قال رحمه الله حدثنا يزيد ابن هارون قال انبأنا الجريجى قال كنت اطوف مع ابي الطفيل. فقال ما الله عنه فقال ما بقي احد رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم غيري. قال قلت ورأيته؟ قال نعم. قال قلت وكيف كان
ما صفته؟ قال كان ابيض ابيض مليحا فقص. مقصدا. نعم مقصدا  حدثنا زيد هارون هو من سنن المنزلان سنن ابو خالد رحمه الله امام كبير من كبار شيوخ الامام احمد رحمه الله في سنة مئتين وستة اخبرنا
سعيد ابن الياس سعيد ابن الياس الجريري هذا لكن قيل انه اختلط وبعض اهل العلم ينكر اختلاطه منهم ابن علي يقول انه لم يختلط كذلك في المعين سأله الامام احمد رحمه الله هل اختلط؟ قال انما كبر فرق يعني حصل له نسيان نحو ذلك
وكثير من العلم يثبتون اختلافه ويزيد من هارون سمع منه بعد الاختلاط سمع منه بعد الاختلاط ويبين ان انه اختلط لكن اختلاط يسير كأنه ليس ذاك اختلاط انما الاختلاط ربما يكون آآ على آآ يطلق على نوعين على سوء الحفظ
يعني هذي اذا كان شيئا طارئا شيء اذا كان الملازم هذا سوء حفظ والطارئ يسمى اختلاط الملازم هذا يسمى سحف والطارئ يسمى اختلاط ثم هو نوعان اختلاط معنى انه لا يعقل هذا لا شك رواية ضعيفة مطلقا
واختلاط المعنى انه عنده نسيان غلب عليه النسيان هذا كذلك ايضا لابد ان يكون الراوي لا يقال عنه قبل اختلاط واختلاط لابد ان يكون الراوي عنه يعني متقن لما روى وان يكون هذا قبل نسيانه او ان يكون ضبطت روايته ونحو ذلك او يكون له تابع اه
يبين انه ضبط هذه الرواية ولهذا ابن معين رحمه الله قال انه كبر الشيخ يقول ان يزيد ابن هارون سمع منه بعد الاختلاط. فليبين انه لا تنافي بين قول من قال اختلط وبين قول من قول النبي
من قال يختلط اراد بذلك فيما يظهر والله اعلم انه حصله شيء من الذي لم يغلب عليه اه بمعنى انه لا يعقل ولا يفهم ولا يدري انما نوع من النسيان وهذا يقع ايضا لمن
كاميرا سنه وتقدم وهذا واقع. حتى وقع لعلمه كبار رحمة الله عليهم ولهذا الخبر رواه مسلم من رواية عبد الاعلى بن عبد الاله على السامي عن الجريري فقد فقد رواه عن الجريري والجريري وعبد الاعلى بن عبد العزيز السامي سمع من الجريري قبل الاختلاف
وهو من اقوى عن الجريري ام اثبتهم وان اتقنهم رواية عن الجريري كما قال بعض الحفاظ عبد الاعلى بن عبد الاله على السهم والا فقد روى عنه قبل اختلاطه الحمادان والسفيانان وعبد الوارث ابن سعيد بشر المفظل ونحوهم من الحفاظ الكبار اهيل بن خالد
رووا عنه قبل اختلاطه رحمه الله. ومن ذلك رواية مسلم بهذا الخبر رواية عبد الاعلم اننا سامعا الجريري قال ما بقي احد رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم غيره معنى لانه طال عمر رضي الله عنه تأخرت وفاته بعد المئة
قال قلت ورأيته هذا استفهام تقريري مقدر فيه حفل استفهام ارأيته رأيته يعني رأيته او هل رأيته؟ فهو استفهام قال نعم. قال كيف كانت؟ كيف كان صفته؟ كان صفته  قال
كان ابي يضع لكن ليس ابيظ ناصع انما ابيظ مشرب بحمرة كما كما في رواية اخرى وكما في صحيح مسلم عن انس كان ازهر اللون عليه الصلاة والسلام بحمرة وجاء عند في
الترمذي من حديث ابي هريرة كانما صيغ من فضة عليه الصلاة كأنما صيغ من فضة مليحا مقصدا يعني ان انه يأخذ بالقلب يأخذ بالقلب حينما من يكون بقربه عليه الصلاة والسلام مقصد من اقتصاد
والاعتدال معنى ان خلقه ليس بالطويل البائن ولا بالقصير كما في الصحيحين من حديث البراء ابن عازب كما في حديث انس ايضا الاخر الصحيح كان ربعا من الرجال هذا معناه مقصر وهو القصد من الرجال الوسط من الرجال ليس بالطويل البائن الذاهب طولا ولا القصير المتردد الذي
