حدثنا ابن ابي عدي عن حميد ويزيد قال اخبرنا قريد عن انس هذا عطف قوله الواو عطف على قوله حدثني ويزيد ليس عطف على حميد انما عطف على قوله حدثنا
ابن ابي عدي ويزيد. لكن دخل عن حميد بينهما. دخل عن حميد بينهم. حدثهم عن حميد ويزيد عنه. ويزيد يزيد ويزيد قال اخبرنا قالا اي آآ نعم قال اي ابن ابي عدي ويزيد قال
قال هو نعم. قال اي يزيد وابن ابي. قال يزيد ابن عدي اخبرنا حميد. نعم ها؟ نعم واذ قال اخبرنا حميد قال لا قل قالا قالا اخبرنا حميد عن انس حدث
ويزيد قال اخبر نحو ان تأمل السند قبل الاعتراض هنا عن الاول قال عنه والثاني قال اخبرنا. يعني ابن ابي لماذا فعلها؟ لان ابن ابي ابن ابي عدي قال عنه. ورواه ابن
اخبرنا موب قالها الكلام ليس في قال كان في الصيغة عنه يعني ابن ابي عدي عن حميد ويزيد ويزيد وابن ابي عدي قال اخبرنا صرح صرح ابن ابي علي قال عن حميد ورواه يزيد وابن ابي عدي قالها اخبرنا حميد صرح فلهذا
مفرد ابن ابي عدي في الاولى لانه رواه معنعنا. ثم افرد يزيد ها وعطف وقال قال اي يزيد مع ابن ابي عدي اخبرنا اخبرنا. وهذا هو السر في ادخاله عن حميد قبل ان
يقول وما قال حدثنا ابي عدي ويزيد عن حميد لان يزيد لان يزيد قال اخبرنا ولم وابن ابي عدي قال مرة عنه وقال مرة اخبرنا. نعم. ها؟ قال اذا قال انه الظاء
هو الظاهر الا ان كان هنا آآ عن حميد مثلا آآ دخلت يعني في نساء اخرى لكن يظهر والله اعلم سند او مستقل. نعم. نعم عن انس. قال نعم عن انس رضي الله عنه قال كنت العب مع الغلمان فاتنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يزيد في حديثه
فسلم علينا واخذ بيدي فبعثني في حاجة وقعد في ظل حائط او جدار حتى رجعت اليه نكتب الرسالة التي بعثني فيها. فلما اتيت ام سليم قالت ما حبسك؟ قلت بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم
في حاجة قالت وما هي؟ قلت سر. قالت احفظ على رسول الله سره. اللهم. فما حدثت به احدا بعد. من اموال رواه مسلم بنحوه ورواه البخاري مختصرا وانه اسر اليه النبي عليه الصلاة والسلام بسر
قال فما اخبرت به احدا ما اخبرت به احدا. ولقد سألتني ام سليم فما اخبرتها به. قال كنت والعب مع الغلمان. فيه التوسعة على الصغار في اللعب. وان هذا من هدي عليه السلام فاذا كان انس
وفي ذلك الوقت كان قد جاوز العشر لان اول ما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم له عشر سنين قال كنت كان النبي عليه ان يراه وآآ يمر به ويلعب فربما اخذ باذنه ربما قال يا ذا الاذنين
عليه الصلاة والسلام كنت العب مع مع الغلمان. فاتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلم. يعني سلم عليه وفيه السلام على الغلمان الصبيان وثبت في الصحيحين انه عليه قال عن قال مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بصبيان فسلم
عليهم في دلالة على تسليم الكبير على الصغار. وهذا قد يفسر الحديث الصحيح عن ابي هريرة والمار على القاعد وعلى هذا يكون المار يسلم على من مر على من مر عليه سواء كان صغير سواء
