قال حدثنا مكي بن ابراهيم قال حدثنا يزيد ابن ابي عبيد قال رأيت اثر ضربة في ساق سلمة قلت يا ابا مسلم ما هذه الضربة قال هذه ضرب ضربة اصابتنيها
يوم خيبر قال يوم اصبتها قال الناس اصيب سلمة قال واوتي بي رسول الله صلى الله عليه وسلم فنفث فيه ثلاث نفثات اشتكيتها حتى الساعة. نعم وهذا الاسناد ايضا صحيح والحديث
اسناد ثلاثي وهو ايضا من ثلاثيات البخاري رحمه الله. قد رواه البخاري رأيت اثر ضربة في ساق سلمة قلت يا ابا مسلم ما هذه الضربة وكان كما سبق وسيأتي ايضا
في حديث  يدل على شجاعته وقوته وكان عداء رضي الله عنه ضربة في ساق سلمة فقلت يا ابا مسلم ما هذه الضربة هذي ضربة اصابتها يوم خيبر في يوم خيبر كان له
رضي الله عنه الجهاد والقتال قال يوم اصبتها. قال الناس اصيب سلمة  في انه له مواقف مشهورة ومشهودة رضي الله عنها وسيأتي ذكرها ان شاء الله واتي به رسول الله صلى الله عليه وسلم
فنفث فيها ثلاث نفثات دلالة على يشرع النفس على الجرح لا بأس بالنفس ليس خاص مثلا مجرد التعلم في غير الظاهر لا حتى ولو كان جرحا ونحو ذلك ينفذ فيه ولهذا نفث فيه ثلاث نفثات
فما اشتكيته حتى الساعة. هذه في الحق معجزة يعني ضرب على ساقه هذه الضربة بعد مدة طويلة اثرها باقي ثم النبي عليه الصلاة والسلام نفث عليه ما اشتكى حالا زال الالم منها
من المعجزات عليه الصلاة والسلام وهذا وقع في اخبار كثيرة هذا وقع ايضا لعبدالله بن عتيق الانصاري في القصة المشهورة التي رواها البخاري عن البراء بن عاجب قصة ابي رافع عبد الله بن ابي الحقيط اليهودي ذاك الذي كان
يهجو النبي عليه الصلاة والسلام صار منه اذى شديد  بادر عبد الله بن عتيق وجماعة من الصحابة رضي الله عنهم اليه ودخلوا عليه في قصة  ذكرها البخاري رحمه الله وكيف احتال
كيف وصل اليه حتى دخل عليه في العلية قتلة كان محاربا لله ولرسوله وللمؤمنين وفيه انه لما اراد ان يرجع  ثم قد علموا به جعل يمشي  المكان الذي كان قد صعد اليه في العلية وجعل ينزل مثل الدرج
لما كان في احدى درجات نزل يظن انه على الارظ اذ قد بقي شيء من الدرج فسقط رضي الله عنه فانكسرت رجله وفي نهاية المكان الذي خرج منه قال فعصبتها
وجعل يمشي مع نفسه وانكسرت ثم الى اصحاب الذين كانوا معه ينتظرونه  جاء الى النبي عليه الصلاة والسلام والنبي كان ينتظره اخبره بالامر قال فنفث فيها اشتكيتها مسح النبي عليها فزال الالم حالا
اية من ايات الله   قصص عدة من ذلك القصة المشهورة رواه ابو يعلم لكنها مشهورة قصة قتادة بن نعمان الظفري رضي الله عن صحابي ثلاث وعشرين هجرة انه سالت عينه يوم احد ضرب على عينه فنزلت على خده
نزلت على ولم يبقى الا تعلقت بعرق بعروق جاء الى النبي عليه السلام فردها الى عينه عانت كما كانت يروى ان جاء الى عمر ابن عبد العزيز فسأل من انت
قال انا ابن الذي سالت عن الخد عينه ردت بكف المصطفى احسن الرد سعادة كما كانت باول امرها يا حسن ما عين ويا حسن ما رد قال عمر رضي الله عنه
تلك المكارم لا قعبان من لبن شيبا بماء فعاد بعد هذه المكارم حقا يفتخر ليكون فيها الفخار وليس  كما يقال ممن كان اصله من تراب وفخار انما الفخار مثل هذه المكارم
عظيمة وهذا واقع في قصص في دلالة على النفث لا بأس هو بالبخاري على ان النفس مشروع ويروى عن بعض التابعين انه كره النفث لكن اما انهم تبلغهم السنة او تأولوا ان النفس بمعنى
انه يعني يكون نفخا ونحو ذلك. لكن الصواب انه يكون النفث. النفث يكون بشيء من الريق الصحيحين عائشة رضي الله عنها نفث فيها فيها ثلاث نفثات ثلاث نفثات والنفس يكون عقب
القراءة او يكون معها او يكون معه جاء في رواية في البخاري عائشة رضي الله عنها رواية الزهري العروة عن عائشة رضي الله عنها انه عليه الصلاة والسلام كان اذا اشتكى
ورأى المعوذات كان اذا اشتكى  وكان اذا اوى الى فراشه كان اذا كان اذا اوى الى فراشه. البخاري كان اذا اوى الى الفراش جمع كفيه ثم نفث فيهما فقرأ المعوذتين
قل هو الله احد ثم مسح بهما وجهه ورأسه وما استطاع من جسده هذه الرواية كما قال بعضهم انه مسح قبل انه نفث قبل القراءة قالت جمع كفيه ثم نفث فيهما فقرأ
