعظهم طافية. ومعنى انها بارزة ناتئة ناتئة وظاهرة  جاء ايضا في حديث مسلم انه اعون عن اليسرى عور العين اليسرى بمعنى ذهاب ضوئها
فاحدى العينين طافية بمعنى بارزة وناتئة والاخرى ممسوحة الاخرى ممسوحة. ولهذا قال عليها ظفرة غليظة هذا في صحيح مسلم ومع حذيفة وهذا يؤيد ان العين الشمال عليها ظفرة وانها طافئة
لا يبصر بها. ومعها وفيها عور اخر. يتعلق بالخلقة والظفرة لحمة. تكون في مآقل هنا غليظة تكاد تغطي سوادها اما حديث ابن عمر الصحيحين فيها ايضا انها طافئة او طافية لكنهم قالوا تفسر جاءت رؤية اخرى
وابين انها بارزة وناتئة وهذه علامة نقص ظاهرة عليه. وايضا علامة اخرى وهو مكتوب بين عينيه كافر كافة ثلاثة حروف يقرأه كل من كره عمله. مسلم ومؤمن وما تقدم واحاديث الدجال حديث متواترة
الصحيحين عن النبي عن جمع من الصحابة  جاء ايضا حديث ابن عمر حديث هريرة ان ان ربك ان الدجل اعور ان ربكم ليس باعور وجاء ايضا شعبة ما يضرك منه هو اهون على الله من ذلك لما ذكر يأتي معه جبل من خبز ونهر
من نار ونحو ذلك ونهر من ماء الى غير ذلك. ذلك مما جاء في صفته. والدجال خروجه حق دلت في تلك الاخبار المتواترة عن النبي عليه الصلاة والسلام وثبت في الاخبار انه يخرج من المشرق
يخرج من المشرق. وجاء في رواية عند احمد الترمذي انه يخرج بالخرسان. وفي صحيح مسلم ان يخرج من اصبهان على انس من اصبهان وجاء عند الحاكم يخرج من يهودية اصفهان. وهي كانت قرية دخلت في بلاد اصبهان الان صارت حارة من حاراتها الان
هي اليهودية وهي اليهودية يعني من قلب ايران خرسانية ايران اليوم. يخرج من حارة اليهودية في قلب اصفهان او في باصبهان وجاء في دول اخرى عند احمد تميم من خراسان ثم رواية اخرى عند مسلم في اصبهان
ورواية اخص من يهودية من من تلك الحارة وكانت قبل ذلك منفصلة ثم اتصلت بها الان وسبب ويخرج ويخرج عند فتح القسطنطينية كما في حديث النواس بن سمعان عند مسلم وسبب خروجه من غضبة يغضبها كما في صحيح مسلم من حديث حفصة رضي الله عنها انه لما لقي
صافي لما لقي بن صياد في قصة طويلة وفيه انه ظربه بعصا حتى تكسرت وهو لا يشعر فقالت له اخته حفصة لم صنعت هذا الم تسمع انه يخرج من غضبة يغضبها
يقول فقال اصحابي انني ظربت حتى تكسرت العصا واما انا فلا اشعر يقول عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما ويخرج دع الصلاح ثم بعد ذلك يظهر نوعا من السحر ثم يدعي النبوة ثم يدعي الالهية هذا ورد في خبر ضعيف
ثم بعد ذلك يقتله عيسى عليه الصلاة والسلام عندما يرد في فلسطين. ثم يزول امره ويذهب شره وهو موجود في جزيرة من جزائر البحار الله اعلم بمكانه كما في حديث فاطمة بنت قيس في صحيح مسلم وهذا حديث صحيح
رواه مسلم من طرق عن عامر بن شراحين الشعبي من اربعة طرق آآ الى عامر الشعبي ورواه ايضا ابو داوود من رواية ابي سلمة تابع عامر بن شراحين عن فاطمة بنت قيسة عبد الرحمن ورواه ايضا ابو داوود مختصرا برواية ابي سلمة عن
ابن عبد الله وجاء له ايضا رواية اخرى عن غيرهم عن غير هؤلاء فاطمة رضي الله عنها القصة على خلافا لمن تكلم عن هذا الخبر لانها عزته الى تميم كيف تعزوا الخبر الى تميم؟ رضي الله عنه والى بني
تميم ثم عام جراحيل يقول دخلنا عليها وقدمت لنا طبقا. فهذه القصة اه في سياقها ومن نظر فيها يقطع بحصول هذا منها رضي الله انها سمعت ذلك وان مثل هذا الخبر لا يمكن ان يجري عليه شيء من الخطأ او نحو ذلك لكثرة الطرق ولسياق الخبر ولما ذكرت فيه لمن تأمل الخبر بالقرائن
والدلائل وان سمعت من خطبة النبي عليه الصلاة والسلام وانها عزته الى تميم. ولو ذكرته عن يعني من قد يتوهم انه شيء لكن حينما تقول ان تميم جاء الى النبي عليه الصلاة والسلام وتميم ماتوا في الا بعد الاربعين وفي الا بعد الاربعين
هو هو والناس يسمعون منها ذلك. فمثل هذا يدل على ثبوت الخبر بهذه الدلائل والقرائن زين هذا لو سلمنا يعني ان الخبر في خارج الصحيح في خارج الصحيح لان مثل هذه القرائن تثبت
وقوع الخبر حيث عزته اه الى تميم وان حدث النبي بذلك فمثل هذا يقطع به خاصة انه جاع عن غيرها رضي الله عنها نعم العين الطافية لا يرى بها ولا هي عوراء معيبة
يعني والكلام حقيقة فيه فيه خلاف كثير ويحتاج الى تحريم لكن يتحرر الحافظ رحمه الله اذ ذكر عن القاضي عياض وذكره النووي قبله وقال وهو حسن في النهاية من الحسن. يقول النووي رحمه وغاية في الحسن. يقول ان القاضي عياض رحمه الله
قال ان كلا عينيه عوراء. فاحداهما عورة بمعنى انه لا يبصر بها. والاخرى عورة بمعنى والعور من كل شيء هو المعين. فكلاهما معيبة. فاحداهما معيبة لانه لا يبصر بها والاخرى معيبة بانها ناتية. والاخرى جحراء وجاء في رواية كأنها نخامة في حائط مجصص
كأنها كوكب دري آآ يعني روايات كثيرة في هذا لكن القدر اللي في الصحيحين يدل على المعنى اللي ذكره قاضي رحمه الله واختلفوا في طافية وطافئة. رجحوا طافية. عن ابن عمر رجحوا طافية على طافئة. يعني معنى انها
ما فيها اي بارزة من الطفو وهو الظهور. نعم. احسن الله اليكم
