قال حدثنا معتمر عن حميد عن انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا سقطت لقمة احدكم فليأخذها وليمسح ما بها من الاذى ولا يدعها
للشيطان وهذا الاسناد على شرطهما تقدم ايضا وقد رواه مسلم ايضا طريق حميد يعني ثابت حميد ورواه مسلم من طريق حماد بن سلمة عن عن ثابت عن ثابت وحماد بن سلمة يروي عن ثابت كثيرا ويروي ايظا عن حميد
خان حماد بن سلمة قال حماد حميد بن ابي حميد الطويل ولكن مسلم رواه مطول او فيه طول وهذا الحديث في فوائد اذا سقطت لقمة احدكم  حتى لا يسقط منها ولا حبة
فليأخذها وليمسح ما بها من اذى يعني انه اذا سقطت ولم يصبها اذى من باب اولى اذا كان يعني سقط عنها سفرة فالنبي ذكر حالة ما اذا اصابها اذى ربما يتقذر لقمة الى مجرد سقوط مجرد سقوطها ولو لم يصيب هذا. فالنبي عليه السلام يقول وليمط ما بها من الاذى
اصابها شيء من الاذى فليمطه ثم يأكل ما بقي ولا يدعها للشيطان  لماذا وليمسح ما بها من الاذى يعني جمع بين المصلحة ودفع للمفسدة هذي قاعدة الشريعة فليأخذها امر واقل احوال امر الاستحباب
وليمسح ما بها من الاذى اذا كان علق بها شيء ولا يدعها لي الشيطان لانه لا يدري في اي طعامه البركة ربما تكون البركة في هذه اللقمة الساقطة يأكلها الشيطان فيأكله بسبب في
زوال البركة او قلة البركة وثبت في حديث ابي هريرة جابر وحديث انس صحيح مسلم  انه لا يدري في اي طعام البركة كذلك ايضا من ذلك ان الانسان يلعق اصابعه وكفه
اذا كان يلعق الاصابع فالكف كذلك. لانه لا يدري في اي طعام البركة هذا ثبت ايضا في الحديث انه عليه الصلاة والسلام كان اذا اكل اكل باصابعه الثلاث كما في حديث كعب مالك
فاذا فرغ لعقها لعقة وجاء تلو الاخرى ايضا العلة في اللعن فانه لا يدري في اي طعامه البركة الصحيحين عن ابن عباس انه عليه قال عليه قال اذا فرغ احدكم من طعامه
فلا يمسح يده بالمنديل حتى يلعقها او يلعقها من العق يلعقها او يلعقها قال فلا يمسح يده بالمنديل معناه انه يجتهد في دعقها فاذا كان يلعق الطعام او الاثر الذي في اليد
اللقمة تكون لقمة تامة من باب اولى انها تؤخذ. والعلة لانه لا يدري في اي طعامه البركة. هل البركة فيما اكل او فيما بقي او فيما سقط والحجم  ايضا القوة في العمل بالسنة والاجتهاد
الاخذ بطريق الخير في هذه الوجبة وفي هذا الطعام لا تقود شيء ربما تكون بركة في هذا ولذا يجتهد الانسان  الصفحة الصحفة كما في صحيح مسلم  يا ولية. وليشرت او قال
امر  سألتيها سألت الصحفة وفي حديث انس امر  وفي حديث جابر ايضا معناه قال لعق الصفحة صحفة او القصعة  في هذا اذا يعني الانسان مثلا اذا كان في وليمة  ربما يكون
مثلا حينما توصف مثلا الصحون بان يؤخذ من الطعام والموضوع بين القوم فاخذ مثلا في صحن من السنة ان يكون الصحن الطعام لاخوه بقدر ما يأكل بقدر ما يأكل حتى يتمكن من لعقه كله
اللاعق ما فيه ولا يترك شيئا منه وان هذا من السنة وذكر بعض اهل العلم ان هذا من البركات والخيرات وتعويد النفس النفس النعمة ثم ايضا يذكر اختصاص يعني امور وفوائد وان كنا وان كنا لسنا بحاجة اليها مع السنة انما هذا مما يعتضد في مثل هذا وان
الاصابع له فائدة فيما يتعلق بهظم الطعام وما يحصل من امتصاص رؤوس الاصابع من مواد تخرج من رؤوسها من اصابع ان هذا له اثر في ايضا سلامة الطعام ويعين على هظم الطعام. النبي عليه الصلاة والسلام لا يأتي الا بخيري الدنيا والاخرة. عليه الصلاة مع انه بعث لصلاح الارواح
لكن جاء ايضا عليه الصلاة والسلام بما يصلح الابدا ولهذا كان معتدلا عليه الصلاة والسلام بطعامه وفي شرابه وفي لباسه ترى هديه يبي اللباس وكيف كان يجمع بين النوعين لا يجمع بين حارين
ولا بين باردين عليه الصلاة والسلام. وهذا اختصاص اليوم يأمرون بذلك يحذرون مما فيه سعرات حرارية كثيرة او جمع الاطعمة التي تكون هذه في الشعارات هل يضر وكذلك اذا كان خاليا منها طعاما بارد هذا يضعف البدن
اذا كان الطعام خالي منها فيكون معتدل بما فيه حرارة وبرودة تكسب بحري هذا وهذا لا شك انه نوع العناية البدن مع النبي ما بعث لاجل هذا. انما هذا هو هديه عليه الصلاة والسلام. بل
البخاري انه قال ان كان عندك ماء بات في جنة والا كرعنا في جنة والا كرعنا الماء الذي يكون في جنة وهي القربة القديمة من الذ المياه ومن اصحها وذلك ان ما فيه من الترسبات
تنزل بقاع القربة ايضا ما فيها من المسامات المنفتحة ترشح ماء وهذا يكون في القربة ترشح ما ما تكون مكتومة انما ترشح فيدخل الهواء ويخرج شيء منها ويترسب ما في الماء من الاذى في اسفلها
نوع من التصفية ان كان ما عندك ماء بات في شدة شف بات   والا كرعنا يعني شرب  جاء بكل خير عليه الصلاة والسلام وهنا قال وليمسح ولا يدعها للشيطان. لان الشيطان كما في صحيح مسلم يحظر الانسان عند كل شأنه
في صحيح مسلم ان الشيطان يحظر احدكم في كل شهادة وان دخل فلم يذكر الله قال ادركتم بيتي وان لم يذكر الله عند طعامه قال ادركتم المبيت والعشاء  الاخبار في هذا كثيرة عنه عليه الصلاة والسلام
شرع ان يكون  يعني التسمية في الدخول وعند الطعام ومراعاة البركة في الاكل والطعام ما تقدم من المعاني