بين اهل العلم ان المقصود بذلك انه قرأ ثم نفث من قوله سبحانه وتعالى فاذا قرأت القرآن فاستعذ بالله ليس المعنى انه يستعيذ بعد القراءة لا يعني اذا اردت ثم الرواية الاخرى في البخاري
واضحة في ذلك ان القراءة كانت مع النفس هذا هو المشروع ولان المقصود هو ان يخالط هذا نفس شيء من القراءة حتى تحصل البركة ولهذا كانت رضي الله عنها اذا ضعف النبي عليه الصلاة والسلام
اشتد عليه المرض  يأخذ كفيه تقرأ ثم تنفث في كفيه عليه الصلاة والسلام ثم تمسح بكفيه جسده لانه البركة بركتها لانه اذا ضاعوا في القراءة تأخذ كفيه وكانت تنفث فيهما
يقرأ فيهما ثم تمسح بكفيه   وما اشتكيتها حتى الساعة نعم  قال رحمه الله حدثنا صفوان قال حدثنا ابن ابي عبيد عن سلمة ابن الاكوع رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي المغرب ساعة تغرب الشمس اذا غاب حاجبها. نعم. قال حدثنا مكي قال
حدثنا يزيد ابن ابي عبيد عن سلمة رضي الله عنه قال كنا نصلي المغرب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا توارت بالحجاب هذان الحديث ان وقد  والحديث في الصحيحين
بالفاظ مقارب هذا وهذه الالفاظ والصحيحين وكذلك قد يصلي المغرب يعني يصلي المغرب سماها بوقتها. المراد اصلي صلاة المغرب صلاة المغرب صلاة المغرب بوقتها ووقت الغروب ليست الصلاة يعني مقصود صلاة
المغرب صلي ساعة تغرب الشمس اذا غاب حاجبها حاجبها حاجبها هو جزءها الاعلى انه لا تصلى ولا يدخل وقته حتى يغيب حاجبها والحديث في الصحيحين كما تقدم على المبادرة الى صلاة المغرب في اول وقتها الا
ما كان من الفاصل بين الاذان والاقامة  السنة بين الاذان والاقامة ثبت في حديث ابي ايوب عند ابي داود بسند جيد ان النبي عليه قال لا تزال امتي بخير ما لم يؤخر المغرب حتى تشتبك النجوم
لا تشتبك النجوم ثبت هذا المعنى باحاديث كثيرة ان المغرب عند غروب الشمس وهذا محل اجماع من اهل العلم ثبت في حديث المواقيت عن عبد الله ابن عمرو المسلم  حديث ابي هريرة عند الترمذي
والاسناد الصحة ان المغرب اذا غابت الشمس اذا غابت  كذلك ثبت حديث ابن موسى وحديث بريدة في صحيح مسلم انه لما جاءه ذاك رجل يسأله عن الصلاة وفي انه امر ان يصلي
صلى يومين صلى المغرب  اليوم الاول لما غربت الشمس وهذا محل اتفاق منها. اتفاق اهل العلم ويدل له التبكير مثبة الصحيحين من حديث رافع بن خديج رضي الله عنه انه قال كنا نصلي المغرب مع النبي عليه الصلاة والسلام اللهم فنخرج
ونرمي بالنبل. فيرى احدنا موقع نبلة معلوم انهم كانوا رماة رضي الله عنهم واذا كان احدهم يرى موقع نبله بعد صلاة المغرب موقع النبي البعيد يدل على ان صلاة المغرب بادر بها
وكان البصر لا زال منفسحا والنور لا زال الضوء لا زال باقيا يعني انه لم يأتي شيء من الظلمة تغطي او تحجب بصر بعد صلاة المغرب كذلك ايضا رواه ابو داوود عن انس ايضا هذا المعنى
وهو انه كانوا يترامون بعد صلاة المغرب وكانوا يرون مواقع نبلهم. كذلك روى احمد عن جابر اخبار كثيرة جاءت  انهم كانوا يترامون هذا يدل على انهم يعتنون بامر الرمي وان النبي عليه السلام كان يحثهم على ذلك
من الصلاة يبادرون الى الرمي  المراد به يعني انهم يتناضلون بمشيئة له حديث سلمة يرون من هو ابعد رميا وابعد ربي وهذا هو الظاهر مسألة الاصابة  بعيدة لانها تكون مع الغروب
لكن يرون من يكون اقوى  انه يرمي الى مسافة ابعد وهذا جائز على الصحيح خلافا لمن منع نعم قال رحمه الله حدثنا حماد بن مسعدة عن يزيد عن سلمة قال غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات
فذكر الحديبية وحنين ويوم القرد وذكر ايضا يوم خيبر قال يزيد نسيت بقيتهن نعم وهذا الخبر رواه البخاري  لكن رواه البخاري عن محمد بن عبد الله عن حماد بن مسعد واختلف عن محمد بن عبد الله هذا من هو؟ فقيل انه الذهني
المقصود انه عند ابو احمد اعلى عند عند احمد ثلاثي كما هنا عن عن يزيد عن سلمة رضي الله عنه قال غزوت مع سلم سبع غزوات الغزوة هي التي يخرج فيها النبي
عندهم اصطلاح ان الغزوة هي التي يخرج فيها النبي عليه السلام ولو لم يحصل فيها قتال وغزواته عليه الصلاة والسلام نحو من سبع وعشرين غزوة او ثمان وعشرين غزوة واكثر غزوات في السنة الثانية
