قال رحمه الله حدثنا سفيان عن عاصم عن انس رضي الله عنه قال ما وجد رسول الله صلى الله عليه وسلم على سرية ما وجد كانوا يسمون القراء كانوا يسمون القراء. قال نزل فيهم بلغوا بلغوا قومنا عنا
انا قد رضينا ورضي عنا. قيل فيمن نزلت قال في اهل بئر معونة. نعم بعد قولي انا نعم  وقرأ عن سفيان قال سمعت انسا رضي الله عنه يقول ما وجد رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل ما وجد على السبعين
الذين اصيبوا ببئر معونة. احسنت. نعم. حدثنا سفيان عن عاصم عاصم سليمان الاحول وروايته عن انس في الصحيحين ولد انس  وروى له ورواية سفيان عن عاصم عند موسى عند مسلم
على هذا ايش نقول؟ نقول على شرط ثلاثي على شرط البخاري ولا على شرط مسلم ولا على شرطهما ايش نقول على شرط لماذا  نعم نأخذ احسنت نأخذ بادنى شيء نأخذ بادنى شيء يعني اذا مثلا جاءك اسناد
فيه اربعة رجال كلهم حفاظ وفيهم صدوق. اشتقوا لاسناده حسن ولا صحيح؟ حسن تنظر  ادنى ما فيه من رواة ادنى ما فيه. وهكذا اذا كان عندك مثلا اسناد رجاله يعني ولهذا ينبغي يعني
بعضهم مثلا يرى رجال اسناد خرج لهم الشيخان يقول على شرطهم لا لا يكون على شرطهما الا اذا كان اخرجا لهؤلاء على نفس الطريقة التي جاء بهذا السند كان مثلا هو اخرج له لكن ما اخرجنا عن فلان
اخرج البخاري له لكن ما اخرج له. اذا سفيان عن عاصم عاصم عن انس. عاصم عن انس في الشيخين. سفيان عاصم عند مسلم. على هذا ننظر ادنى الطبقات. لو كان عندنا اسناد مثلا
في اوله الطبقة الاولى متواتر والطبقة الثانية عزيز. والطبقة الثالثة مشهور. والطبقة الرابعة غريب. ما رواه الا واحد تحكم على الحج تقول متواتر او آآ عزيز او غريب تقول اقل الطبقات تنظر الى اقل الطبقات
تحكم بها تحكم بها لانك اذا حكمت بهذه الطبقة لكن اذا حكمت مثلا عليه الحكم الاعلى لا ينطبق على مثلا الطبقة الثانية او الثالثة من السند التي هي ادنى وكذلك ايضا طريقة الرواية
عن اه اصحاب الرجال الصالحين لا بد ان تكون على نفس الطريقة التي اخرج بها مسلم اخرج بها البخاري رحمة الله عليه     نعم لا بأس اذا كان اذا كان نفس هذا السند
الذي اخرجه البخاري رحمه الله علم علم ان ان البخاري انتقى فلان لا انه انتقى من احاديثه  اذا كان انه انتقى من احاديثه ما تقول على شطوة. مثل اسماعيل ابن ابي اويس
اذا رأيت عند غير البخاري ما نحكم ما نقول انه على شرط البخاري. مع انه اخرج عن اسماعيل ابن ابي هويسة لانه انتقى من احاديثه انتقلها لكن اذا كان البخاري مثلا انتقى من بعض الرواة
عن شخص انت روى عن فلان عن فلان نقول هو على شرط انتقه ولم ينتقي منه اما اذا كان انتقى من رواياته انتقى من رواياته فهذه يجري كثير منهم يحكمون على الذين عاشوا البخاري هذي طريقة كثير ممن يحكوا لكن على طريقة
اهل التحقيق ابن القيم اللي اشار اليه في الفروسية وكذلك رحمه الله اشار اليه في تراجم لبعض الرواة مثل اسماعيل قال لا ينبغي ان يحكم بصحة الرواية الا مما انتقه البخاري رحمه الله او او في معنى كلامه رحمه الله
