قال رحمه الله حدثنا يزيد بن هارون قال انبأنا حميد عن انس ان النبي صلى الله عليه وسلم سأله رجل عن وقت صلاة الصبح فامر بلالا فاذن حين طلع الفجر. ثم اقام فصلى. فلما كان من الغد اخر
حتى اسفر ثم امره ان يقيم. فصلى ثم دعا الرجل فقال ما بين هذا وهذا وقت. لا هو الحديث اسناده صحيح وقد رواه النسائي وقد رواه النسائي وفيه ان ان على انس ان النبي سأله رجل
وقت صلاة الصبح صلاة الصبح وهذا في خصوص صلاة الصبح لكن ثبت في صحيح مسلم من حديث بريدة وصحيح ابن موسى الاشعري ان رجلا سأل النبي عليه وقت الصلاة فقال امكث. فصلى خمس صلوات. خمس صلوات في الوقت الاول ثم في الوقت الاخير
وكذلك في حديث ابي موسى ثم قال بعد ما فرغ عليه الصلاة والسلام في حديث بريدة ما بين بينما بينما رأيت وقت بموسى الوقت ما بين هذين كما هنا. ما بين هذا وهذا وقت. وكذلك ايضا في حديث
جبرائيل بحيث صلاة جبرائيل هذا البيان في المدينة. هذا البيان في المدينة. حديث انس هنا حديث بريدة وحديث ابي موسى هناك بيان اول بيان جبريل للنبي عليه السلام هذا في مكة قبل الهجرة. في حديث ابن عباس وابن جابر عند احمد والترمذي
انه اما النبي عليه الصلاة والسلام اما النبي عليه الصلاة والسلام وفيه انه قال وفي حديث ابن عباس هذا وقت الانبياء قبلك وما بين هذين وقت وكذلك في حديث ابن عباس ما بين هذين
في وقت لكن في حديث جبران في حديث جبرائيل في حديث ابن عباس وجابر صلاة المغرب صلاها في وقت واحد صلاها في وقت واحد. وفي حديث ابي موسى وبريدة وما في معناهما صلى المغرب في وقتين. ولا شك ان هذا ارجح لان هذه مكة وهذا في المدينة
ايضا احاديث بريدة اصح من هذا اصح من وايضا احاديث كثيرة جاءت تدل على سعة وقت المغرب وان النبي عليه السلام قرأ فيها بالاعراف الراقه في الركعتين. وفيه السعة في الاوقات. فيه السعة في الاوقات. وفيه دلالة على انه
يجوز تأخير البيان الى وقت الحاجة الى وقت احدنا قال شرع وقصاسه فامر بلال فاذن حين طلع الفجر ثم اقام. لكن هذا في الحقيقة فامر بلالا لكن وفيه البيان بالفعل لكن في حديث بريدة وحديث موسى فيه تأخير البيان عن وقت الى وقت الحاجة لانه قال امكث معنا فبين
بالفعل ثم بين له بالقول قال الوقت ما بين هذين وكذلك هنا في بيان بالفعل ثم قاله ما بين هذا وهذا وقت فامر بلالا فاذن حين طلع الفجر. بلال هو ابو الرباح رضي الله عنه هو ابن حمامة. وبلال رضي الله عنه مؤذن النبي عليه الصلاة والسلام
وبعد ما توفي ذهب الى الشام رضي الله عنه عاش في الشام حتى مات سنة عشرين او واحد وعشرين. رضي الله عنه. وفي دلالة على السعة في الوقت. السعة في الوقت وانه وقت موسع
لكن هذا الوقت الموسع احيانا يكون الصلاة في اولها افضل احيانا يكون الصلاة في في وسطه افضل. يختلف واحيانا يكون للعموم مثل مثلا التهجير التأخير الظهر وقت شدة الحر وتأخير العصر مثلا وتأخير العشاء مثلا اذا امكن ذلك والاصل
التبكير بالوقت كما في الحديث ابن مسعود الصلاة على وقتها الصلاة لوقتها التبكير بالوقت لكن قد يكون تأخير الصلاة عن اول وقتها كما يحيي جابر كان اذا رآهم اجتمعوا عجل واذا رآهم ابطروا اخر. وفي رواية عند البخاري كان اذا رآهم كثروا. يعني ان
امر مقصود ولهذا ترجح الكثرة على الصلاة في اول الوقت. ولذا لو ان انسان مثلا في مكان وعنده جماعة لو انتظرهم تأخر عن وقته اقول يمكن الانتظار والتأخير عن اول وقت افضل من التعجيل لاجل
تحصيل الجماعة والنبي عليه الصلاة والسلام نام عن صلاة الفجر ثم تقدم عن ذاك المكان ثم انتظر اصحابه حتى توظأوا تهيأوا ثم صلى بهم الجماعة عليه الصلاة والسلام. نعم. نعم. نعم