السنة الثانية فيها تقريبا ثمان غزوات اكثرها لم يحصل فيها قتال لم يحصل فيها قتال هذه الغزوات والعشيرة  لرصد العدو او يسمع النبي عليه السلام مثلا لان اناس يريدون ان يغيروا على المدينة ونحو ذلك فيخرجوا اصحابه
وهذا لانه اول ما هاجر عليه الصلاة والسلام تكالب الاعداء وكان النبي عليه الصلاة والسلام يحتاج لامر  فلهذا غزوات عدة ونحو من ثمان غزوات لم يكن قتال الا في غزوة بدر الكبرى
العام الثاني العام الثاني  ثم بعد ذلك حصل غزوات اخرى منها ما حصل فيها قتال ومنها لم يحصل القتال والنبي عليه السلام من العام الثاني الى العام التاسع عليه الصلاة والسلام
للعام التاسع واخر غزوات التبوك اخر غزواته تبوك العام التاسع هذي الغزهوق. اما التي لا يخرج فيها النبي عليه السلام فتسمى السرية  وهناك البعث البعوث لكن البعث دون السرية البعث
لكل الواحد لو بعث انسانا يسمى بعثا لو بعث انسان يسمى بعث ويكون البعث من نحو ثقيل وثلاثة يعني فيما دون الخمسة والسرية فيما فوق ذلك الى الثلاث مئة او الى الاربع مئة
الاختلاف في هذا سبع غزوات فذكر الحديبية ويوم حنين ويوم القرد يوم خيبر ونجد نسيت بقيتها ونسيت بقيتها وهي ايضا جاء في غزوة مكة ايضا غزوة الفتح  الفتح وكذلك   الطائف
في بقية هذه الغزوات غزاها مع النبي عليه الصلاة والسلام يوم القرد هذه قيل انها قبل الحديبية على المشهور عند اهل السير. وقيل انها  قبله قبل خيبر بثلاثة ايام وثبت في صحيح مسلم
انه قال لما رجعوا من الحديبية وخرجوا  ثم كانت غزوة القرد ثم بعد ذلك خرجوا  قيل ان الصواب انها قبل الحديبية قال يزيد ويزيد بن ابي عويد ونسيت بقيتهن ودلالة على فضل سلمة رضي الله عنه
يغزو مع النبي كثيرا رضي الله عنه سبق شيء من اخباره اول شيء يأتي ايضا النعم قال رحمه الله حدثنا حماد بن مسعدة عن يزيد يعني ابن ابي عبيد عن سنة قال جاءني عمي عامر
فقال اعطني سلاحك. قال فاعطيته. قال فجئت الى النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله ابغني سلاحا فقال اين سلاحك؟ قال قلت اعطيته عمي عامرا قال ما اجد شبهك الا الذي قال هب لي اخا احب الي من نفسي
قال فاعطاني قوسه وثلاثة اسهم من كنانته  وهذا الخبر ايضا المطول هنا شيء منه ومعنا   على اختصار هنا عن يزيد ابن ابي عبيد عن سلمة رضي الله عنه قال جاءني عمي عامل الاكوع
بسبب قصته انه سيفه خيبر  ما من ركبته الله عنه  كان في سيفه قصر يريد ان يسفل  عاد عليه سيفه رضي الله عنه تبين بانه جاهد مجاهد. قال وقل عربي مشى بها مثله
وجئت الى النبي قال جاءني عامر فقال اعطني سلاحه. قال فاعطيته  ايضا الايثار في مثل هذا وان كان المقام مقام جهاد لكن اذا اراد بذلك ان يوقع قلب اخيه الانس
وهو له رغبة عظيمة لكن لما رأى من اخيه رغبة في هذا فاثر رغبة اخيه مع شدة رغبته فاعل جهد وعن رغبة اذا كان على هذا الوجه هذا يكون امرا مشروعا على الصحيح بخلاف من
يؤثر على سبيل الرغبة عن هذا الشيء  ولا يشرع انما المشروع ان يؤثر عن محبة يعني اعطاء المال  المحبة له  يخرج المال على حبه يطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما واسيرا
يعني في حال الشح الصحة خلاف حال المرض وشدة المرض اذا رخصت الدنيا كذا ولفلان كذا كان لفلان رخص الدنيا عنده ضعف لما محبته ضعفت نيته ضعفت المحبة وضعفت النية
كذلك ايضا اذا كان عن رغبة ومحبة مثل لو انت واخوك الى المسجد وليس في الصف الاول الا مكان  قدمته اعلم انه يريد ذلك من باب اثاره مع شدة رغبتك
في الصف الاول لكن تعلم انه يريد ذلك طلب منك ذلك واثرته انه يرجى ان يحصل لك الاجر  يحصل الحسنة تاعك حسن التقدم الى الصف الاول حسنة الايثار هذا متاجرة مع
ذكر القيم في مواضع عدة رحمه الله من  انا اعطني سلعة. قال فاعطيته. ثم هو عمه واخوه ايضا من الرضاعة اعطني سلاح قال فاعطيته قال فجئت الى النبي ولهذا جاء الى النبي عليه الصلاة والسلام
يعني يريد ان يعطيه سلاحا انا ابغني سلاحا قلت يا رسول الله قال اين سلاحك قال قلت اعطيته عمي عامرا عامرا الا الذي قال هب لي اخا احب الي من نفسي
الي نفسي يعني هذا يعني من باب دلالة على محبة الخير للغاية هذا قال حب لي اخا احب الي هو احب الي من نفسي اشارة الى ما تقدم انه اثره
