قال حدثنا سفيان قال عبد العزيز ابن رفيع قال دخلت انا وشداد ابن معقل على ابن عباس فقال ابن عباس رضي الله عنهما ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم
الا ما بين هذين اللوحين. ودخلنا على محمد بن علي فقال مثل ذلك. قال كان المختار يقول الوحي  حدثنا سفيان حدثنا عبد العزيز بن رخيص الامام رحمه الله الاسدي هذا ابو عبد الله المكي الرابعة مئة وثلاثين
والحديث في البخاري لكن في بعضها ما بين الدفتين الا ما بين الدفتين هنا ما بين اللوحين وهذا الحديث تلقه البخاري رحمه الله فيه حيث ذكر امرية ابن عباس ثم ذكر ايضا محمد بن علي هذا هو ابن الحنفي محمد بن علي بن أبي طالب
الذي يجعله الرافضة من ائمتهم وبرئ منهم والرافضة يزعمون ان القرآن فيه ونقص وحرف يعتقل تحريفه الان. هم يعتقلوا تحريفه ائمتهم لا يكاد رافضي يعتقد تحريف القرآن والعياذ بالله. وائمتهم يقولون ذلك
ولهم كتب في هذا هو لم يعرف عن احد منهم يمكن كبارهم يعني انه انكر ذلك الا ما ندر منهم الا من ندر ما ندر ما در من هؤلاء ان لهم كلمات قبيحة والعياذ بشنيعة
يبين انه في الحقيقة زنادقة. زنادقة يعني  القرآن الذي اجمع عليه اهل الاسلام حتى اهل البدع ضلالات المعتزلة وامثالهم لم يخالف في هذا الا هو والعياذ بالله قالوا كلاما شنيعا ونسبوا
الى هؤلاء الائمة كلمات وعبارات والعياذ بالله  انه سقط القرآن كذا واتهامهم الصحابة رضي الله عنهم ومثل هؤلاء في الحقيقة ليس قصدهم الا صاحب هذا القبر النبي عليه الصلاة والسلام
ولهذا جعلوا هذا دهليز وطريق  الزندقة واللحاد. لهذا قال ابن عباس الا ما بين هذه اللوحين او الدفتين هو القرآن وليس المعنى ان القرآن كان في عهد النبي يجمع انما مراد القرآن والمصحف كما في رواية لاسماعيل
رحمه الله انما جمعه كان في عهده ابو بكر ثم بعد ذلك تتم في عهد عثمان يعني جمعه كان مفرقا كان المختار هذا ابن ابي عبيد هو اخو صفية بتبيعه يتزوج
ابن عمر رضي الله عنه جميعا وكان يزعم انه يأتيه الوحي بعض الصحابة  ولعل عند احمد ايضا ولو كنت عنده  رفع وسادة قال لولا ان اخي جبريل منها لاثرتك بها
لكن اخي جبريل كان جالسا عليه فاحب ذلك قال فعلمت ان الخبيث كذاب اردت ان اقتله لكن تذكرتوا حديث النبي صلى الله عليه وسلم ان من اعطاه  اذا اعطاك امانة امانا فاياك ان تنكثه. يعني هو معنى هذا
ان هذا  ثم قتل بعد ذلك والعياذ بالله كلمات يدل على هذا نعم  قصدك يعني انه  من قالها قديما يعني لا شك هم خرجوا في عهد علي رضي الله عنه. قال قالوا انتهوا
انهم خرجوا  قالوا ذلك الذين غلوا فيه  يوقع التاريخ بالضبط ينظر عاد  من حين ما سقطت دولة فارس يكون  قال رحمه الله لكن قصد من هذا ان ان هؤلاء يعني صنفوا الكتب
كتب كثيرة في هذا ويدرسونها ويقررونها في حوزعاتهم والعياذ بالله نعم نعمل هذا المقصود في غير يعني بغير القرآن قال لا كذلك جهاد ابن عباس ابن عباس كذلك علي رضي الله عنه
يؤتيه الله رجلا في كتاب. وما في هذه الصحيفة. قال اسنان الابل نحو ذلك  ايه  ايه   ينظر انا فيما اذكر انه جاء شيء من هذا وان النبي عليه الصلاة والسلام قال له سوف يذهب بصرك
عن ابن عباس ما اذكر لكن تراجع ها يراجع المسند يراجع المسند وهو في احد الصحابة مر بالنبي عليه السلام  كان معه جبرائيل اخبر قال رأيته؟ قال نعم. لم اذكر قال سوف يذهب بصرك ابن عباس نحو ذلك تراجع
يراجع   مختار ايه  والفل بيقولوا الفلفل المخزومي   يقول كان المختار اي قال الظاهر انه ابن فلفل المخزومي الكوفي رواه مسلم معروف  كان يقول لا بس كان يقول الوحي كيف بمناسبة
يعني كأنه يقول ودخلنا على محمد علي فقال مثل ذلك وكان المختار نعم يقول انه آآ علم يعني  يقول اراد ابن عباس وكذا محمد اراد هو هو قال كان المختار جاب النص بين قوسين. ايه
ثم انشرح قال الظاهر انه ابن فلفل المخزومي الكوفي. ايه. يقول ايضا بين قوسين اراد ان ابن عباس وكذا محمد ابن علي رضوان الله عليهم بقولهما ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم
ما بين هذين اللوحين بين قوسين الوحي المنزل الذي هو القرآن. والمشار اليه بهذين اللوحين للمصحف الحاضر ان كان وقت التكلم حاضرا عندهما والا فالحاظر في الذهن في الذهن   بمناسبة المختار ما يعني
ليس له رواية ثم هذا ما اسندت ولا  كان يقتضي ان آآ يعني ان المختار هذا عن ابي عبيد هذه يدعي ان الوحي وان هناك قرآن اخر قال وكان المختار يقول
انه يعرف بالمختار هذا وضع لقب من هو المختار؟ ايه انه هذا المعروف حتى المختار ابن ابي عبيد الثقافي اسمه. ايه. كلاهما المختار شو راجع ينظر؟   هنا قال الظاهر انه ابن فلفل المخزومي بس
عندك شيقول طيب