خالد مخرج في كلام في كلام حتى قال الذهبي لولا هيبة الصحيح لعدت من منكراته يقول الذهبي رحمه الله فيه ترجمة المقصود ان هذا يجري في آآ في اناس كثير ممن انتقى من البخاري رحمه الله
من ليس على شرط البخاري ولا شرط مسلم. ولهذا الحاكم رحمه الله مم لا بأس. لكن في الغالب انه اذا قال عند الاطلاق يوهم ان رجاله رجال البخاري مثلا   لكن يحكم بصحته
ولهذا الحاكم رحمه الله مما اخذ عليه انه يقول على شرطهما اذا رأى مثلا رجل اخرج له البخاري ورجل اخرجه مسلم يقول على شرطهما بل احياء ربما يخرج لرجل عن رجل
وكلا الرجلين احدهما عند البخاري عند مسلم. لكن لم يخرج البخاري ومسلم لهذين لهذا عن هذا. مثل سيماك عن عكرمة اشتباك بالحرب ما خرج ضعيفة الحاكم اذا جاءت الولاية الشمال المجرمة قال على شرطهما
يعني خرجوا سماك مسلم. والبخاري خرج عكرمة خرجوا سباك مسلم خرجوا سباك والحرب الاوس الذهني خرج لاخيه محمد بن حرب وايضا من اوس الذهني خرجه لكن ما خرج محمد بن عمرو يمكن له حديث واحد. لكن عكرمة خرجنا كثير لكن ما خرج لسماك عن عكرمة
عن عكرمة ولهذا يعني هو فوق انه ليس على شرطهما بل اسناد ضعيف  ولا يقال لا على اشارة فلان ولا على شرط فلان  نعم    يحيى ابن ابي كثير نعم هذا انا هو يعني هو نفسه بهذا الحديث هذا وقع فيه كلام في حديث عائشة عكرمة عن يحيى ابن ابي كثير
لكن على القاعدة القاعدة انه اذا كان خرج هذا الحديث مثلا في هذا الطريق  لا يقال مثلا حينما يرى عند غير مسلم انه على شرط مسلم. الا اذا كان مسلم رحمه الله اخرج له ولم ينقل فيه. يتكلم في محتمل
تكلموا فيه تكلموا فيه فالحكم بين عشرة مسلم هذا موضع نفر  يرحمك الله  حديث عائشة اللهم رب جبرائيل وميكائيل واسراف ها   ان كان ان كان نقل عن هذا وان هناك تكلم ذكر
ذكر هذا الكلام فيما يتعلق برواية عكرمة عن يحيى اذا كان هذا جيد ان كان نقل عنه هذا متوجه. ان كان لم ينقل فقد يكون خفي عن الامر  لابد ان ان كان قد تكلم فهذا متوجه
حدثنا سفيان عن عاصم عن انس رضي الله عنه قال ما وجد وجد بمعنى حزن وبمعنى غضب وهنا قد يقال ان انه غضب عليه الصلاة والسلام وانه حزن وكون وجد بمعنى حزن
في هذا المقام ما وقع من حزنه عليه الصلاة والسلام حتى انه ادعى قد يقال والله اعلم ان المعنيين صالحة لانه حزن وغضب ولهذا دعا عليهم ثلاثين اليهود في الاربعين ليلة
هذه القصة وهو سرية القراءة سرية بئر معونة سمونا القراء رضي الله عنهم. وكانوا قراء وكانوا سبعين رجلا من الصحابة من اهل الصفة يحتطبون انها يعملون وكانوا يقرأون النهار ويتعلم علم بالليل رظي الله عنهم اه كان النبي
اذا جاءه شيء من هدية من طعام ولبن بعث بها اليهم رضي الله عنهم ومن معهم فبعثهم النبي عليه السلام في هذه السرية سرية بئر معونة وهما سريتان سرية بئر الرجيع وسرية بئر المعونة والبخاري رحمه الله ذكرهما
