قال رحمه الله حدثنا سفيان عن ابن جدعان عن انس رضي الله عنه قال اهدى اكيدر دوما للنبي صلى الله عليه وسلم يعني حلة. فعجب الناس فعجب الناس من حسنها. فقال لمن دين سعد خير واحسن منها. نعم
حدثنا سفيان عن ابن جدعان وعلي ابن زيد جدعان هذا جده اه جده جد ابي جدي ليس جدة ليس جده جده آآ علي بن زيد هذا جد جد   والده وهو حجازي زهري ضعيف وقيل اخترق رحمه الله رواياته ضعيفة
لكن الخبر في الصحيحين عن انس الخبر في الصحيحين عن انس وفي الصحيحين ايضا عن البراء بن عاشب الصحيحين عن البراء بن عازم. وفي الصحيحين ايضا عنهم انه اهدي للنبي عليه الصلاة والسلام
من حديث البراء ولا من حديث انس وجاء في صحيح مسلم وهي معلقة عند البخاري ولد سعيد عن قتادة عن انس ان اكيدر تومة تومة تبوك كيدي ردومة وكيد هذا هو ابن عبد الملك الكندي
كان نصراني اهدى وله قصة مع خالد بن الوليد واسره خالد بن الوليد وقتل اخاه حسان  ابن عبد الملك الكندي اهدى للنبي مفيد ان النبي كان ربما قبل وربما رد
وهذا هو آآ هديه عليه السلام حيث كان في القبول مصلحة فانه يقبل وربما في حديث عياض للامام الجاشعي انا جبد المشركين وجبد المشركين انما يقبل احيانا ويرد احيانا عليه السلام بحسب المصلحة حينما تأتي الهدية من المشركين
نعم نعم ورد اذا كانت الهدية تضر بصاحبها لكن حينما جاء ذلك الرجل وبيده قطعة من ذهب قال خذها يا رسول الله لا املك غيرها فاعرض عنها الحديث حتى لما جاءه بعد ذلك اخذها منه فرماه بها قال
ولو اصابته لعطرته ثم قال يأتي احدكم بماله كله ثم يذهب ويتكفن خذ مالك لا حاجة لنا به  نعم هذا في في في باب الصدقة في باب الصدقة والصدقة نوع من الهدية. الهدية يعني عندنا الهدية والهبة والنحلة
اعانيها متقاربة. فمن اعطى يريد وجه الله لا وجه صاحبه فهذه صدقة. ومن اعطى يريد وجه صاحبه فهذه هدية فان حملها فهذه هبة. فان حملها الى صاحبه فهي هدية. ويجمعها جميعا النحلة والعطية. يجمع هذه كلها الصدقة
والهدية النحلة والعطية. فان حملها اليه كانت هدية. وان لم يحملها كانت هبة. وان اعطاه اريد بك وجه الله عز وجل سواء حملها او لم يحملها فهي صدقة فان حملها وهي صدقة فهي صدقة وهدية. يعني حينما يذهب الانسان بالصدقة الى المحتاج ويقصده ويكرمه
بها تجمع الوصفين يؤجر اجر الصدقة ويؤجر اجر الهدية. الهدية. يعني ولهذا كلما عظمت الصدقة في نفس صاحبها كل اذا عظمت الصدقة في نفس الصاحب عظم اجرها عظم اجره بان يحملها
ولا يقصد بذلك يعني ان يمن بها او ان يرى الذلة في وجه اخيه لا لكن من باب الاكرام كانه يخرجها على وجه الهدية لا على الوجه الصدقة انا اهدى اكيدردو للنبي عليه يعني حلة الحلة
يقولون ثوبان ايجار ورداء او غير ذلك سميت حلة لماذا؟ لانها تحل بالبدن تحل بالبدن وتحيط به. فلهذا سميت حلة. وقيل ان الحلة هي التي لم تحل. جديدة ولا مانع يعني اذا كان اذا كانت لم تحل يجري يقال يحل معنى انها في طيها جديدة وكذلك هي حلة معناها انها تحل البدن
