قال رحمه الله حدثنا حماد عن يزيد يعني ابن ابي عبيد عن سلمة رضي الله عنه قال بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم مع الناس يوم الحديبية ثم قعدت متنحيا
فلما تفرق الناس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يا ابن الاكوع الا تبايع؟ قلت قد بايعت يا رسول الله. قال ايضا قلت على ما بايعتم قال على الموت
واسناده مثل ما تقدم الاسناد الذي قبله وهو اسناد ثلاثي  هذا الخبر ايضا متفق عليه فيه عن سلمة رضي الله عنه قال بايعت رسول الله وسلم مع الناس يوم الحديبية
هذه البيعة من ضمن البيعات التي وقعت من النبي عليه الصلاة والسلام يصحب منها البيعة بيعة العقبة المشهورة سلف العلماء في سببه هل لها سبب؟ او هي بيعة يبايع اصحابه
نعارض على المشهور في السير ان البيع هذه كان سببها ما بلغ النبي عليه الصلاة والسلام ان عثمان قتل هذا ذكره ابو اسحاق السيرة لكن لم يثبت هذا لم يثبت
النمر وابو اسحاق عن عبد الله ابن ابي بكر ابن محمد ابن عامر ابن حزم هو تابع لاشغال التابعين وابن اسحاق ايضا  يعني ليس ممن يعتمد عليه في في حينما تأتي الاخبار الصحيحة ولم تذكر هذا. فلم يأتي في خابر الاخبار
ذكر ان سبب البيعة ان نعوذ قتل عثمان رضي الله عنه مثل هذه تظهر وتنتشر وتتبين فكيف لا تحفظ الا من طريق ابن اسحاق وجاء جاء ذكر مقتل عثمان بدون ذكر البيعة
الى مقتل عثمان بدون ذكر البيعة في حديث رواه الامام احمد في حديث رواه الامام احمد ايضا من طريق ابن اسحاق وفيه ضعف ايضا ولكن بدون ذكر البيعة وجاء ايضا عند البيهقي ايضا ان سبب البيعة ان سبب البيعة
كان انه لما حصل الصلح بين اهل الاسلام لما حصل الصلح بين المسلمين وبين كفار قريش وتداخل القوم بعضهم في بعض القوم في بعض وفي بعض وانه حصل ان ترامى بعضهم رمى بعضهم بعضا فعند ذلك دعا النبي عليه السلام الى البيعة وكل هذه اسباب لم يثبت شيء
والاظهر والله اعلم ان النبي بايع اصحابه عليه الصلاة والسلام بيعة عامة كما يبايع اصحابه اه احيانا اه في بيعات خاصة وبيعات عامة  في الاحاديث الصحيحة الكثيرة في هذه لم يذكر
شيء منها ولهذا قال بايعت الرسول مع الناس يوم الحديب ولا شك ان هذا امر عظيم وشأن في ذلك اليوم ولا شك انهم في عرضة  يعني اعتداء كفار قريش لانه قبل ذلك لم يكن بينهم صلح ولم يكن بينهم عهد
ثم اه هم يخشون منهم فبايعهم عليه الصلاة والسلام. قال بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم مع الناس يوم الحديبية ثم قعدت متنحيا يعني في مكان وهذا ايضا مثل ما يتفرق الناس اذا كانوا في البرية
اذا فرغوا من شأنهم يتفرقون  الشجر وان كان كما جاء في الخبر الاخر النبي عليه وسلم يأمر باجتماع لكن قد يحتاجون الى ان يقصد هذا الى شجرة والى مكان مما وقع في صحيح مسلم ايضا حديث طويل لسلمة رضي الله عنه في من
والاخبار المروية في الحديبية اه انهم لما حصل بينهم بين المشركين شيء من هذا الاتفاق والصلح او التراوظ على شيء فيقول انه عمد الى شجرة كان كسحها يعني يا زلمة
فيها من الشوك والحجر لي قيل تحتها  جاء اناس من اناس من من المشركين اربعة كانوا قريبين من تحت شجرة وجعلوا يتكلمون في النبي عليه الصلاة والسلام  فقام عنه الى مكان اخر
بينما هو كذلك سمع منادي ينادي ان منادي رسول الله وسلم ينادي قتل فلان او كذا  ذلك فقال قال فقمت الى هؤلاء المشركين وكانوا قد علقوا اسلحتهم بالشجر فاخذت اسلحتهم
واربعة حتى اذا كانت ظغفا في يدي يعني جمعتها في يدي قاموا وقلت والله سيتحرك او لا يقوم احدكم الا ضربت الذي فيه عيناه ثم جئت بهم اقودهم الى رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقال عليه الصلاة والسلام سلامة دعوهم حتى يكون لهم بدء الفجور واخره بدء الفجور واخرهم بمعنى دعهم واعفو عنهم وهذا مثل ما يعني ما ذكر انه قاعدة متنحيا فلما تفرق الناس عن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني بعد ما بايعوا قال يا ابن الاكوع الا تبايع يعني مرة اخرى
قلت قد بايعت يا رسول الله قال ايضا  وهذا لا شك وهذا يدل على فضله رضي الله عنه وقوته. لانه انه من الشجاعة والعدو القوة ما كان رضي الله عنه لان يبايعها النبي عليه السلام مرتين. بل بايعه ثلاث مرات
وفي رواية اخرى وهي في صحيح مسلم بايعه ثلاثا قلت على ما بعتم؟ قال على الموت على الموت هذي احدى الروايات الصحيحين عن الموت وجاء في صحيح مسلم جاء ابن عبد الله ابن يسار لم نبايعه الموت انما بايعناه على ان لا نفر
وجاء فيه الصحيحين من حديث ابن عمر اه ذكر البيعة قال نافع بايعوه على الصبر من كلام نافع ولا تلافي بين الروايات  وليس المقصود على الموت ان الموت مقصود لا
معنى انهم يقاتلون ويجاهدون ويصبرون حتى ولو ال الى الموت اما ان يحصل النصر او الشهادة وهذا هو المعنى في قوله على ان على الا نفر  وقوله على ان نفر بمعنى ان نصبر
نصبر كما في قول نافع رضي الله عنه ورحمه نقاتل ونصبر على القتال اما ان يحصل النصر او الموت وهو الشهادة في سبيل الله  ذكر الموت المعنى ما يؤول له الامر
بعد ذلك لو انه قاتل وقاتل حتى قتل فآل امره الى الشهادة ليس المقصود ان الموت مقصود لذاته لا الصبر ولا يفر حتى ولو فاتت روحه ونفسه في ذلك. نعم