وكان قليل سواء كان كثير. المار هو الذي يسلم. القليل على الكثير والمار عن القاعدة. وهذا له احوال بالتفصيل لكن من صوره ان المار ولو كان كبير فالذي يسلم يبدأ الكبير. اذا
فكان الذي مر اذا كان الذي مر عليه قاعدا او ثابتا. لكن لو تقابل صغير وكبير فالحق للكبير فمن بدأ فمن بدأ وكان الحق له فقد سقط الواجب ولا شيء على ذاك الاخر. فلو
مقابلة صغيرة او تقابل جمع قليل وجمع كثير. فالحق يعني مر يعني مرة خمسة وقابلوا عشرة الحق ان يبدأ الخمسة العشرة بالسلام. فلو انهم انتظروا هل يسلموا؟ فان لم يسلموا فانهم
يبدأون لكن الحق للعشرة مثلا فان زادوا عليهم بواحد اكبر حق هذا اذا كان الجميع استويا ماشي مع ماشي. راكب مع راكب. لكن لو كان احدهما ارفع هيئة. فارفع الهيئة هو الذي يسلم
الراكب على على القاعد. الراكب على الماشي. وذلك ان الراكب ربما يتوقع الجالس يخشى حينما يكون راكبا فيبدأ بالسلام يقول لا تخشى مثلا. او يطمئنه او يقول لست على في حال كبر فانا اسلم عليك
وان كنت راكبا وانت ماشيا وان كنت راكبا وانت جالسا. وهذا من اداب الشريعة العظيمة في باب السلام انه سلم عليهم عليه الصلاة والسلام وهم غلمان. وثبت كما تقدم في الصحيح. فاتانا رسول الله وسلم رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال يزيد في حديثه علينا ان يبين ان الحديث يزيد ويزيد ابن هارون سلم وهذه الدقة مع انه سلم واضح يعني لكن قوله فسلم يوهم انه قد يكون سلم على غير سلم علينا قصدنا بالسلام ولم يكن السلام لغيرنا
اخذ بيدي فيه المؤانسة يقول فاخذ بيده فبعثني في حاجة اشر اليه عليه الصلاة والسلام وقعد في ظل الحائط او جدار حتى رجعت اليه. وانتظر عليه الصلاة وهذا من تواضعه العظيم. فكان ربما مشى مع
ربما تأخذ الجارية بيد عليه الصلاة والسلام الصغيرة ويقول يا فلانة انظري اية سكك حتى اقضي يليق في حاجتك فبلغت الرسالة التي بعثني فيها. فلما اتيت ام سليم وهي امه قالت ما حبسك؟ تأخر يعني في دلالة على انه كان يخدم النبي عليه السلام لكن
كان يأذن لعلي السلام ويكون يذهب الى بيتي امه ام سليم هناك ولها قالت ما حبسك؟ تأخر وفي سؤال الوالد والوالدة لولدهما ما الذي اخرك؟ ما الذي حبسك؟ تطمئن عليه ويطمئن عليه مع انه
في ذلك الوقت في المدينة في عهد النبي عليه الصلاة والسلام لكن لما خالف عادته سألته اه من ذلك وان هذا لا بأس به قالت ما حبسك آآ قلت بعثني النبي في حاجة حبسه امر عظيم امر
وحيث بعثه الرسول عليه. قالت وما هي؟ قال قال قلت سر قالت احفظ على الله عليه وسلم سره احفظ على رسول الله سلم سره قال فما حددت به احدا بعده في حفظ
والسر امانة ما دام بامرا مباحا ويعظم اذا كان يترتب على افشائه ظرر فالسر يختلف وبذلك السر بين الرجل واهله بين الرجل واولاده بين الصديق الاسرار عموما الا ما كان سرا على انه محرم مثل ما يتسار