ايجار ولدان او قميص وسراويل ونحو ذلك فعجب الناس من حسنها هي حسنة المنظر ولينة فقال لمناديل سعد في الجنة خير او احذروا من هذا. في الصحيحين لما ناجي سعد بن في الجنة احسن منها. ورواية المرأة بن عاجب لمناديل سعد في الجنة خير منها
خير منها والين جاء اه كما تقدم ان اه هذه الهدية اهديت بالكيدومة واختلف في اسلامه اختلف في اسلامه هل اسلم او يسلم وفيه اه بيان منزلة سعد بن معاذ رضي الله عنه
وقد روى الترمذي والنسائي بسند جيد ان نواقد ابن عمرو ابن سعد ابن معاذ او ثقة روي له في السنن وجاء انه قال جئت الى انس قال من انت فبكى
بكاء كثيرا انس رضي الله عنه ثم قال انه يرى عليه شبه سعد وكان سعد معاذ رجلا طويلا رضي الله عنه  ذكر شيئا من فضائله رضي الله عنه وذكر انس لواقد ابن عمرو هذه القصة وهو ان النبي لما هدي له
ذلك الحرير او تلك الحلة اجب صاع منها فقال الجنة احسن من هذا   قيل من الندل بمعنى النقل لان المنديل ينقل من يد الى يد. وقيل من الندل بمعنى الوسخ لانه يزال بها الوسخ
والمعنى صحيح ان هو يجمع المنديل يجمع المعنيين فهو من الندب بمعنى انه حينما مثله قد يتمندل به يتمندل به الناس ونحو ذلك يتمندل به معنى انه يجعل تارة في هذه اليد وتارة تارة على هذا الجانب يعني ينقله من جانب الى جانب قد يكون في يديه وقد يكون في بعض
من الوجه ونحو ذلك. وكذلك ايضا يجمع صفة الندل وهو الوسخ ولعل المناسب في هذا في هذا الحديث انه من النقر لانه قل ما يؤذي سعد في الجنة. فعلى هذا يكون المناديل التي ذكرها النبي عليه السلام الذي يستخدمها يعني يزيل بها
الاثر الذي يكون على البدن لانه لا يقال انها لازالة الوسخ ونحو ذلك لان الجنة ليس فيها شيء من هذا وهذا هو ادري يعني اذا كان هذا الوصف هو ادنى ملابس اهل الجنة
ادنى ملابس اهل الجنة لا اعلى ملابس اهل الدنيا لا يصل اليه والجنة لا تقاس في الدنيا جنة ليس فيها الا الاسماء ولهذا لم يقل مثقال خير احسن لفظ والين منه احسن واليا
او خير والين في حديث البراء بن عاز وسعد بن معاذ رضي الله عنه الاوسي ابن اوس اسلم على يد مصعب ابن عمير رضي الله عنه هو كثيرا وشهد بدرا واحد والخندق واصيب بجرح في الخندق قصة معروفة في الصحيحين وفيه انه آآ حصل
ثم انفجر جرحه رضي الله عنه قصته مع بني قريظة وقال قد حكمت فيه بحكم الملك في الصحيحين وفيه ان النبي عليه الصلاة والسلام في الصحيحين عن انس وفي صحيح مسلم عن جابر قال اهتز عرش الرحمن لموت سعد قال حسان
انه قال وما اهتز عرش الرحمن بهالك سمعنا به الا لسعد ابي عمرو وهو سعد ابن معاذ رضي الله عنه او من اجل هالك الا لسعد ابي عمرو وثبت في الترمذي بسند ايضا جيد او صحيح انه لما حملت جنازته قال اناس من اهل النفاق ما اخف
جنازته. قال النبي عليه الصلاة والسلام ان الملائكة تحمله. ان الملائكة تحمله. وثبت ايضا في حديث ابن عمر عند صحيح ان النبي عليه السلام قال هذا الذي اهتز له عرش الرحمن
