قال رحمه الله قرأ على سفيان قال سمعت عاصما عن انس رضي الله عنه قال حالف رسول الله صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والانصار في دارنا قال سفيان كانه يقول اخاه. نعم. وهذا الحديث البخاري
عن قال حال من رسول الله صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والانصار وفي رواية بالمتفق عليه في رواية لهما ان عاصما عاصم بن سليمان قالا لانس رضي الله عنه ابلغك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا حلفاء
في الاسلام قال انس حالف قد حالف رسوله او قال حالف رسول الله بين المهاجرين والنصارى في دارنا  وهذي المحالبة فيما يظهر والله اعلم هو ما وقع ما وقع قبل يوم بدر بعد الهجرة باشهر ثلاثة اشهر اختلف فيها. النبي عليه الصلاة والسلام
حالف او اخى قال سفيان كأنه يقول اخا سفيان هذا باب التفسير والبيان وهو المؤاخاة المشهور والمؤاخاة بين المهاجرين والانصار فلما خرج لما خرج المهاجرون الى المدينة ليس لم يكن عندهم مال رضي الله عنهم فواساهم الانصار
والقصة في هذا مشهورة ومعروفة والاخبار في هذا كثيرة عنه رضي الله عنهم النبي عليه الصلاة والسلام اراد ان يحصل بينهم من التآلف والتوافق والالفة حتى اخى بينهم فكان المهاجر يرث الانصار والانصار ثم يرجونه
وليه من قرابته حتى نزل قبر واولو الحرام بعض اولى ببعض في كتاب الله ثم نسخ ثم نسخت اه المحال والمؤاخاة على هذا الوجه على هذا الوجه. وهذا هو الظاهر والله اعلم. اما المحالفة من حيث العموم فهي ثابتة في الاخبار
وجبت صحيح مسلم من حديث جبير مطعم لا حلف في الاسلام وما كان في الحلف في الجاهلية فلم يزده الاسلام الا شدة وجاء من حديث عبد الله بن عمرو سلمة رضي الله عنهم ايضا اه بمعنى اهل الزبير ابن مطعم
والمخالفة بين اهل الاسلام جاءت بها النصوص. لكن المؤاخاة كانت بين المهاجرين والانصار هل وقعت مؤاخاة بين المهاجرين بعضهم البعض؟ هذه قالها بعض اهل السير. وانكرها شيخ الاسلام رحمه الله
وان المعروف والاخبار هو مؤاخاة المهاجرين والانصار وهذا ثابت في اخبار صحيحة. مثل قصة ابي الدرداء مع سلمان في البخاري ان المؤاخاة كان اخاه او اخاة وقعت بينهم وكذلك سعد بن ربيع وعبد الله بن عوف. وكذلك في الصحيحين وكذلك سعد ابن وكذلك ابو عبيدة مع ابي طلحة في صحيح مسلم. عن حذيفة
وجاء في السير ان النبي اخى بين زيد ابن حارثة وحمزة ابن عبد المطلب وكذلك وقعة المؤاخاة بين   صحابة اخرين من المهاجرين والانصار بين المهاجرين اللي انكرها المذكورة بين المهاجرين. بعضهم البعض انما المؤاخاة التي وقعت في الاخبار هو مؤاخاة بين المهاجرين والانصار
وكان يرث المهاجرين انصار الانصاري دون ذوي رحمه ثم نسخت بعد ذلك  اما الحلف الذي نفاه النبي عليه السلام فهو الحلف الذي نسخ وهو المحالفة على التواظع هذا منسوخ وكذلك الاحناف الجاهلية التي على التناصر على الباطل. اما ما كان على الحق والخير فهذا الاسلام جاء به. انما المؤمنون الاخوة والمؤمنون
والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض المؤمن كلب يشد بعضه بعضا وقال سبحانه وتعالى وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان. فاصله اذا كان على هذا الوجه تعاون على البر والتقوى واستمر عليه فلا بأس
لا بأس به. ولهذا من اعظم اسباب القوة هو تحالف اهل الاسلام واجتماع اهل الاسلام. ونرى اليوم اهل الكفر واتباع اهل الكفر. وكيف يصنعون في بلاد المسلمين الاسلام هم الاولى بذلك باجتماع الحق والخير والنصح في ذلك
لانه من اعظم اسباب دفع عدوان اعداء الاسلام  وقال ولو دعيت له بالاسلام لاجبت. نعم. وهذا ايضا من ادلة في الباب وهو ان الحلف الذي يدعو. النبي عليه السلام قال انصر اخاك ظالما
مظلومة وهذا نوع محالفة معهم تنصر اخاك ظالما او مظلوما تعين هذا وتدفع هذا نعم