لشدة المحبة لا عن رغبة عن هذه الخصلة لكن لشدة محبته له اثره ايضا حينما يؤثر اخاه شدة المحبة بينهما في الله وهو يريد ان يقوي جان المحبة الاخوة بينه وبين اخيه
وجعل هذا العمل سببا لذلك حصل له مقصوده من ذلك وايضا يؤجر بنيته الانسان اذا نوى الخير حصل له نيته وان لم يعمل يلحق بالعاملين وان لم يعملوا قال فاعطاني قوسه
ها؟ نعم. قوسه وثلاثة اشهر     لو سوا ثلاث اسهم من كنانة الكنانة اناء من جلد  من جلد يوضع فيه     النبل يطلق على واحد والجماعة  كانت متعددة من كنانته  المتقدم في صحيح مسلم مطول عن سلمة رضي الله عنه
قوسه ايش قال عليها قوسها اي قوسا من قسيته واعصاني ايضا ثلاثة اسهم والمراد بها هنا النبال الى واحد له من لفظ وقيل واحد نبلة من كنانته عليه الصلاة والسلام وهي بكسر الكاف الجعبة من جلد لا خشب فيها او بالعكس
ما تفهموش وكانت كنانته تسمى الكافور يمكن يمكن رغما ومجانه المجن   يوم جاءنهم وما جاءنهم  وهذا احسن للترس يعني نعم   هو الترس الذي يوضع على الرأس يوضع على الرأس اي نعم وعلى هذا يكون اعطاه
ما يقاتل به وما يحتمي به     الصلاة والسلام. نعم قال رحمه الله حدثنا يحيى بن سعيد عن يزيد ابن ابي عبيد قال حدثني سلمة ابن الاكوع. وفيه ايضا قبل ذلك النبي عليه الصلاة والسلام
رسول الله عليه السلام  ومعه السلاح صلوات الله وسلامه عليه هذا في الاخبار كثير  عليه الصلاة والسلام ولبس اللعنة  نعم. قال حدثنا يحيى ابن سعيد عن يزيد ابن ابي عبيد قال حدثني سلمة ابن الاكوع
رضي الله عنه قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على قوم من اسلم وهم يتناضلون في السوق فقال ارموا بني اسماعيل فان اباكم كان راميا وانا مع بني فلان لاحد الفريقين. فامسكوا ايديهم
قال ارموا. قالوا يا رسول الله كيف نرمي وانت مع بني فلان نرموا وانا معكم كلكم  تأكيد  معكم    حدثنا يحيى ابن سعيد يزيد ابن ابي عبيد حدثني سلامة ابن الاكوع
هذا الحديث رواه البخاري. رواه البخاري عن سلمة ورواه ابن حبان عن ابي هريرة ايضا رواه الطبراني عن حمزة عمرو الاسلمي وفيه زيادة كيف يناضلهم وانت معهم ومن كنت معه غلب
قال انا معكم كلكم عليه الصلاة والسلام خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على قوم اسلم هم يتناضلون وهم يتناظرون في السوق يا بني اسماعيل ان اباكم كان راميا
استدل بهذا بعضهم ان اسماعيل ان قحطان ترجع الى اسماعيل ان اسلم ترجع اليها البخاري يشار الى شيء من هذا لكن عند جمهور النسابين انه لا يرجع الى اسماعيل والزبير مبكرة جميعا اختار انه يرجع اليه
ان اباكم كان  وانا مع بني فلان لاحد الفريقين امسكوا ايديهم فقال ارموا قالوا يا رسول الله كيف نرمي وانت مع بني فلان قال  في مثل ما تقدم مشروعية تعلم الرمي
على تعلم  هذا في الحديث تعلم الرمي ثم تركه نعمة كفرها او جحدها معناه في صحيح مسلم ارموا واركبوا وان ترموا احب الي من ان تركب عند اهل السنن عنه عليه الصلاة والسلام
وجاءت اخبار كثيرة دلالة على مشروعية الرمي في هذا اخبر عليه الصلاة والسلام ستفتح عليكم اراضون ويكفيكم الله فلا يعجز احدكم ان يلهو الاسهم رواه مسلم  قال وانا معكم كلكم
معكم كلكم وفيه دلالة على مشروعية الرمي كما تقدم وايضا تقدم حديث رافع انهم كانوا اذا خرجوا من الصلاة يرمون بالنبل والرمي اما ان يكون رمي للاصابة واما ان يكون رمي للنظر
من يكون ابعد في الرمي الصورة الاولى فهي صحيحة هي جائزة باتفاق اهل العلم  للاصابة يرون من يصيب الهدف هذا لم يخالف من ينازع احد من العلم في جوازه اما الرمي
يرى من هو ابعد مسافة صواب جوازي ومن خالف من خالف هو قول الجمهور مظاهر السنة وفي هذا الحديث ارموه الرمي هنا وكذلك حديث رعب المتقدم من الاخبار يرون من هو ابعد رمي
هذا امر مقصود خاصة اذا كان ونحو ذلك او بغيرها قوة الرامي قوة ساعدة وشدة ساعدة في الرمي ولهذا قد يحتاج انسان الى الرمي بالحصى رضي الله عنه قاتل قبيلة وزارة لما هجموا على المدينة عينة بن حصن وابنها عبد الرحمن ابن حصن
وما هم بالسهام وجمع حصن عنده وجعل يرميه حتى استنقذ منهم الابل وكذلك سلبهم شيئا من متاعهم رضي الله كان راميا عداء الله عنه الذي حمله النبي عليه الصلاة والسلام وهذا سيأتي الى ان شاء الله