وفتحت له ابواب السماء وشهده سبعون الف من شهد جنازة سبعون الف من الملائكة ولهذا في حديث جنازة التقدم تحمله الملائكة وكذلك عائشة عند احمد حديث جيد صحه بعض اهل العلم انهم مجودة انه عليه الصلاة والسلام قال ان للقبر لذاطة لو كان احد
سعد بن معاذ لكن ضغطة القبر ليست من عذاب القبر انما من الشدة التي تحصل لان آآ القبر والبرزخ له اهوال وله شدائد وليس كل شدائده من عذاب القبر ولهذا المسلم حينما يصاب بما يصاب يخفف عنه. تكون من جملة الاهوال التي يصاب. يصاب بها
ولا يجب ان تكون من عذاب القبر. ولهذا قد يتألم مثل ما يحصل له الشدة عند الموت ولا يكون من باب العذاب من باب التألم قد تحصل وهذه لا يسلم منها احد لا يسلم منها احد لكن تختلف هذه الضغطة تختلف ولهذا قال كثير من اهل العلم
ان آآ هذه الشدة وهذه الضغطة للكافر الفرق بينها وبين للمسلم انها على المسلم خفيفة منقطعة مظمة ثم بعد ذلك تزول بخلاف الكاف هي شدة تختلف اضلاعهم مستمرة. اما المؤمن فهي ظمة مثل
مما تظم المرأة صبيها الذي فقدته ظما شديدا ظما شديدا وقد يشتد ويتألم لكن من شدة حبها له كذلك ذكروا ما معناه ان الارض كالام جاءها في حديث جوده بعض اهل العلم قال ان الارض ان الارض بكم برة فتيمموا
لعله جاء في الأرض هي امكم وبها برة وهي بكم برة فتيمموا بها اه ولهذا ربما تكون شديدة على بعظ الناس شديدة على بعظ الناس اذا كان مثلا واقع في بعظ المعاصي بعظ
ذنوب فهي لاهل الاسلام غيرها لاهل الكفر. ولذا قال قال في حديث عائشة لو كان احد سالما او لو نجى بنا احد نجى منه لنجا منها سعد بن معاذ. وقد نبه الذهبي رحمه الله في بعض كلامه على ترجمة سعد. بهذا المعنى وقال انها
ليست من عذاب القبر انما من الشدة التي تحصل مثل قول النبي عليه الصلاة والسلام ان الميت ليعذب الحديث في النياحة ببكائه عليه وهل بكاءنا عليه من ذنبه ليس لكن يتألم على الصحيح ان آآ احدكم
فيستعبر له صويحبه اي عباد الله ان لا تعذبوا موتاكم. اي عباد الله لا تعذبوا موتاكم. ولهذا كان المعنى الصحيح في هذا انه بمعنى التعلم ما يصيبه من الالم والشدة حينما يبكون عليه والا هذا ليس من ذنب خاص
اذا كان اه نهاهم عن ذلك او لم يكن من عادتهم لكنه لشدة المصيبة حصل عويل ونحو ذلك فهذا ليس وليس من فعله فلا يعذب به نعم   نعم يظهر الله على البخاري اكدنا مناسبة لان لان الطعام يكون بعده المناديل
يعني يصير الى ان المنديل لا بأس به. ان المنديل لا بأس به. وان كان في حديث جابر انه لم يكن لهم مناديل. لم يكن لهم مناديل. ولهذا قال لا. ويمكن ذكر حديث جابر ايضا
وان لا بأس بالمنديل بعد الطعام خاصة بعد ما يمص اشارة الى ان المنديل او انه ورد مورد التساؤل هل كره احد من اهل العلم نحو ذلك؟ نعم احسن الله اليك يا شيخ