قصره واضح بل رفعه وسط من الرجال كما آآ في روايات التي توضح بعضها بعضا نعم وهذه اساليب ثلاثية هذه كلها اسانيد ثلاثية وهذا اسناد ثلاثي لكن رواية الحديث عند مسلم
ليس ثلاثيا عند مسلم. نعم احسن الله اليك لو وصفت لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم كما جاء في الاحاديث مجموعة   وصف هكذا مجموع الاحاديث يعني مثل ما جاء في الاخبار الصحيحة انه عليه الصلاة والسلام كان
ابيض مشرب بحمرة كان عظيم اللحية عليه الصلاة كانت لحيته تملأ منكبيه عليه الصلاة والسلام وما جاء من انه طويل شق العين هذا لا يثبت هذا من تفسير سماك  رحمه الله وكانت ايضا عليه الصلاة والسلام
جاء ايضا ان ما يدل على انه في كفه لين وجاء ما يدل على انه في كفه قوة فاللين كما  يثبت ما يحصل كان في جلده والقوة كانت في اصابعه. كان شكل الاصابع كان شثن
فقيل هي الخشونة لكن الصواب ان المراد بها هو قوة العظام وهذا هو الذي يحمد في الرجال مع في اليد مع لين في اليد. معنى انه كان شثنا المفاصل اي قوي المفاصل عليه الصلاة والسلام
منهم من قال ان وتارة يوصف باللين وتارة بالخشونة اذا عانى الشيء وعمل فيه عليه الصلاة والسلام فيقال شتم بمعنى انه عهد عمل حديث عهد بعمل ونحو ذلك. ومعاناة لشغل وحمل شيء وان كان بعيدا به. كان
لكن هذا فيه نظر والاقرب والله اعلم ان اللين في الجلد والشثن والقوة هي في الاصابع في الاصابع وكان كما في رواية طويل المشربة عليه الصلاة والسلام كما في الشمائل للترمذي طويل المشربة وهو الشعر النازل من
الصدر الى السرة الى السرة وهذه الرواية فيها نظر فيها نظر وكان عليه الصلاة والسلام اذا مشى مشى جميعا اذا مشى وكانما مشى جميعا كما في رواية ابي داوود باسناد صحيح
كان عليه الصلاة والسلام هنا قال كان ابيض مليحا مقصدا. كان ابيض مليحا مقصدا هذا في وصف الخلقة له عليه الصلاة والسلام ولهذا كان معتدلا في خلقته ومعتدلا ايضا في مشيته عليه الصلاة والسلام. كان قويا اذا مشى كما في رواية اخرى
كان اذا مشى كأنما ما لا كأنما يهوي في صبوب. يهوي في صبوب. يعني تجد الانسان حينما ينزل مثلا من مكان مرتفع. اه جبل ونحو ذلك. فمن فانه يكون فيه قوة متماسكة. لكن مع مشيه كانه قائم معتدل عليه
الصلاة والسلام. واذا مشى كأنه يتوكأ كما عند ان كما عند ابي داوود ايضا باسناد صحيح عن انس كان كأنه يتوكأ يعني لاعتداله وثباته عليه الصلاة والسلام في اللفظ الاخر يتقلع يعني انه يمشي مشيا قويا لا مشيا متماوتا عليه الصلاة والسلام
بل كان مشي في قوة فالاعتدال في احواله وهيئته كلها في بدنه عليه الصلاة والسلام وفي هيئته وكذلك في كلامه بابيه وامي صلوات الله وسلامه عليه. نعم  فيها العلماء جعلوها من السنة
ولهذا ذكر شيئا من هذا الترمذي ذكر في السماء حديثا طويلا من رواية هالة وحديث ضعيف قبل رؤية علي ايضا لكن آآ الروايات هذه باساليبها ضعف انما جمعة في الصحيحين
يكفي جميع ما في حديث البراء كأنه فلقة قمر اذا يعني اذا ظحك او استنار وجهه في حديث في حديث البراء كالسيف قال بل كالقمر بل كالقمر جاء في الصحيحين ما يكفي في صفتهم ما يغني عن الاخبار الضعيفة
اذا كان ضعفها محتمل فهي في صفة تتعلق بخلقة عليه الصلاة والسلام فلا يضر مثل هذا  ما ورد الا حديث ضعيف لا يصح انه عليه الصلاة والسلام كان يأخذ من طول لحيته وعرضها من رؤية عمر ابن هارون البلخي وهو متهم. رواه الترمذي وهو متهم. اقل الاحوال انه متروك
حديث بعض ما حكم عليه بانه موضوع له موضوع الاخبار الصحيحة تدل على خلاف ذلك عظيم اللحية كثر اللحية عليه الصلاة والسلام وهذا الخبر لا يصح