جاء في حديث ايضا جيد رواه النسائي والكبرى من رواية جابر ابن عبد الله وجاء ابن عمير انهما كانا يرميان يوميان بين الغرضين يرون يرون من هو اقوى في الرمي وابعد في الرمي
استراح احدهما قال كسلت  قال احدهم  لماذا تكسل ولتنشط الرمي ثم قال اني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لهو ينوي بالرجل هو باطل الا ملاعبته تأديبه وفرسه
بين غرضين وتعلم الرجل السباحة  عطاء بن ابي رباح جابر ابن عبد الله جابر   رجل وهو باطل ايضا لكن هذا في ذكر السباحة نعم قال رحمه الله حدثنا يحيى ابن سعيد عن يزيد ابن ابي عبيد عن سلمة ابن الاكوع رضي الله عنه قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقول احد لا يقول احد علي باطلا او ما لم اقل الا تبوأ مقعده من النار والحديث على شرطهما تقدم الاشارة هذا الخبر
سبق الاشارة اليه والكلام على المعنى نعم نعم ان كان نسيانه هذا منهي عنه ان كان شغل عنه  لا شيء عليه لكن هذه نعمة  ولا يحرم  الا اذا كان اهل الاسلام يخافون من عدو
وتركه للتعلم او تركه المحافظة على ما تعلمه سبب في نسيان الرمي وقد يكون سبب في ضعف هذا لا يجوز  يؤتى من قبله. اما اذا كان لغير ذلك فان كان عن
نسأل عدم ضعف  وان كان لي شغل نحو ذلك فلا شيء عليه نعم قال رحمه الله حدثنا مكي بن ابراهيم قال حدثنا يزيد ابن ابي عبيد عن سلمة ابن الاكوع رضي الله عنه انه اخبره قال خرجت من المدينة
ذاهبا نحو الغابة حتى اذا كنت بثنية الغابة لقيني غلام لعبد الرحمن ابن عوف قال قلت قال قلت ويحك ما لك؟ قال اخذت لقاح رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال قلت من اخذها؟ قال غطفان وفجارة قال فصرخت ثلاث صرخات اسمعت ما بين لابتيها. يا صباحا يا صباحا ثم اندفعت حتى القاهم. وقد اخذوها. قال فجعلت ارميهم واقول انا ابن الاكوع واليوم يوم الرضع
قال فاستنقذتها منهم قبل ان يشربوا. فاقبلت بها اسوقها فلقيني رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فقلت يا رسول الله ان القوم عطاش واني اعجلتهم قبل ان يشربوا تذهب في اثرهم
فقال يا ابن الاكوع ملكت فاسجح. فان القوم يقرون فاسجح بالهمزة    ملكت فاسجح ان القوم يقرون في في قومهم حدثنا مكة إبراهيم حدثنا عن سلمة كما تقدم والحديث في البخاري
وفيه قال انه اخبره قال خرجت من المدينة نحو الغابة وهذا حينما كما في صحيح مسلم جاء ان لعبد الرحمن بن عوف جاء وقابل سلمة رضي الله عنه مع طلوع الفجر فوافقت
وقال اخذت لقاح رسول الله وسلم وكان غلام الرحمن ابن عوف  عندها او قريبا منها وصرخ رضي الله عنه في المدينة الصرخات بلغ صوت اهل المدينة اما كرم الله عز وجل
واما ان يكون بقوة صوته خاصة مع الفجر بادر مباشرة ولحق بهم رضي الله عنه في قصة طويلة  وهي هنا ايضا كذلك جاء في البخاري  وكذلك ابو قتادة رضي الله عنه
لحق بهم وقتل عيينة او عبدالرحمن بن عيينة الذي عليها  ايضا تبعهم لحق بهم بعد ذلك سلم رظي الله عنه بل من اول الامر  اواهم الى جبل فجعل يرميهم بالنبل
جعلوا يتخففون ويفرون حتى تركوا الابل تخاف كثير من متاع متاعهم شيئا كثيرا رضي الله عنه ثم جاء بالابل يسوقها الى النبي عليه الصلاة والسلام وقال يا رسول ابعث معي كذا وكذا
اليهم يعني ليلحقهم فقال له يا ابن الاكوع ملكت فاسدح هي السهولة واللين يعني انك قد تمكنت منهم  فاسمح واعف عنهم واعفوا عنهم وهذه غزوة غزوة ذي قاد قيل انها قبل خيبر كما في صحيح مسلم ثلاث ليالي
بعد ثلاث ليالي من هذه الغزوة خرجوا الى خيمة قيل انها قبل الحديبية كما هو المشهور عند اهل  وفيه ان ابن اكوع جعل يلحقهم هم ينهروا يفرون يهربون لسان حاله
لست بعربي كيف تهرب ونحو ذلك يقال لهم انا ابن الاكوع واليوم يوم الرضع هذا كالمثل في هذه العبارة على معان متقاربة. والمعنى ان اليوم يوم اللئام اليوم يوم اللئام
وهو الذي يرظع شاته للؤمه وبخله يرظعه حتى لا يظهر الصوت يعلم يأتيه من يطلب اللبن او لشدة شرعه وحرصه يرظع منها مباشرة من الناقة ومن الشاة من شدة الحرس والشرع والحرص والشره