مكان واحد رحمه الله ووقعت سرية بئر او او الرجيع مم في اخر  العام الثالث من الهجرة وبئر معونة في اول العام الرابع وليس بينهما الا مدة يسيرة وقعتا في شهر واحد. وقعتا على المشهور عند اهل السير. في شهر واحد
ثنية الرجيع وبر المعونة. سرية الرجيع هذه كانوا عشرة وقيل اعقل وقد خرجها البخاري رحمه الله في صحيح عن ابي هريرة وان النبي عليه امر عليهم ثابت ابن الاقلح ابن عاصم الاقلح جد عاصم ابن عمر
لامه وقيل مرة من المرصد الغنوي وهذا هو في السيرة لكن ما في الصحيح اصح وان الامير عاصم ثابت بن اقرح رضي الله عنه امره عليه وكان النبي عليه بعثهم عشرة عينا. لان هذا بعد احد
ومعلوم انه بعد احد كانت المدينة محروبة وكان الاعداء كثيرين وكان النبي عليه السلام يحتار فبعث عشرة عينا ينظرون ويستبنون امر لعله يخشى حتى لا يأتي عدو يهجم دينه احاط بهم جماعة من بني لحيان من هذيل ثم قالوا انزلوا ولكم الامان والذمة
والذمة وفيه انهم آآ ان هؤلاء ان بني لحيان كانوا يمشون فوجدوا اثر آآ التمر فقالوا والله انه نوى المدينة. فتتبعوا الاثار حتى وجدوهم فاحاطوا بهم وكانوا عشرة احاطت بهم جماعة عظيمة
وقالوا قصة مذكورة بخارية فقالوا ولكم العداء؟ وكروا بهم وقتلوا من قتلوا واسروا من اسروا من زيد ابناه كذلك  كذلك ايضا عبد الله خبيب عبد الله بن نعم الذين اوصوا منهم من قتل منهم من قتل ومنهم من اسروه
وسلموا لكفار قريش ثم بعد ذلك سرية بئر معونة وهذه مواضع وكان الذين مكروا بهم من ريع الودكوان من بني سليم بني سليم من رعن وذكوان وانه مستمد النبي عليه الصلاة والسلام وقالوا نريد قوما يعلمونا ويقروننا ولم وكانوا
ذكروا اغمروا المكر فبعثوا ذهبوا اليهم فلما جاءوا وكانوا سامعين فاحاطوا  جماعات عظيمة وارادوا منهم ان يسمعوا منهم فاشاروا فقال آآ حرام ابن الحان اخوهم سليم خان انس الله عنه انا اتقدم اليهم
فان يعني اه تأملوا اشرت لكم والا اخذتم يعني اهبتكم نحو ذلك. فتقدم بينما هو يكلمهم اذ اشاروا الى رجل طعنه برمح من خلفه قال فزت ورب الكعبة ورب الكعبة
ثم معه بعض اصحابه منهم عامر بن فهيرة الذي كان مع النبي عليه السلام في هجرة بالهجرة وكان يغدو بالغنم الماشية وكانت تخفي الاثار وكانوا يشربون منها. كانوا يشربون منها عن غيرها
فمن الله عليه سبحانه وتعالى فكان مع السرية يقول عامر بن الطفيل وهو وهو الذي مكر بهم وكان قد نقض عهد عمه عامر بن مالك وهو ملاعب الاشنة. كان قد اعطى لكن
نقضه عامر بن الطفيل وجاء واستعان باقوام بني سليم فاطاعوه فاحاطوا بهم. قال عمرو الطفيل بعد ما اسر جماعة منهم منهم عمرو بالحضرمي فقال تعرف اصحابك؟ قال نعم وكان مأسورا
قال من هذا؟ قال عامر بن هريرة قال وكان لما قتل رضي الله عنه ارتفع في السماء كما في صحيح البخاري ثم بعد ذلك اه اختفى عن انظارهم في اول امر