الدروس التربوية في هذا الحديث النبي صلى الله عليه وسلم عندما تعلقت قلوب الصحابة بهذا المنديل والاعجاب به ربطهم بالجنة. نعم. مثل ايضا قصة ذلك التيس لا شك مقطوع الاذنين عندما مر به ذكرهم بالدنيا وقال
الدنيا اهون على هل فيه من ايضا القصص حول هذا ايضا شيء ورد ايضا اشياء استوقفت النبي واستوقفت الصحابة وكان النبي وسلم يربطها بالجنة او بالاخرة نعم هذا مثل ما يعني مثل ما تفضلت به يعني انه عليه الصلاة والسلام
يقول ذلك من ذلك الحديث الصحيح الان لو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرا منها شربة ماء. والحديث صحيح مسلم انه لما مر بجدي اسك قال ايكم ميت؟ قال ايكم يحب ان يكون له بدرهم
قالوا يا رسول لو كان حيا لا نحب ذلك. يعني انهم مع ذلك اشك. يعني ليس له اذن هذا عيب فيه. عيب فيه. قال لن فقال لا الدنيا اهون على الله من هذا عليكم او نحوا مما قال عليه الصلاة والسلام
وكذلك يعني مثل ما قال عليه السلام في الحديث الاخر عند احمد انه اه ابن ادم يقول قد جمعت وقد جمعت ثم بزق النبي في كفه عليه الصلاة والسلام ويقول يا ابن ادم انا تعجز انا تعجزني وقد خلقتك من مثل هذه حتى اذا جمعت
وجمعت قلت ما قلت انا تعجزني انا تجزئ؟ وبزق فاشار الى حقار الدنيا بما آآ بزق به عليه الصلاة والسلام وايضا مما ذكر تقدم في هذا انه يشير الى ان الدنيا لا قيمة لها ولا وزن لها ان لم ترصد
للاخرة ان لم ترد وان هذه وان هذه هي الدنيا الحقيقية التي توصع بالاخرة مثل ما تقدم في الاخبار ان المال الحقيقي والمال النافع هو المال الذي يقدمه ايكم مال احب اليه من ما لي واردا؟ ايكم مال احب اليهما لوالد
ايضا في هذا الباب الى غير ذلك وان كان السلف رضي الله عنهم الدنيا عندهم لا قيمة لها حتى ذكر يعني حينما يذكر عنهم انهم يجتهدون رضي الله عنهم في ان يكون لهم شيء من المال كان بعضهم يرى عنده المال
يقول لولا المال لتمندل بنا هؤلاء يعني يريد ان يعف نفسه بالمال يكون عنده من المال حتى نفسه ثم الدراهم اهون عنده من البعض الدراهم اهون عندهم من البعض لا قيمة لها
ومثل ما ذكر العلم احمد رحمه الله وغيره يعني انه يقول ان خير ايامي اليوم الذي اصبح يعني وليس عندي في شيء لانه ابلغ في صدق التوكل واليقين بالله عز وجل
الادلة في الكتاب والسنة بما ضرب سبحانه وتعالى مثل الدنيا والنبي عليه السلام في اخبار كثيرة وسير السلف الصالح رضي الله عنهم الزبير بن عوام رضي الله عنه اصبح مرة خاثر النفس
فقالت له زوج اراك خادر النفس هل رابك مني شيء قال نعم الانسان انت. نعم الانسان انت. لكن اهمني هذا المال قالت وهي نعم الزوج ادعو قومك واقسم بينهم المال
قالت فدعا قومه وكان اربع مئة الف درهم فقسمها في ساعة واحدة رضي الله عنه  ما فرح بالمال اهمه المال. مهتم بالمال لكن كأنه يريد طريقا فاستشارها في هذا قال لا
عشرات عليه ما اشارت وهذه وهذا المعنى حين ولهذا الزبير رضي الله عنه الزبير لما مات كان عليه ديون يعني بورك له البركة العظيمة. هو مات وكان عليه الف الف ومئتي الف. الله. دين. دين