لا يحلف الاناء بل مباشرة يضع في فمه مباشرة وقيل ايضا يجي اليوم يوم الرظع يعلم اليوم اذا كانت مرظعته اذا كانت اذ اكرمته منها فاكرمته او حصل لؤم فهجنته
الهجين الذي يعني لم يكن خالصا وقيل اليوم يوم الرضع الذي يفر فيه تفر فيه المرأة عن رضيعها وهي ترضعه من شدة الهول وشدة الخوف والمعنى اظهار الشجاعة رضي الله عنه
دار الشجاعة والقوة ويستنقذ منهم قبل ان يشربوا وجعلهم ظمأ لما جاءوا الى ماء يريدون ان يشربوا جعل يرميهم بالنبل والحجر حتى هربوا استنقذ منهم الابل وردها رضي الله عنه واقبل بها يسوق الى يسوقها الى النبي عليه الصلاة والسلام
قال قلت يا رسول ان القوم عطاش يعني انه طردهم عن الماء اني اعجلتم قبل ان يشربوا   في مثل هذه المواطن التي ربما يحصل يندهش فيها الانسان وتضيع عليه بعض الامور
العظيم ومنقرع ومن نظر في قصة عبد الله بن عتيق في البخاري حسن التصرف منه كيف صنع وكيف ثبت وكيف حتى حصله مراد رضي الله عنه ما اصابه ما اصابه
بعد ذلك لكن هو رضي الله عنه حينما قتله لم يذهب بل انتظر انتظر وهو خارج السوق ادي السور قد تقنع في اول الامر حتى انتبه للحارس ويظن انه منهم من جماعتهم
دخل ثم عرف مكان المفتاح   اخذه معه انه انتظر حتى طلع الفجر فصاح الصائح ينعى   من ابي الحقيب كذلك اوقدت النيران علم انه  ثم جاء الى النبي  هكذا كانوا رضي الله عنهم
واخبر النبي عنه النبي اخبره قال انهم يقرؤون في مكان كذا. نزل على الوحي  بانه في مكان كذا وكذا لو اردناهم لادركناهم لكن ملكت فاسجح. نعم قال رحمه الله من مسند عبدالله بن بسند المازني من الشاميين رضي الله عنه
قال حدثنا حجاج عن حريز ابن عثمان قال كنا جلوسا عند عبد الله ابن بسن رضي الله عنه وكان من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ولم نكن نجسر نسأله
قلت يا شيخا كان النبي صلى الله عليه وسلم قال في عنفقته شعرات بيض قال حدثنا ابو مغيرة قال حدثنا حريزة قال سألت عبد الله ابن بشرى المازني رضي الله عنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم اشيخا كان؟ قال كان في عام
شعرات بيض حدثنا حسن ابن موسى قال حدثنا حريز قال قلت لعبدالله ابن بشرى ونحن ونحن غلمان لا نعقل العلم شيخا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كان بعنفقته شعرات بيض
حدثنا ابو النضر قال حدثنا حريز بن عثمان قال سألت عبد الله بن كشر صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم اكان النبي صلى الله عليه وسلم شيخا قال كان اشد من ذلك ولكن كان في لحيته وربما قال في عنفقته شعرات بيض
واروعة اخبار كلها ترجع الى حديث واحد حجاج محمد هذا هو المصيصي الاعور  لكنه  اخر الامر حجره لا يضر اختلاطه لانه ثبت عن المعين رحمه الله انه امر ابنه الا
يقضي الا يدخل عليه احد لكن رواية احد الرواة قال السنيدي بن داود نصيصي هذا روى عنه كان يلقنه عنه ضعيفة  لكنه امام رحمه الله من رجال الجماعة  ستة عن حديث ابن عثمان هو الرحبي
هذي رحب بطن من حمير خلاف الرحبي سكون رحبي سجون الحاء هذا ينسب الى بلدة على الفرات في العراق ممن يسأل الحسين ابن قيس ابو علي الرحبي وهو متروك وهو
وهو دون هذا بشيء بيسير في الطبقة دونه بيسير عثمان قيل انه رمى بالنصب وانه كان يشتم عليا قيل هذا الله اعلم وقيل انه تنصل عن هذا وقال ابو حاتم لم يثبت عنه ذلك لكن قال البخاري رحمه الله عن ابي اليمان
انه تنصل بذلك ورجع. قال الحافظ رحمه الله ما معناه هذا اقوم واعدل وانه كان يقع في علي رضي الله عنه ثم تاب بعد ذلك  وهذي امور يحتاج الى التثبت فيها
بالنصب رومي بالقدر ونحو ذلك التثبت احيانا قد يرمى الشخص في هالشلات يثبت عنه تتعلق بالمذهب نحو ذلك ممن تعصب ضده ونحو ذلك او يتعصب انسان لشخص ويكون هذا مخالفا له هذا يقع كثير
ولكنا غلمانا عندنا غلمان وفي الرواية الثانية جلوسا عند عبد الله بن موسى طبعا صحابي سنة ثمان وثمانين وكان من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ولم نكن نحسن نسأله هذا يعني من باب عظم النفس
لاننا غلمان  انه توضئة سؤاله الذي سأله قلت يا شيخا كان الرسول صلى الله عليه وسلم شيخا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم قال كان في عنفقته شعرات العنفقة