على شر وفساد هؤلاء يفضحون. ولهذا المجالس بالامانة في الحجاب عند ابي داوود الا مجالس دم حرام وفرج حرام. او قال يعني فرج حرام او دم حرام او قال استحلاله ما نبغى الحق او نحو كما او كما قال عليه السلام في الحديث يروى فيه
بعض الكلام كذلك حديث الجامع عند ابي داود اذا حدث الرجل ثم التفت فهي امانة. اذا كنت مع انسان تتحدث معه جعله ينظر هنا وينظر هنا ايش معنى ذلك؟ احفظ علي هذا السر. ولو لم يقل لك هذا سر. وفيه الدلالة او العمل
بالقرائن نعم. قال رحمه الله نعم نعم ورد في الهجر لا يحل شيء ثلاثة ايام فيصد هذا ويصد هذا وخيرهما الذي يبدأ بالسلام هو رد في هذا. لكن اه في باب بداءة السلام. بدأت السلام
ان من بدأ ان من بدأ بالسلام وبادر اليه فهو خير. والاظهر والله ان الخيرية على عمومها الخيرية لان السلام وان كان نازل على ورد في سنن خاص لكن العبرة لفظ لا بخصوص
ويدل عليه ما جاء عن ابي بكر الصديق والذي يغلب عن ظني ثبوته رضي الله عنه عنه رظي الله عنه لعله في المسلم وغيره انه قال كان يمشي وهو صاحب له. وكان ابو بكر رضي الله عنه اذا خرج رأى رجلا من بعيد قال السلام عليكم
يبدأ ومرة خرج معه فبدأوه بالسلام فقال الا تراهم قد سبقونا بالسلام لا يسبقك احد الى السلام. لا احد الى السلام. وكذلك في حديث ابي امامة يؤيده ايضا حديث ابي امامة عند ابي داود باسناد لا بأس به. انه عليه الصلاة والسلام قال اولى الناس
من بدأهم اولى الناس بالله من بدأهم بالسلام. اولى الناس وكذلك حديث هريرة عند البخاري انه عليه قال السلام اسم من اسماء الله وضعه الله فافشوه بين القول فافشوه هذا خطاب بالامر بالافشاء
فكل من اه لقي اخاه وبادر بالسلام فهو اه يعني امتثل امر النبي عليه الصلاة والسلام وهو افشاء السلام. كذلك قوله مسلم الا ادلكم آآ الام في الحديث قال آآ
انا اذا فعلتم تحاببتم افشوا السلام بينكم. في اخر الحديث لا تدخلون الجنة حتى لا تدخلون يروى لا تدخل لكن هنا لا تدخلون الجنة لا لانها نافية نعم ليست لا تدخلون الجنة
حتى تؤمنوا. ولا تؤمنوا حتى تحابوا. اولا ادلكم على شيء اذا فعلتموه تحاببتم؟ ايش قال افشوا السلام بينكم. وهذا ايضا عمومه يشمل افشاء السلام من كل مسلم. سواء كان قليل على كثير. او
اه قاعد على راكب مثلا او قاعد على ماشي لكن الحديث قال يسلم يعني يبين الحق لمن؟ الحق لمن؟ ليس في باب بيان افضل فيما يظهر والله اعلم لكن في في
بان من هو الاحق بالسلام؟ او من هو الذي يسلم؟ وهذا اه على قاعدة الشريعة في في مسألة الحقوق الثابتة مثل ما جاء في حديث موسى ليس منا آآ او غيره حديث ابن عباس ليس منا من لم يوقر كبيرنا. ومن توقير الكبير مداعته بالسلام. وكذا الحديث ان من
لعل حديث موسى ان من اجلال الله اكرام ذي الشيبة المسلم. اكراما شيبة المسلم ومن اكرامه بضاعته بالسلام. اه فهذا ربما ايضا دليل في المسألة. دليل المسألة يعني اه مم اه
يعني اكراما والمقصود انه آآ يعني علوم الادلة يدل على ما دل عليه حديث ابي ايوب وان العبرة بخصوص السبب. نعم. نعم هذي يمكن تقدم الغنم حديث جابر ايضا نعم