يقول قال حكيم الحساب لما قال قال عبد الله لقيني حكيم بن حزام فقال ما حال دين ابيك وراه كم كم قال يعني انه قال يعني مئة الف او كذا. قال انه كثير. قال فان كان الف الف ومئتي
قال ما اراكم تطيقون هذا ما وراكم تطيقون هذا وكان له شيء من البساتين والعقار ونحو ذلك رضي الله عنه. وكان رضي الله اذا جاءه انسان بمال اذا جاء الانسان بمال يريد ان يعطيه اياه آآ
فيقول انه يستأمنون الناس على المال فيقول لا انه قرظ وسلف يأخذه قرض حتى يتصرف فيه رظي الله عنه ولهذا ركبته الديون. ركبته الديون كثيرة انه كثير الصدقة جعل عبد الله بن الزبير
اه يشوم على هذا المال فاشترى منه عبدالله بن جعفر واشترى من حكيم ابن حزام واشترى منه حتى اوفى جميع الدين الذي  الدين الذي عليه ثم افضل مالا عظيما افضل مالا عظيما حتى بلغ نصيب كل زوجة من زوجاته وكل زوجة متزوجة لها ربع الثوب
بلغ نصيبها الف الف ومئتي الف مثل الدين الذي عليها. الله اكبر هذا ربع الثمن. ربع الثمن ثم قال له اخوانه اقسم بيننا. اقسم بيننا هذا اجتهاد رضي الله عنه حتى انادي
اربعة احوال في كل حول اقول من له على الزبير شيء فليأتني يقول وعبد الله عبد الله بن الزبير عبد الله بن الزبير كأنهم وافقوا على ذلك لانهم يعني مرشدون كبار فوافقوا على ذلك اذ قال لا حد لانه رضي الله عنها اجتهد في
حتى انه لما جاءه عمرو ابن جرموز عمرو ابن زليقة الزبير اول يعني عمر يجوز هذا لما قتل زبيرة عاش كره الحياة ملى الحياة ومل نفسه الان حتى جاء وسلم مصعب بن عمير. فقال عقدني من الزبير
فكتب الى عبد الله بن الزبير فقال انا اقيد هذا الاعرابي لا والله ليش انا لا اقول فيقال انه امر انسان ان يرمي عليه ازج قتله وقيل غير ذلك. عفى الله عن الجواز
شهد في تركة ابيه رضي الله عنه اجتهاد عظيم هو اوفى الماء الشاهد البركة العظيمة. وهكذا حصل عبد الرحمن بن عوف. وغيره من الصحابة رضي الله عنهم. وكانت الدنيا تأتيهم تنفتح
بعض الصحابة اني اوشك الا ارفع حجرا الا وجدت تحته مالا. من حسن ظنهم ويقينهم بالله عز وجل هذا كله حينما يعمل الانسان بالبركة والسعة وغيره. نسأل الله سبحانه وتعالى المزيد من فضله. نعم
نعم نعم. فقل يا مولى الزبير اقظ دين الزبير. الله اكبر. كان رباط اليوم فتح الله له الدنيا والاموال العظيمة رضي الله عنهم جميعا. سعد بن معاذ هذه المناقب التي لم تحصل
تفرد بها رضي الله عنه اهتزاز العرش وحمل الملائكة له شهود سبعين الف هل احد من العلماء استشهد بشيء او ذكر يعني خص به ما سبب مع انه توفي رظي الله عنه عمره سبعة وثلاثين صغير يعني سعد معاذ في الانصار كابي بكر في المهاجرين
كما يقول ابن القيم رحمه الله في حاد الارواح باب الخمسين من باب ذكر الجنة وذكر النعيم يقول سعد ابن معاذ في الانصار كابي بكر في المهاجرين. مناقبة عظيمة الله عنه يناقبه جليلة ومتتبعها وجد اشياء كثيرة في النصوص لكن هذا شيء منها رضي الله