هي الشعارات التي دون الشفة السفلى   وجاء هذا ايضا في عدة اخبار عن ابي جحيفة انه قال قال كان ابيظ شمق سبق احاديث في هذا الباب في مسند انس رضي الله عنه وعنه
لم يكن في في لحيته    وجاء ايضا عن انس البخاري انه لم يغضب كان فيه شيء  شيء من الصدق ومقدم رأسه الصلاة والسلام  يسيرة. اما الخطاب فقد خضب  عن انس رضي الله عنه
وجه يعني بتوجيه مناسب يعني المراد الخطاب الذي الشعب الكثير او انه عليه الصلاة والسلام كان قيل يدهن بدهن كثير ويتطيب  ونحو ذلك الجامع يدل على ذلك  الصلاة والسلام قال كان في عنفقته شعرات وشعرات يسيرة في العنفقة
وفي الصدق مقدم رأسه وفي لحيته عليه الصلاة والسلام انهم عدوا الشعارات التي  سبعة عشرة  الشعارات حدثنا ابو المغيرة هو عبد القدوس الحجاج الخولاني الحنصي حدثنا حريص قال سألت عبد الله بن موسى المازني صاحب رسول وسلم
فقلت ارأيت ان ملكا شيخا كان؟ قال كان في عنفقته شعرات انما شعارات يسيرة لم تكن كثيرة  هذا السند والحديث كما تقدم في البخاري وهذا السند صحيح لكن  عن ليست موجودة
اه يعني في البخاري ومسلم عند عند ابي داوود عند ابي داود وابن ماجة في التفسير كما ترجمتي في تهريب الكمال الحسن موسى وابو علي بغداد الاشيب  حجاج محمد الاعور روى عنه كثير
كثيرا رحمه الله قرابة خمس مئة موظع   مسند قرابة هذا العدد   اربع مئة وستة ستة وسبعين موضع قد يكون فيها اشياء مكررة  يدل على امام رحمه الله اخذ عنه كثيرا هذي اذا كان في المسند
وحدة قال قوة لعبدالله البشر ونحن غلمان لا نعقل العلم شيخا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا يفسر قوله متقدم لم نكن نحسن نسأله وبدلالة على  ادب العلم
السؤال ايضا سببا في حسن الجواب ولهذا قال لا نعقل العلم شيخا كان قال كان بعنفقته شعرات مثل ما تقدم الخبر الذي قبله ابو النظر هذا هو هاشم القاسم الليثي مولاهم
هناك ابوه قيصر  من قال بعض العلماء لعل رحمه الله او الذهبي الذهبي والكاشي الذهبي والكاشة قال انه مفخرة لاهل بغداد  امام كبير رحمه قيصر لقبه به نصر الذي على
شرطة يقول ابن عباس في زمن   قال ان صاحب الشرطة قال للمؤذن انتظرني ذهبا الى  وقال انتظرني وجاء هاشم القاسم  الله    مجتهد كثيرا رحمه الله وكان قد حضرت الثلاث قال
لما لم تقم؟ قال  يقول انتظرني انا اقف  فقام وصلى وجاء بعد ذلك صاحب الشرطة الآن بقول لك انتظرني  لقد امرني   قال هذا ليس         سألت عبد الله صاحب النبي وسلم كان شيخا قال
قال كان اشد من ذلك  كانت شعارات يسيرة ولكن كان بلحيته ربما قال في عنفقته شعرات بيض نعم ناخد حديث هذه الثلاثة لان في معنى واحد. نعم. نقف عليها وان شاء الله في الدرس الاتي
سوف نأخذ البقية ما بقي الا شيء   الانفقاء عند كثير من اهل العلم ما حكم اللحية وقول المالكي. المالكي يرون تحريما   يكره ولا يحرم  حلقه لكن من قال انها ومن قال الا انها
قال ان اللحية وما على اللحيين والذقن   منها     لانها ليست داخلا في حد اللحية    الباقي حديث       قال رحمه الله حدثنا عصام بن خالد قال حدثنا الحسن بن ايوب الحضرمي قال حدثني عبد الله بن بشر رضي الله عنه
كانت اختي ربما بعثت بالشيء بعثت بي بالشيء الى النبي صلى الله عليه وسلم تطرفه اياه فيقبله مني قال حدثنا هشام ابن سعيد ابو احمد قال حدثنا الحسن ابن ايوب الحضرمي قال حدثني عبد الله ابن بشر رضي الله عنه صاحب رسول الله صلى الله عليه
قال كانت اختي تبعثني الى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالهدية فيقبلها قال حدثنا هشام ابن سعيد قال حدثنا الحسن ابن ايوب الحضرمي قال حدثني عبد الله ابن بشر
قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل الهدية ولا يقبل الصدقة هذه الاخبار الثلاثة او هذه الطرق الثلاثة خبر واحد عصام بن خالد هذا هو الحضن ابو اسحاق
من كبار شيوخ البخاري   كبار شيوخ البخاري من الطبقة التاسعة الحسن بن ايوب الحضرمي وهذا رجال احمد رحمه  وقد اثنى عليه يحيى   وقال اعرابي باسا قال ابو حاتم يكتب حديث
