قال رحمه الله حدثنا ابو معاوية قال حدثنا ابو اسحاق يعني الشيباني عن ابي عن عبد الله ابن ابي اوفى رضي الله عنه قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اكل لحوم الحمر الاهلية. وهذا مثل ما تقدم واسناده او
ومع محمد ابن خاسر تقدم محمد ابن خاتم ومعاوية الكوفي الظرير وهو روايته موجودة في في مسلم عن كثيرا ويروي عن الاعمش كثيرا تكلم فيه كثير من اهل العلم واللي استقر على
عليه كلامه انه حجة في الاعمش. اما ما سوى الاعمش فروايته فيها فيها اضطراب ولهذا لم يعتمد البخاري رحمه الله الا في الاعمش ولم يروي عنه من غير اعمش الا متابعة
روى عنه متابعة عن هشام بن عروة ولد عن هشام بن عروة فيها كلام   هو قدمه جمع من الحفاظ على كثير من اصحاب الاعمش رحمه الله حدثنا ابو اسحاق الشيباني سليمان بن سلمان كما تقدم قوله نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم دليل على التحريم كما تقدم نعم
نعم نعم هو هو في الحقيقة حديث عن قد يقال عن ثلاثة اقسام يمكن يقال عن ثلاثة اقسام. القسم الاول بما رواه عن الاعماش وهذا في اعلى درجات الصحة القسم الثاني ما رواه عن هشام بن عروة
كذلك ايضا هذا فيه كلام فيه كلام ما رواه عن غير الاعمش هذا مختلف فيه. قولنا فيه اضطراب لا يلزم من ذلك ان يكون حديثه ضعيفا  يعني ما رواه عن الاعمش يقول فيه اضطراب
والمضطرب يمشي ويسير ولا يلزم بذلك سقوطه قد لا يلزم لكن هم نعم هو اذا وافق هذا لا اشكال فيه هو يعني يعني لا يفهم من قولهم ان فيه اضطراب انه مردود
اذا وافق  في هذه الحالة العمدة الثقات انما رواية تكون من باب الاعتقاد  الحال الثاني اذا خالف  اذا خالف هذا واضح انها ضعيفة. لكن اذا زاد وانفرد اذا زاد وانفرد. هل يجرى مجرى لواء الرواة الثقات
ويقال تقبل روايته هذا موضع نظر يكون مثل اذا اذا مثلا روى اصحاب مثلا روى اصحاب هذا الراوي مثلا حديثا وزاد هو رواية لم يذكرها اصحاب هذا الشيخ وهم اخص اصحابه. لا شك ان هذا يجعل الناس تقف في هذه الرواية
هل تثبت او لا فان كانت هذه الزيادة انفرد بها ولم يأت الى شاهد فهي ضعيفة يعني لابد من التفصيل فيه ما نقول مثلا الاصل صحة هذه الرواية لا ونطلب مثلا والعلما يقولون ان رواية مضطربة
فما كان مضطرب فنقول فعليك بالتفصيل والتبيين فالاجمال والابهام كما يقول القيم قد افسد هذا الوجود كله. قد خبط الاراء والاذهان كل زمان التفصيل والتبين فصل يبين ينظر في رواياته هذي
هل هي توافق الثقات؟ واضح. هل هي تخالف؟ هل ليس فيها موافقة للمخالفة؟ ان كان انفرد عن الثقات الحفاظ الرجل هذا فلا شك ان انفراده يعني يوقع في النفس ريبة في روايته اين اصحاب
هذا الراوي الحفاظ حتى حفظ ما لم يحفظه هو اصلا يعني الراوي سواء اذا روى مثلا عن عن غير مثلا هذا ابو معاوية اذا روى عن غير الاعمش. روى عن الغيث
يتبين هذه الرواية في الغالب تتبين هذه الرواية والعلماء في الغالب يتكلمون عليها  متبين هذه الرواية هذه رواية شاذة بتتبع الطرق والروايات تتبين هذه الرواية اذا كانت هذه الرواية الوصف المتقدم فحكمها تارة تقبض تارة ترد ترد تارة يتوقف فيها مثل زيادة الثقة
جات الثقة تارة تقبل جزما تقبل ظنا وتارة ترد جزما ترى ترد ظنا وتارة تتوقف هي خمسة خمس مراتب كما نص عليه الزيدعي رحمه الله في في نصب الرؤية وافق عليها اهل العلم رحمة الله عليهم