وفيه ان الله سبحانه اكرمه بمثل هذه الاية. حتى ان الذي قتله جابر بن سلمى اسلم يقال. جابر بن سلمى لما قال فزت ورب الكعبة. قال ما فزت ورب الكعبة يقول
فاخبروه بذلك فجاء واسلم وكان هذا من من اعظم والمنة عليه بالاسلام. فهذه هي السبية السرية القرآن وهي السمسرية بئر معونة. وفيه في الحديث نزل فيهم بلغوا قومنا عنا ان قد رضينا ورضي عنا. في لفظ ارظانا ربنا ورظي عنا
قيل يا سفيان فيمن نزلت؟ قال في اهل بن معونة وهذا مما نسخ كما في البخاري هذا مما نسخ لفظه وان كان المعنى باق لكن نسخ لفظ وهذا ورد في البخاري ايضا
ورواه الامام احمد غندر عن شعبة عن قتادة عن انس ان انس قال نسخ ذلك وهو من القرآن الذي نسخ لفظه مثل حديث لو كان ابن ادم واديان من ذهب
التراب هذا ورد ايضا في رواية الصحيح انها كان اما يقرأ من القرآن كان مما يقرأ من القرآن   والرواية الثانية يقول يعني سفيان ايضا سمعت عاصي نفس السند قرأ على سفيان هذه طريقة من طرق الرواية وهو ان
قرأ عليه الطالب الذي يسمع الحديث تارة يجمعه وحده. تارة يسمعه في جماعة. ولهذا الاصطلاح في هذا كثير. والصحيح انه لا فرق بين سمعت واخبرنا وحدثنا كما قرره البخاري رحمه الله في اول في اول صحيح رحمه الله لكن اصطلاحات لبعض
انه يقول فيما سمعه وحده يقول حدثني وفيما سمعه مع الجماعة يقول حدثنا وبعضهم كالموال. يعني حينما يسمع باللفظ يقول اخبرنا يقول اخبرنا اذا سمعه من لفظه  كان يقرأ عليه اذا كان يقرأ من كتاب الشيخ
هنا قري على سفيان ومن ذلك ايضا ما اشتهر عن النسائي رحمه الله انه كان اذا رأوا عن حاله مسكين يقول نعم الحارث مسكين قري عليه ونسمع في بعض الروايات انه يقول
قال الحارث المسكين وانا اسمع او قرئ عليه وانا اسمع. والحاكم المسكين كان اه ابتلي رحمه الله بخلق ذي الدعوة اه والد زمانه وهو اه يعني امر ان يقول بان القرآن مخلوق كان ابا رضي الله عنه. اه
وفر منه فدخل على النسائي على على احدى على احدى الروايات يعني اختلف في سبب الجفوة التي بينه وبين النسائي اختلف  الى هذا ولعلها اقرب محتمل غيره هذا يحتاج عاد الى تحقيق ومراجعة سبب
الجفوة التي بينه وبينه انه لم يحدثني حديث وطرده طرد النسائي لما اراد ان يسمع الحديث ومما ذكر الذهبي والجماعة انه جاء بهيئة اه هي تناشد هيئة اهل الولاية والسلطة في ذلك الزمان النسائي رحمه الله وكان له عناية رحمه الله رحمه الله
لما دخل عليه كأنه هابه وخشي انه عين من السلطان عليه. خشي انه عين من السلطان عليه فلهذا ابى ان اسمه طرده ويقال ان النسائي رجع خلف الحلقة وجلس تحت خلف اسطوانة خلف عمود فيسمع
فلم يستجز رحمه الله وتحرج ان يقول حدثني. لانه لم يرد تحديثه مع انه ولم يقل سمعت فقال قرئ عليه وانا اسمع او الحاد مسكين او قال الحاد مسكين وانا اسمع
وهذا لا شك ان في حكم السماع لكن من باب التحرج في الرواية نعم   يعني الحال مسكين في طبقة شيوخ النساء بئر معونة. مو في السنة الرابعة لاقرب مذكور