فعلى هذا يكون اما صدوق او ثقة يكون هذا الاسناد جيد   اذن الحاج ايوب حدثنا عبد الله موسى  كانت اختي ربما بعثتني بالشيء الى النبي صلى الله عليه وسلم  اياه
هو الشيء الغريب او الشيء الجديد   نحو ذلك  لهذا ربما تسر به النفس كونه لا يعرفه او كونه بعيد العهد به ونحو ذلك وفيه والعناية الهدية لا يقبله مني في انه كان يقبل هدية عليه الصلاة والسلام
الاخرى ايضا حدثنا هشام سعيد ابو احمد هذا هو ايضا لا بأس به ايوب والحضرمي ما تقدم حدثني عبد الله   صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كانت اختي تبعثني بالهدية فيقبلها
بمعنى اللفظ كان الذي قبله حدثنا هشام بن سعيد هذا هو الطلقان او الطلقان   ابو احمد  المزيد بغداد كما في وقال انه صدوق كاشف ثقة العابد قال انه ثقة  الحسن بايوب الحضرمي قال حدثني عبد الله بن بوسر قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقل هدية ولا يقبل الصدقة
يقبل الهدية ان الصدقة كما في الحديث لا يقبلها عليه الصلاة والسلام وذلك لا هو من خصائصه الزكاة الواجبة عليه وعلى كذلك من حرم الزكاة من اهل بيته وهم الذين حرموا الزكاة
وهم بنو هاشم  ذريته وازواجه وكان عليه الصلاة والسلام ايضا الصدقة ايضا  في اخبار عدة كما في الصحيحين عن انس انه كان وعند  طعاما او لحما اهدي بريرة قال عليه الصلاة والسلام هو لها صدقة علينا هدية
كذلك عن عائشة في الصحيحين هو عليها صدقة ولنا  كذلك ايضا في الصحيحين من حديث ام عائشة حديث ام عطية ان عائشة رضي الله عنها لام عطية ام عطية ذكرت لها ان النبي عليه ذكرت لعائشة ان النبي عليه السلام
دخل فرأى باللحم قال ما هذا قال هذا بعثت به عطية نسيبة من الشاة التي بعثت بها اليها بعث بها اليها فبعثت الى النبي عليه الصلاة والسلام  قال اما انها قد بلغت
كانت هدية الصدقة دلالة على تبدل الذات بتبدل السبب بتبدل السبب مع انها هي نفس اللحم  الصدقة في العصر لكن لما تغير السبب كان اثره على  ومثل ما تقدم ايضا قال هو لها صدقة وعلينا هدية. اثابت في اخبار عدة ايضا في الصحيحين عن
ابي هريرة انه عليه الصلاة والسلام كان اذا اوتي بطعام سأل هدية ام صدقة ان قالوا  وضع يده عليه الصلاة والسلام معهم فاكل روى احمد وابو داوود عن ابي هريرة
ان هذا  مستقرا باسناد جيد قال كان النبي عليه الصلاة والسلام اذا اوتي بطعام لو قال كان يقبل هدية ولا يقبل الصدقة القصة المشهورة عن سلمان احمد المطولة باسناد صحيح
نصر مطول وفيه انه اتاه بطعام فقال صدقة لاصحابه كلوا ولم يأكلوا. ثم جاءه وقال هذه واحدة يقول سلمان  لا يقبل الصدقة ثم جاء بطعام قال هذا تمر نحو ذلك
فاكل منه عليه الصلاة والسلام قصة سلمان صحيحة  وفي هذا اخبار دلالة على في حديث عائشة عند البخاري كان يقبل هدية ويثيب عليها عليه الصلاة والسلام دلالة ايضا على هدية الثواب
قد اختلف العلماء فيها هل هي جائزة او لا تجوز من منع هدية الثواب مفصل وهذا هو الصحيح يفصل فيها ان كان هدية الثواب شرط فيها ثمن مجهول فلا يصح وهذا قول الجمهور
وان كانت هذه الثورة مطلقة مطلقة  لا بأس بذلك ولو كان عوضها مجهولا هذا هو المنقول في سيرته عليه الصلاة والسلام  قال  هذا الشيء هدية بشرط ان تهديني شيئا  في هذه الحالة
كانت بيعا تأخذ احكام البيع بلفظ الهبة  وان كان بهيمة لكن بحكم حكم البيع حكم البيع العبرة بالمعاني لا بالالفاظ اذا شرط ثوابا مجهولا الجمهور عنده لا يصح يقال انه يعطي
يعطيه وان كان يريد شيئا ولو كان الشيء لا يعلم ولم يشرطه فيرضيه باي شيء يرضيه ان كان الذي يعطي يطلب اكثر اما ان يعطيه اكثر واما ان لا يقبل
لهذا النبي عليه الصلاة والسلام كان يعطي اكثر كما في الحديث الصحيح كما اهدى له ذاك الاعرابي بكرة فاعطاه ست بكرات انه سخط     او  الانصاريين    لم يحدد ولم يقل هديك اعطيك كذا وكذا
جاه حديقة وجاه حديث  عليه الصلاة والسلام   اعطى هدية فهو احق بها من اعطى عطية فهو احق بها ما لم يثب منها الحديث ضعيف  لكن هبة الثوب سميها العلماء هبة
الثواب دلت على انه لا بأس به الثواب المحظور ان يشرط فيها ثوابا مجهولا  هذا الشيء هذا الشيء بشرط ان تعطيني شيئا الغرر والمخاطرة ربما يعطيه شيء اقل او اكثر
لا يحدد شيئا كما جاء في الاخبار والله اعلم
